............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أتعرف الريس حقا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المينقو
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: أتعرف الريس حقا   الجمعة 08 مايو 2009, 1:42 pm

[size=24]
التوثيق مسألة مهمة جداً، في
حياة المشاهير...
وفترة العشرين عاماً من عُمر
نظام الإنقاذ... أخرجت لنا أحد أفزاز هذه البلاد(ودبلد) متلفحا
الكاكى
جاءت الإنقاذ بإنقلاب وطني
لم تكن وراءه جهات أجنبية...
كان على رأسه، من الجيش..
العميد عمر حسن أَحمد البشير...
وهو أَول من، ظهر للشعب
السوداني، في «البيان رقم واحد»، صبيحة 30 يونيو 1989م..

ولعلَّ العسكريين الذين
ظهروا من «قادة مجلس قيادة ثورة»
لم يبقَ إلاَّ رمز واحد...
ظل لنحو عشرين عاماً، قائداً للجيش... وللسلطة السياسية التي تحكم السودان..
لقد صاحبت فترة حكم الرئيس
البشير، «تقلبات ودورات سياسية»... بدأت بـ«الحوار»، وإنتهاءً بـ«إنفتاح سياسي»، وصل
لدرجة الإتفاق على أَمرين مهمين جداً، ظلاّ يشكّلان أَكبر معضلات السودان:
ـ قضية الجنوب والحرب..
وقد تمَّ حسمها بتوقيع
إتفاقية نيفاشا..
ـ وقضية عدم إستقرار
الحكم... ما بين «الإنتفاضة والموسيقى العسكرية»..
لا أُريد أَنْ أخوض كثيراً
في شأن السياسة...
وإِنَّما أُريد أَنْ أَمد الأعضاء
الكرام بـ«توثيق موجز»، حول أَبرز شخصية، في ظل هذا النظام... وأَعني المشير عمر
البشير...
كيف هي شخصية الرجل..؟؟!.
وماهي إهتماماته... وكيف
يسير برنامجه اليومي... منذ أَنْ يستيقظ، حتى النوم..؟؟!..
إنَّ ملخص التوثيق حول شخصية
الرئيس البشير، على النحو الآتي:
له وِردٌ قرآني يومي عقب
صلاة الفجر.
يحفظ لوحاً من القرآن
الكريم، كل أسبوع، عبر مجموعة، ويقومون بالتسميع لبعضهم البعض.
على' وضوءٍ دائم.
يصوم الإثنين والخميس
بإنتظام.
يتريّض ثلاث مرات في
الأسبوع، ويلتزم تماماً بتعليمات مدربه، وهو برتبة مساعد.. مما.. جعله مستقراً في
الصحة... لا يعاني من أمراض مزمنة.
يشاهد بعض مباريات كرة القدم
العالمية والمحلية...
ورشح أنه «هلالابي»...!.
يحرص ما تيسر من الزمن، على
مشاهدة نشرة الجزيرة الرياضية المسائية. كان من أميز لاعبي «الإسكواتش»، منذ أن
كان طالباً بالخرطوم الثانوية، لكنه لا يمارسها الآن.
يحرص جداً على مجالسة
والدته، الحاجة (هدية) لفترات طويلة و«الونسة معها»...
لم تمنعه مشاغل السياسة
والرئاسة، من الجلوس المنتظم، معها..
يزور إخوته وأخواته بصورة
شبه منتظمة.
يهتم بالمشاركة في مناسبات
الأفراح والأتراح، وزيارة المرضى' بأسرته الكبيرة.. فضلاً عن الشخصيات العامة.
منضبط جداً في مواعيده
الرسمية والخاصة.
يلتزم، دون تضجر، بتوجيهات
المراسم، وخاصة تحديد مواعيد الحركة ومساراتها وأماكن الجلوس والدخول والخروج.
يخصص بعضاً من وقته للدخول
لشبكة المعلومات «الانترنت»، وتصفح بعض المواقع العربية والإنجليزية.
يتابع بصورة شبه منتظمة
النشرات الإخبارية للفضائيات الرئيسية.
تستهويه بعض برامج قناة
«إقرأ».
يهتم بقراءة الكتب
التاريخية، ومذكرات القادة الكبار والمؤرخين، ويهتم بالأنساب والقراءة فيها.
هو مطّلع على معظم كتب الفقه
المالكي المعروفة، ودرس المتون على يد والده.
يحفظ كثيراً من الشعر الشعبي
والمساجلات، ويحفظ أشعار خاله المرحوم مصطفى عبدالرحمن «والد المهندس الطيب مصطفى».
يحب الطعام البلدي.. ويُفضّل
شراب عصير القريب فروت والغُباشة «لبن رايب
+ موية»، أو «زبادي + موية»..
وعند الصيام يركّز على القراصة والبليلة كان
يشرب القهوة والشاي السادة، وقد توقّف عنهما نهائياً.. ويشرب شاي بلبن، صباح
ومساء.. كما يشرب أثناء اليوم، شاي النعناع، أو الشاي الأخضر.

ولا يستخدم السكر نهائياً.
وعند الصيام، يخدم نفسه
بنفسه.
من هُواة التصوير
الفوتغرافي، ومُجيديه «لا يمارسه حالياً».
يستمع للغناء السوداني
القديم «الحقيبة وكبار الفنانين الحديثين»، وذلك عبر أشرطة أو CD.
يحب اللعب مع الأطفال،
وملاعبتهم لفترات طويلة... وهو محبوب لديهم.
لا يشكو من أي تقصير
بروتوكولي في حقه، من حراسه وسكرتاريته... ولا يبدو مهموماً لهذا الجانب.
من قناعاته، والتي دائماً ما
يرددها، (بأنّ أمر المؤمن كله خير)، وقلّما ينزعج لأي أخبار.
عندما وقع العدوان الأخير
على أم درمان، في العاشر من مايو الماضي، تم إبلاغه بذلك وهو يُصلّي في الروضة
الشريفية بالمدينة المنوّرة.. وقد كان تعليقه: «خير.. خير»..!.
مرح وبالو طويل.. يحب النكات
والقفشات.
{ماذا قال عنه الزعماء؟؟!
«كان» رأي الدكتور حسن
الترابي، في أيام الإنقلاب الأولى: «البشير هو هبة السماء، لأهل الأرض»...
بيد أنَّ رأي الترابي تبدل،
بعد قرارات رمضان الشهيرة بـ«حل» المجلس الوطني، والأمانة العامة للمؤتمر الوطني..
واللتان كان «الشيخ»، على رأسهما».
السيد الصادق المهدي دائماً
ما يُردّد «البشير ود بلد»..
وهو نفس رأي سكرتير عام
الحزب الشيوعي، الأُستاذ محمد إبراهيم نقد..
مولانا الميرغني قال، في إحدى
القاءت بالقاهرة :
«العلاقة الشخصية بيني وبين
الرئيس البشير متينة... ولا أَنسى له مواقفه ضد المصادرات...
وحينما علم بأنَّ هناك
إتجاهاً لتكسير بيت السيد علي، بحلة خوجلي... قال لهم: دا خط أَحمر، وأُحذِّر أية
جهة تنوي أَنْ تفعل ذلك»..!.
ثمَّ أَما بعد:
الإنقلاب في 30 يونيو، كان
تقديراً سياسياً، داخل حزب سياسي، هو الثالث في آخر إنتخابات حُرَّة، قامت عام
1986..
ولكن... يلحظ المرء أَنَْ
النظامين العسكريين الأول «عبود»، والثاني «جعفر نميري»، ذهبا بفواتير باهظة...
بيد أنَّ الإنتفاضة والثورة الشعبية، أجهزتا عليهما..
ولكن، الذي يجب أَنْ يُحمد
لهذا النظام أنَّه:
وقفت أطوال حرب في أفريقيا،
في عهده..!.
ـ وافق على التحوُّل
الديمقراطي.
صحيح أَنَْ هذين المعنيين
أتيا بعد «إحتكار» للسلطة... ووصاية...
ولكن، تواريخ الأنظمة
الديكتاتورية، في العالم، مليئة بـ«المحن والإحن والمآسي والأَزمات»... ودونكم
«صدام حسين»... من الصرح إلى «الحُفرة»..!.
التوثيق على شخصية الرئيس
البشير، هو «حكوة»... تَحكي عن أَنَّ الشخصية السودانية، لا تغيّرها أنماط الحكم،
ولا مواقع السياسة..
إِذْ أَنَّ المكونات التي
تحصّلت عليها، تشريحاً لـ«شخصية الرئيس»، هي مكونات للمواطن السوداني، في أصقاع
السودان المختلفة...
نحن شعبٌ تتلفحنا نفحات
التصوف الإسلامى المطبوع... وتظللنا مبادرات الجودية... وتغشانا نسمات التسامح..
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن عوض عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 122
العمر : 47
الاقامة : المملكة العربية السعودية - الرياض
المهنة : محاسب
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: أتعرف الريس حقا   السبت 09 مايو 2009, 4:51 pm

الأخ العزيز المينقو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
على قرار ما قاله أحد العلماء الغربيين ولا أذكر أسمه"أنا أفكر,إذا أنا موجود"
أقول لك أخي العزيز المينقو
أنا سوداني ,إذاً أنا أعرف البشير
أنا وطني,إذاً عيب على أن لا أعرف الرييس.
ما بين العميد الركن والمشير تاريخ السودان الجديد.
رجل بهذا القدر في هذا الزمان جدير بالاحترام التقدير.
هذا الرجل النظيف كلياً لم أتعجب حينما تلى على مسامع ومرائي العالم خطابه الطويل العريض الذي يحمل أرقاماً فلكية عن ظهر قلب في إجتماع المجلس الوطني.
لقد حظيت بشرف لقاء البشير مرتين عن قرب لا يحلم به مواطنو الدول الأخرى مع أصغر وزرائهم ناهيك عن رؤسائهم وملوكهم,وهذا إن دل إنما يدل على طيب معشره وجم تواضعه,فقد قابلته المرة الأولى في زيارته الشخصية لمسقط رأسي (الجريف شرق)والتي ارتبط بها المشير من قبل تقلده مهام رئاسة الجمهورية والتي لم تشغله عن أهله وجيرانه بالجريف شرق,ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم.وكان لي شرف مصافحته يداً بيد عندما زارنا للعزاء والمؤاساءة في فقيدنا العم أحمد الحاج بابكر عليه رحمة الله,وذلك في منزل شقيقته ووالدة زميلي في الثانوية العليا بمدرسة الخرطوم القديمة الأخ أحمد عطاء المنان, وهو جوار منزل العم الفقيد بحي الدناقلة بالجريف شرق.
كما حظيت بشرف مصافحة المشير البشير للمرة الثانية يداً بيد في لقاء تم بالصدفة ولم يكن بالحسبان وذلك في مسجد القيادة العامة الواقع على طريق القيادة العامة وذلك بعد أداء الصلاة وفي أثناء خروجي من باب المسجد توقفت لإرتداء حذائي وقبل أن أفعل فوجئت برئيس الجمهورية يخرج خلفي مباشرةً وعلى بعد خطوات فما كان مني إلا أن تسمرت مكاني وترددت ما بين إفساح الطريق له ومابين مصافحتي إياه وفي سرعة رهيبة للغاية أخذ عقلي يعمل بسرعة الصاروخ وفي ثواني معدودة طردت الخوف من نفسي ولم أعر الأجهزة الأمنية التي كانت تسير خلفه إهتماماً ولم أبالي بما سيحدث لي إن تقدمت خطوة نحو الرئيس!وبالفعل مددت يدي بكل أدب واحترام وأنا ألقي عليه تحية الإسلام وهو يصافحني ويردها لي وأعقبت تحيتي له بقولي حمداً لله على سلامتك وهو يقول الله يسلمك(فقد كان خارج البلاد قبل ذلك اليوم).والكل يشاهد ويسمع ويدرك روعة القرب والحب بين هذا الرئيس وبين هذا الفرد من العامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتعرف الريس حقا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف السياسي-
انتقل الى: