............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال في صحيفة الصحافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحيم حطي
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 743
العمر : 43
الاقامة : بالمملكة العربية السعودية
المهنة : لا يهم
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: مقال في صحيفة الصحافة   السبت 03 مايو 2008, 2:42 am

صحيفة الصحافة حيث مع الخليفة الطيب الجد العباس ود بدر
حيث ذكر مولاناالخليفة الطيب الجد الشيخ العباس قائلا


[size=16]ام ضواً بان.. ام ضبان.. ود بدر الرشيد.. التقابة التي كانت هادية للناس ودليلاً على وجود حياة لكل عابر سبيل، تلك النار التي لم تنطفئ منذ بناء المسجد.. التكية.. الكسرة.. الحيران.. كلمات ذات معانٍ خاصة ودلالات كبيرة لأهل شرق النيل.. والسودان.. وحتى على المستوى الإقليمي والعالمي.
فام ضواًبان تلك البقعة الوادعة الهادئة الواقعة شرق الخرطوم من المناطق التي ارتبطت بالقرآن ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 160 عاماً.
يقول الخليفة الطيب الجد الشيخ العباس خليفة ود بدر ان الشيخ محمد بدر (الملقب بالعِبيد) كان يقضي فصل الشتاء في هذه البقعة والخريف في قرية النخيرة.. وبعد ذلك استقر به المقام هنا في ام ضواً بان.. في منطقة المقابر (وهي أعلى منطقة في ام ضواً بان) وسكن في منطقة المسجد.. واسم ام ضواً بان جاء من كثرة النحل الموجود في المنطقة.. وفي هذه البقعة حفر البئر وبنى المسجد وجاءه الناس من كل الجهات كل له غرضه الخاص، فمن أتى لأخذ الطريقة القادرية وهناك من أتى لحفظ القرآن.. وطالبي العلاج.. وكل هؤلاء يجدون حاجتهم.
ويواصل الخليفة الطيب الحديث بأن المسجد منذ تأسيسه لم يتوقف عن اداء دوره إلا سنتين في المهدية كما هو حال جميع المساجد وقد تابع ابناء الشيخ الخليفة احمد، والخليفة كرار، والخليفة حسب الرسول ثم الخليفة مصطفى، ليجيء عهد الأحفاد بدءاً بالخليفة يوسف ثم الخليفة عثمان والخليفة الطاهر.
وشهدت ام ضواً بان في عهد الخليفة يوسف توسعاً كبيراً في المسجد، اضافة لكل المرافق الخدمية الموجودة حالياً كما حفر عدداً من الآبار الجوفية داخل المنطقة وخارجها لتصبح بصمته واضحة وأعماله تشهد له بالفعل في تحول ام ضواًبان من قرية إلى مدينة كبيرة.
وبعد موجة الجفاف التي شهدتها البلاد في عام 1984 أصبحت ام ضواً بان قبلة لعدد كبير من المتأثرين بها وكان صدرها رحباً لكل القادمين قدمت لهم يد العون.. وتحققت فيها امنية الشيخ محمد بدر في أن (يظل طبل الجيلان وقدح الضيفان وتلاوة القرآن والأذان الى يوم البعث). فالزائر للمنطقة في أي وقت وخلال مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم وليلة الإسراء والمعراج لا يجد له موطيء قدم وسط الجموع الغفيرة التي تؤم المنطقة.. فالمسجد وكل منازل المنطقة تمتليء بالمريدين والأحباب الذين يأتون من مختلف مناطق السودان وخارجه، وأصبح وجود مريدين من الابيض- كسلا- النيل الازرق، وحتى من مصر ودول المغرب العربي أو بعض الدول الأوربية أمراً غير مستغرب فهؤلاء وجدوا الطريق ووجدوا القرآن وعرفوا سر (كسرة الشيخ) وسهروا حتى الصباح على صيحات مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ويقول الخليفة الطيب الجد إن عطاء المسجد تواصل في تحفيظ كل طالب علم من داخل السودان وخارجه ليعود حافظاً، وداعياً، ومرشداً، فمن هذا المسجد أُنشئت مساجد في مناطق كثيرة منها على سبيل المثال ام دقرسي، ود ابو صالح، والشيخ ابو قرون، والشيخ الامين ود بلة، فكل هؤلاء أخذوا الطريق على يد الشيخ محمد بدر، وحالياً يوجد بالمسجد حوالى (1500) طالب مقيمين إقامة كاملة في المسجد كل نفقتهم على المسيد.
وتخرج من هذا المسجد اعلام كثر منهم الشيخ يوسف ابراهيم النور الذي تدرج حتى وصل لقاضي محكمة عليا، والشيخ الطاهر الشيخ الطيب، والاستاذ احمد يوسف هاشم ابو الصحف، وصالح بانقا صالح ابن البان الأديب المعروف.
ومن الشخصيات العالمية التي زارت ام ضواًبان الدكتور الفحام شيخ الأزهر الأسبق، وكمال جنبلاط وزير داخلية لبنان الأسبق، والملاكم محمد علي كلاي، اضافة لشخصيات بارزة من باكستان، ونيجيريا، وايران، ولبنان، وسوريا، ومصر، كلهم تنسموا نفحات هذا المسجد وشرفوا من رحيقه.. ونالتهم البركة من تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار.
اضافة لدوره الاجتماعي لعب الشيخ العبيد دوراً بارزاً في نجاح الثورة المهدية وتحرير الخرطوم فبينما كان المهدي منتصراً في جهاده في غرب السودان كان الشيخ العبيد يجاهد لكسر شوكة حكمدارية الخرطوم ومسيده وجيشه المستهدف ام ضواً بان على بعد خطوات من الخرطوم مستعملاً معهم السياسة الحكيمة والصبر وبدأ معهم بالحرب النفسية فانشغلوا بأسباب تجمع المواطنين والمريدين حوله فقرروا احتواءه باسلوب الهدايا والمال فرفضها وأعادها لهم، واستعمل ايضاً سلاح التخزيل عندما نصح عبد القادر باشا حكمدار الخرطوم بالسفر إلى مصر قبل سقوط الخرطوم في رد له على نجاح الثورة المهدية.. وكنتاج لذلك فتحت الحكومة الانجليزية- المصرية ملفات سرية عن المشايخ ومنهم اسرة الشيخ ود بدر بفتح ملف سري بالخرطوم وآخر بود مدني، وظلت هذه التقارير السرية والمتابعة حتى بعد استقلال السودان.
وكانت وفاة الشيخ العبيد يوم الخميس.. وهو في طريقه لمقابلة الإمام المهدي في ديم ابي سعد في قرية الجريف بعد ان قال لاولاده «إن شاء الله بركة القيوم ما اشق الخرطوم»، وعاد به أولاده محمولاً إلى ام ضواً بان حيث قبر في خلوته وشيدوا عليه قبة بعد ذلك.. وصلى عليه الإمام المهدي صلاة الغائب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود بله
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال في صحيفة الصحافة   السبت 03 مايو 2008, 8:57 am

يعطيك العافية يا ود ريا


والله الموضوع جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم حطي
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 743
العمر : 43
الاقامة : بالمملكة العربية السعودية
المهنة : لا يهم
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال في صحيفة الصحافة   السبت 14 يونيو 2008, 6:46 am

مشكور اخونا العزيز ود بله

ولكم الشكر والتقدير على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقال في صحيفة الصحافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف العـــــــام-
انتقل الى: