............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دعوة للجهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: دعوة للجهاد   الإثنين 20 أبريل 2009, 10:29 pm



الجهاد في سبيل الله....
ترى لماذا يتبادر إلى أذهاننا مفاهيم الحروب عندما نذكر الجهاد...
ترى لماذا يتبادر إلى أذهاننا مفاهيم العبادات عندما نذكر الفروض....
ربما يكون هذا الاستعداد الذهني القاصر هو أس البلايا و رأس المحن...
الجهاد هو المجاهدة و المجاهدة تعني المقاومة و المقاومة تعني محاولة التغيير للأفضل...
الجهل عدو و مقاومته واجبة و الجهاد عليه فرض عين على كل مسلم و مسلمة....
الجهل لا يعني عدم القراءة و الكتابة، الجهل يعني عدم القدرة على استيعاب الحياة،،،،
و عدم القدرة على استيعاب الحياة يعني عدم القدرة على استيعاب الدين...
الدين لا يعني الصلاة و الصيام و الزكاة و الحج على أهمية و أساسية هذه الفروض العينية....
لقد أسقطنا من عقولنا عنية و ليس سهواً مفهوم الفروض الكفائية....
فسقط من بين أيدينا مفاهيم الدين و خرجنا من الدنيا و الدين...
يقول بعض العارفين أن الأمة في عصور الإنحطاط و انعدام الفاعلية و الحيوية او في مرحلة الاحتضار لا تعي من الفروض الكفائية غير أحكام الجنائز و الموتى....
و نحن بلا شك نعيش هذه المرحلة....
علم الكيمياء دين و علم الفيزياء دين و علم النفس دين و علم الإجتماع دين و علم الفللك دين....
الم يشر المولى عز و جل حضاً لهممنا لآياته في الأنفس و الآفآق...
إذن كل هذه العلوم هي من أساس الدين و من الفروض الكفائية و لكنها اليوم و لأسباب إنعدامها و غيابها، ترقى و تتدرج لتكون فروض عينية لما تحققه من مصلحة عامة، و أينما وجدت المصلحة العامة وجد شرع الله....
و يقول البعض إنها ربما تكون أعلى مرتبة من الفروض العينية، لأنها تهم مصلحة الجماعة و مصلحة الجماعة هي مقصد الدين، و هما ليسا في تقابل و لكن في تكامل لأن الأول لا يكتمل إلا بتحقق الثاني....
إذن الجهاد اليوم هوجهاد علم و العلم هو القوة المرنة و من يظن غير ذلك فعليه أن يحمل السيف ليقاتل الاف ستة عشر و يعود بنا إلى عصور ما قبل التاريخ لأنه يتجاوز بذلك سنن الله في الأنفس و الآفاق، لأن الجهاد قبل السيف موقف من الحياة لنصرة الدين و عبادة الله...
إذن علينا أن نعيد مفاهيمنا و رؤانا للدين و أن نعلم أن الدين هو العلم بمفاهيمه الواسعة التي تشمل كل التخصصات و ليس الفقه فقط، فمن يتخصص في علم الطب هو في جهاد ومن يتخصص في علم الاجتماع هو في جهاد و من يتخصص في علم النفس هو في جهاد...
علينا أن ننظر للدين من منظوره الصحيح بعيداً عن كل القشور التي تراكمت عليه بفعل النقل الأعمى و تعطيل العقول....
علينا أن نعلم أن الدين أنزل للذين يعقلون و الذين يتفكرون و ليس للذين يتبعون لأن الدين أول ما حارب حارب النقل و شجب أولائك الذين يقولون هذا ما ألفينا عليه آبائنا حتى و لو كان آباؤهم لا يفقهون شيئاً، علينا أن نعلم بضرورة اتفاق صريح المنقول مع صريح المعقول....
دعونا نجلس سوية و نعود لساحات الجهاد الحقيقة و ننأى بأنفسنا عن القضايا الانصرافية و نتحاور في عوامل النهوض لنعلم أننا جميعاً نتفق شئنا أم أبينا في ضرورة الخلاص و لكن تفرقت بنا سبل الوصول إلى الخلاص و آثرنا الطرق القصيرة و هي الاحتراب و العودة إلى الوراء و التأسي على ضياع الهمة و تعزية أنفسنا و إراحة ضمائرنا بأننا نتبع السلف و السلف منا براء لأنهم كما قالو هم بألسنتهم "أنهم رجال و من سبقوهم رجال و قولي صواب يحتمل الخطأ و قول غير خطأ يحتمل الصواب...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عوض النمير
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 926
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 12:50 am

الله اكبر ... الله اكبر..


الاخ الصديق لك خالص التحايا واصدقها .. نعم العدو الاكبر فى هذه الدنيا هو الجهل ، ولمحاربته لابد لنا من التزود بجميع الاسلحه ، وعلى ما اظن الاسلحه هى الدين لتحقيق السلام وهو العلم ..
لقد اصبت واوفيت فى قولك هذا ( الجهل عدو و مقاومته واجبة و الجهاد عليه فرض عين على كل مسلم و مسلمة....
الجهل لا يعني عدم القراءة و الكتابة، الجهل يعني عدم القدرة على استيعاب الحياة،،،،
و عدم القدرة على استيعاب الحياة يعني عدم القدرة على استيعاب الدين ).


وهذا الكلام يتطابق تماماً مع قو العلماء فى الجهل حينما قالو : ( الجهل هو عدم العلم لا مطلقا بل فيمن شأنُه أن يَعلم، فلا يُطلق الجاهل على من ليس من شأنه أن يتعلم، فليس الحائط جاهلاً ولا الشجر جاهلٌ، بل لا يقال للحمار إنه جاهل إلا مجازاً. نعم يصح إطلاق "لا عالم" على تلك الأشياء، وبين المفهومين فرقٌ واضح يُعرف بالتأمُّل ).

فالجهل يُنسب إلى الإنسان خاصَّة لأنَّه يمتلك قابليَّة التعلّم ومن شأنه أن يكون عالماً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن عوض عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 122
العمر : 47
الاقامة : المملكة العربية السعودية - الرياض
المهنة : محاسب
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 1:05 am

الأخ الغالي والصديق العزيز صديق النعمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
عنوان موضوعك "دعوة للجهاد" وفي مستهل حديثك تقول:
الجهاد في سبيل الله....
ترى لماذا يتبادر إلى أذهاننا مفاهيم الحروب عندما نذكر الجهاد...

على ما أذكر من واقع دراستنا في المرحلة الثانوية في مادة "الجهاد" أن للجهاد معان لغوية واصطلاحية وشرعية,وأظنك قمت أخي بتعريف الجهاد لغة واصطلاحاً ولم تعرفه شرعاً وهو قتال المسلم للكافر بالسيف لإعلاء كلمة الله, ومن هذا المفهوم يتبادر إلى أذهاننا القتال ومن هذه الزاوية جميعنا نتذكر الحرب عند ذكر كلمة جهاد.
أخي وصديقي صديق النعمة
نعم الجهاد ليس في ميدان المعركة وحسب الجهاد في كل الميادين كما تفضلت وقد لخصها النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه في كلمتين:جهاد النفس
فبعد إحدى الغزوات عندما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعركة قال لأصحابه "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"قيل وما هو قال"جهاد النفس"
إذاً جهاد النفس أكبر من جهاد السيف
فالنفس أمارة بالسوء
النفس تحب الحياة وتحب الدنيا وتسعى وراء العيش الرغيد.
النفس ضعيفة لا سيما وهناك شيطان رجيم يتغلغل فيها ويجري فيها مجرى الدم في العرق.يوسوس ويدعو للهوى والإغواء.
نعم أخي صديق النعمة هذا هو الجهاد الذي ندعو له أنفسنا وغيرنا في كل ميادين الحياة.
أما الجهاد الأصغر فعلى ولاة أمورنا ترسيخ مبادئه في نفوس النشء ولا أظن أن حكومة السودان مقصرة في هذا الجانب,ولكن النفوس المريضة التي تحتاج إلى الجهاد الأكبر هي التي تضل نفسها وتضل الغير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 8:29 am

الرزق ياتومه فــراق
وفــري الهم والاشتياق
لمن ارجع
واصحي نص الليل واجاهد
لاني راكع لاني ساجد
ابدا من وين
والقلب دايرلو شاهد

لــعن الله السياسة
حولت اجمل كلمة الي اقبح كلمة حورت مفهومها في الاسلام
المفهوم الشامل والمعني الوافي والذي هو مغاير تماما للقتال والحرب والدمار
وسفك الدماء
الجهاد في الاسلام نداء ودعوة دفاعا عن الحرية والحق بالحجة لا بالسيف
( وجاهدهم به جهادا كيرا ) امر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام بأن يقم الحجة وان يقدم الدليل
واذن لهم بالقتال دفاعا عن الحق والحرية ولكن
لــعــن الله السياسة
جاهدوا واستشهدوا
ثم عادوا وقالوا من مات مات ولا شهيد
ثم عادوا لا غالب ولا مغلوب ولا جهاد
يقول اهل القرآن إنه اشتمل على كل العلوم ( وما فرطنا في الكتاب من شيء) وتحدثوا عن اعجازاته في شتي
العلوم الفيزيا الكيمياء الجيلوجيا علم النباتات الطب الكون الارض المعادن
علم الاجنه علم البيان واللغة التشريح التاريخ الاجتماع الاسرة
توسع علماء المسلمون في كل تلك العلوم ووضعوا اللبنات والقواعد والنظريات
تم جاءت من بعدنا الشعوب ونهلت من ذاك المعين .. ولكن

لــعــن الله السياسة
اسقطت من ايدينا مفاهيم ديننا الحنيف ولو تركونا لواصلنا جهادنا الذي جعل منا خير
امة اخرجت للناس ولكن ..
لــعــن الله السياسة
فهي من وضعت القشور على ديننا الحنيف ليواكب هواها ويجلوها ويزينها وباعت وشرت عقول وزمم علمائنا فباعونا وشرونا بثمن بخس دراهم معدودة
كل برامج الافتاء الديني واحدة الاسئلة معادة ومكرره والعلماء يجاوبون
اليوم وغدا نفس السؤال ونفس الاجابة

لعـــــــــــــــــــــــــــــــــــن الله السياسة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بدر عبد الماجد
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 606
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 11:50 am


أخى صديق النعمة دائماً تدخل أنفسنا السرور بهذه الدرر النفيسة .

صديق النعمة الجهالة يدعونها ام الشرور ولماذا عندما نجهل لا نسال ؟ والسنابل الفارغة تبقى
راسها عالية وأسوء مصائب الجهل أن يجهل الجاهل انه جاهل ونعلم جيدا الجهل هو موت الاحياء
فلماذا يا صديق نموت ونحن أحياءولماذا نركب الجهل لنزل أنفسنا ونضل طريقنا الناجى لبر الامان .

وعن الجهاد لا ادخل لك كما دخل أخونا حسن عوض ويحي ، وإنما أقولك طعم الموت فى أمر حقير لا معنى كطعم الموت فى امر عظيم .

وبعيداً عن السياسة وسطر جديد .

بلاد مات فتيتها لتحيا
وزالوا دون قومهم ليبقوا

والحديث ذو أبعاد وتتقصر الكلمات وتتباعد الحروف فلك التحية أخى صديق النعمة


إنا لقومٌ أبت أخلاقنا شــــــــــــــــــــــــرفاً

أن نبتدى بالاذى لمن ليس يوزينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 10:19 pm



لكم التحية جميعاً.... و لا تعليق على ما كتبتم فكل قد تحدث درراً...
قال جمال الدين الأفغاني...
إذا كنا نريد دعوة الغرب للإسلام علينا أن نقنعهم أولاً أنا لسنا مسلمين...
القصة و ما فيها أن الإسلام أصبح بعيداً عن حياتنا تماماً...
أصبحنا نمارس شعائر و عادات و رثناها عن آباء...
و نردد كلمات لا نعي و لا نفهم معناها...
الإسلام هو الحـــــــــــــــــــــــــل...
كلمة رنانة تبهر العقول و قبلها القلوب...
عظمة الإسلام أنه لا يخاطب النائمين...
إذا كان الإسلام هو الحل فنحن مسلمون فلماذا لا تحل قضايانا...
القيم و المعايير الإسلامية موجودة في الكتب... فأين الخلل...
الخلل في المسافة التي تفصل بيننا و بين هذه القيم...
الخلل أننا نعالج أجزاء القضية و ننسى مغزى الرسالة...
لأن القيم إذا لم تدرك بالعقول لا يمكن أن تفعَّل في الحياة، و ستكون مجرد مقولات و ترنيمات تردد..
لأن المولى قد وعدنا أن الأرض سيرثها عباده الصالحون، و الله لن يخلف و عده...
و بما أننا أصبحنا سخرية للعالمين فهذا يعني أننا لسنا المقصودين بالصالحين...
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)...
إذن لن يجدينا رفع الأكف و الدعاء إذا لم نسعى لما ندعو له...
و سيكون دعاؤنا أماني و وسيلة للهروب من مسؤوليات الحياة...
لأننا لم نرث من حضارة الإسلام التي عمت الإنسانية جمعاء سماحة و صلاحاً و قسطاً و عدلاً و قوة غير قراب و سيف صدئ، و اختصرنا الجهاد شرعاً في قتل الكافر، و لم نعرف الكافر أهو معتدي يخرجنا من ديارنا أم مسالم لم تبلغه الرسالة على وجهها الصحيح المقنع..
تغيير الله للناس لا يكون إلا من خلال الناس أنفسهم، و هذا ما يسمى الإرادة الحرة للتغيير و الحراك...
و التي هي تاج الإنسان الذي كرم به الله بني آدم و لكننا خلعناه و قلنا قدر الله و ما شاء الله فعل...
يقول بعض السلف.. اينما توجد المصلحة فثم شرع الله...
و أقول أينما وجد الجور فثم شرع الغاب و ثم جهاد من أجل الشهوات...
عندما فشل المؤمنين في الدفاع عن أهل دمشق، أعادو لهم ما دفعوه من الجزية...
هذا هو الحل، بعيداً عن السياسة لا نعي منها شيئاً و التي لعنها يحي...
لأن معظم تراثنا الإسلامي الذي أقعدنا كتب في دواوين الملوك و السلاطين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الأربعاء 22 أبريل 2009, 1:10 am

هذه مشاركة في منتدي اخر بعنوان دعوة للجهاد بدون سلاح

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-
صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن العبادة في العشر الأول من شهر ذي الحجة أفضل من العبادة في أي وقت آخر، حتى إن العبادة من صلاة وصيام وذكر وصدقة في هذه الأيام تفضل الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج للجهاد مخاطرًا بنفسه وماله وعدته وعتاده فأهريق دمه، وتناثرت أشلاؤه، وحطمت أدواته، ونهب ماله وسلاحه، فهذا فقط هو الذي يفضل العابد في هذه الأيام.

يقول الإمام ابن رجب الحنبلي :-

خرج البخاري " من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ، يعني أيام العشر قالوا : يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه و ماله لم رجع من ذلك بشيء " وقد دل هذا الحديث على أن العمل في أيامه أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها و إذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده . و قد ورد هذا الحديث بلفظ : " ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر " و روي بالشك في لفظه : " أحب أو أفضل " و إذا كان العمل في أيام العشر أفضل و أحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها ، صار العمل فيه و إن كان مفضولاً أفضل من العمل في غيره و إن كان فاضلاً .
و لهذا قالوا : يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله قال : " و لا الجهاد " ، ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد فإنه صلى الله عليه و سلم سئل : أي الجهاد أفضل قال : " من عقر جواده و أهريق دمه و صاحبه أفضل الناس درجة عند الله " .
و سمع النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يدعو يقول : اللهم أعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين قال : " إذن يعقر جوادك و تستشهد " .
فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر ، و أما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل و أحب إلى الله عز و جل منها . و كذلك سائر الأعمال ، و هذا يدل على أن العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره و يزيد عليه لمضاعفة ثوابه و أجره .

و قد روي في حديث ابن عباس رضي الله عنهما : " هذا زيادة و العمل فيهن يضاعف بسبعمائة " ، و في إسنادها ضعف . و قد ورد في قدر المضاعفة روايات متعددة مختلفة فخرج الترمذي و ابن ماجه " من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة ، يعدل صيام كل يوم منها بسنة ، و كل ليلة منها بقيام ليلة القدر " ، و هذا الحديث فيه راو ضعيف.
و روى أبو عمر و النيسابوري في كتاب الحكايات بإسناده عن حميد قال : سمعت ابن سيرين و قتادة يقولان :صوم كل يوم من العشر يعدل سنة .
و قد روي في المضاعفة أكثر من ذلك . فروى هارون بن موسى النحوي قال : سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم ، و يوم عرفة عشرة آلاف ، قال الحاكم : هذا من المسانيد التي لا يذكر سندها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم .
و في المضاعفة أحاديث أخر مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكنها موضوعة فلذلك أعرضنا عنها و عما أشبهها من الموضوعات وهي كثيرة .
و قد دل حديث ابن عباس على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها ، وعلى رأس هذه العبادات الصيام، ففي المسند و السنن " عن حفصة : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يدع صيام عاشوراء ، و العشر ، و ثلاثة أيام من كل شهر " ، و في إسناده اختلاف . و روي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم : " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة " .
و ممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . و قد تقدم عن الحسن و ابن سيرين و قتادة ذكر فضل صيامه و هو قول أكثر العلماء أو كثير منهم .
و في صحيح مسلم " عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صائماً العشر قط " . و في رواية في العشر قط ، و قد اختلف جواب الإمام أحمد عن هذا الحديث فأجاب مرة بأنه قد روى خلافه ، و ذكر حديث حفصة و أشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة فأسنده الأعمش ، و رواه منصور عن إبراهيم مرسلاً ، و كذلك أجاب غيره من العلماء بأنه إذا اختلفت عائشة و حفصة في النفي و الإثبات أخذ بقول المثبت لأن معه علماً خفي على النافي ، و أجاب أحمد مرة أخرى بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملاً، يعني و حفصة أرادت انه كان يصوم غالبه ، فينبغي أن يصام بعضه و يفطر بعضه ، و هذا الجمع يصح في رواية من روى ما رأيته صائماً العشر ، و أما من روى ما رأيته صائماً في العشر فيبعد أو يتعذر هذا الجمع فيه.

و أما قيام ليالي العشر فمستحب، فقد كان سعيد بن جبير و هو الذي روى هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه ، و روي عنه أنه قال : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة .

و أما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز و جل : " و يذكروا اسم الله في أيام معلومات " . فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء .

و في مسند الإمام أحمد " عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من أيام أعظم و لا أحب إليه العمل فيهن عند الله من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد " .

و قد اختلف عمر و علي رضي الله عنهما في قضاء رمضان في عشر ذي الحجة فكان عمر يحتسبه أفضل أيامه ، فيكون قضاء رمضان فيه أفضل من غيره و هذا يدل على مضاعفة الفرض فيه على النفل ، و كان علي ينهي عنه ، و عن أحمد في ذلك روايتان . و قد علل قول علي : بأن القضاء فيه يفوت به فضل صيامه تطوعاً و بهذا علله الإمام أحمد و غيره ، و قد قيل : إنه يحصل به فضيلة صيام التطوع بها ، و هذا على قول من يقول : إن نذر صيام شهر فصام رمضان أجزاءه عن فرضه و نذره متوجه ، و قد علل بغير ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
حافظ العبيد الطاهر
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 513
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الأربعاء 22 أبريل 2009, 6:59 am


اخى وصديقى الصديق الصادق الوعد


السلام عليكم

لعلنى لم اقراء كل موضوعك ولكننى فهمت على حسب قدرتى فى اللفهم
لاننى لا استطيع ان اقراء كثيرا وانت سيد العارفين بقصتى مع القراة
ولكن اقول ان الجهاد انواع والجهاد جاءت من بذل الجهد وايضا الاجتهاد
والجهاد يمكن ان يكون فى كل شى العلم والدعوة والاقتصاد والعلوم الاخرى
ولكن لا ننسى ان سناب الجهاد هو فى سبيل الله ، لاننا كلفنا بنشر الدعوة
وبث الفضيلة فى المجتمعات كافة . ولعل الجهاد بالنفس هو اثمن واقيم وارفع درجة
اذن الجهاد فى الحروب لكف الاذى وحماية النفس والعرض والدين هو الجوهر
والاساس .
صديقى هنالك الان حرب ضروس بين الاسلام والامبريالية العالمية وهى اخطر
وتريد تفريغ الدين من محتواه وسنامه واول هذه الاشياء هو الجهاد ، ولعل خطر
هؤلاء يعرفون الدين الاسلامى جيدا ويدخلون فيه بعض الفلسفة وعلم النفس حتى
ياثروا فى البعض بالكلام المعسول والمدهون بسم الافاعى ولعلنا قدر رائناهم فى قناة الجزيزة
وهم مثل المنافقين .
لذلك اقول لك ان كل شى فى سبيل خدمة المجتمع هو جهاد ولكن لابد ان نؤمن على
ان الجهاد الاكبر هو جهاد الحروب ليس من اجل منفعة او من اجل حكم بل من درء
المخاطر وحفظ النفس والدين من العابثين به .
ولعل حرب غزة الان افهمتنا بهؤلاء وفهم وكيفية توصيل المعلومة
الينا وهى محبوطة بالمنطق وعلم النفس وبكل الاساليب الماكرة
التى تخدم النظام العالمى وذلك بتخويف الناس من الجهاد والمجاهدة فى سبيله
مرة باننا قد عرضنا مجتمعنا الى الابادة والفناء ومرة بان الجهاد ليس بالقتال
وكثير من الاساليب الافكار التى تخلب لب العامة من المسلمين
بمعنى لابد ان نؤمن على هذا اولا ومن ثم اواصل فى الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خضرحسن الفضل
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 141
تاريخ التسجيل : 03/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الأربعاء 22 أبريل 2009, 2:02 pm

صورة من صور الجهاد
وليم رجل فى الخامسة والثلاثون من العمر مغنى فى فرقة موسيقية واجه مشكلة لا حل لها إلا أن يلغى كل سنوات عمره بما فيها طفولته وباكورة شبابه وأصدقائه والأقسى من ذلك كل ذكرياته وكل ما اكتسبه خلال ال35 عاماً من عمره.
عنما قابلتة أول مرة فى الخامس من هذا الشهر{ أبريل 2009} كان عمره ثلاثة أيام و كنت أعـتـقـد أنه مغربى لأنه وصلنى عن طريق أُسرة مغربية صديقة تسكن مجاورة لى.
وعندما بدأ التعارف أخبرنى صديقى رب الأسرة بأن ضيفى من مواطنى الجزر الفرنسية وأن اسمه السابق وليم و أنه أسلم بحمد الله قبل ثلاثة أيام وأصبح اسمه المهدى وأنه بصدد تغير كل أوراقه الثبوتية لكى تحمل اسمه الجديد وديانته الجديدة.
وفى الصباح رفض تناول الإفطار لأنه بدأ الصوم منذ أن أعلن اسلامه وذلك حتى يتعود على تأدية فـريضة الصيام فى شهرها المبارك!!!
وبعدها ودعنى وخرج ولكنه لم يخرج من قلبى ولا من عقلى ...
* المهدى المغنى السابق جاهد ورفض كل حياة الملذات واللامسؤلية وهرب منها ونحن فينا من يهرب من دينه إلى دنياه!!!
**المهدى عليه أن يجاهد و يبدأ بدراسة اللغة العربية ونحن نعرفها بالميلاد.
***المهدى عليه أن يجاهد لكى يعرف أمور دينه ونحن نعرفها بالفطرة.
**** المهدى عليه أن يجاهد ويبدأ حياة جديدة برؤية جديدة ويستدل بضؤ الإسلام ليشعر بنعمة الإيمان . ونحن فينا من يستدل بالشك ليرسم على الضؤ ظلالاً.
أسألكم أن تدعوا الله معى لكى ينصر أخينا المهدى فى جهاده وأن يجعلنا جميعاً من المجاهدين فى الله حق جهاده.
ودمتم لنا
خضر حسن


عدل سابقا من قبل خضرحسن الفضل في الخميس 23 أبريل 2009, 1:12 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم حطي
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 743
العمر : 43
الاقامة : بالمملكة العربية السعودية
المهنة : لا يهم
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الخميس 23 أبريل 2009, 11:47 am



[size=24]الغالي صديق النعمة :

تحياتي ومشكور على الموضوع الجميل

وهذه المشاركة منقولة من حديث للشيخ الحبيب زين العابدين الجفري
.


"الجهاد" مصطلح إسلامي أصيل، وقيمة أخلاقية راقية، ومقصد نبيل من مقاصد التشريع الإسلامي ، تعرضت صورته للتشويه في أذهان شرائح من غير المسلمين، نتيجة ممارسات خاطئة اختزل فيها الجهاد إلى القتال، ومسخ مفهوم القتال إلى ممارسات قتل إجرامية، وأصبحت الصورة المرسومة في الأذهان عن الجهاد تتمثل اختطاف الرهائن وذبحهم كالنعاج، وقتل المدنيين في البيوت والأسواق والطرقات والأماكن العامة!
- والمرأة في الإسلام أم مربية، وأخت عزيزة، وابنة غالية، تربي الأجيال، وتنتج العظماء، يتصور عدد من غير المسلمين أنها الإسلام اضطهدها، وقد تكون هذا التصور لديهم نتيجة الممارسات الخاطئة لبعض المسلمين أو المفاهيم الغير ناضجة لبعض النصوص!


فما هو الجهاد ؟ و ما هي الظروف التي يجيز فيها الإسلام استخدام العنف ؟ و ماذا يقال للانتحاريين الذين يبررون أعمالهم من منطلق إسلامي ؟



ما هو الجهاد؟ و ما هي الظروف التي يجيز فيها الإسلام استخدام العنف؟

الإسلام لم يشرع الحرب إلا لمقاومة عدو مغتصب محتل ولرفع الظلم عن المظلومين.

الجهاد في الإسلام هو استنفاذ الوسع وبذل الجهد في الوصول إلى الحقيقة و الاستعداد للتضحية في عمل الخير والاتصاف به وإيصاله إلى الآخرين طلباً لمرضاة الله. وأصل الكلمة في اللغة العربية من الجُهْد أو الجَهْد بضم الجيم وفتحها وهما الطاقة والمشقة أي تحمل المشقة وبذل الطاقة. ومن أعظم أنواعه مجاهدة النفس لتزكيتها ويسمى عند المسلمين الجهاد الأكبر. من الصور المتنوعة للجهاد جهاد الكلمة {وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً }الفرقان52 أي بالقرآن ومنه الحديث الشريف (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر). أبو داود والترمذي. منها جهاد التعليم وجهاد الإغاثة وجهاد الاقتصاد وجهاد السياسة ومجاهدة الظلم ومن ذلك الجهاد بالقتال، والذي أخذ الحيز الأكبر من الاهتمام في عصرنا هذا، ومادام الحديث عن الوصول إلى الحقيقة وعمل الخير وإيصاله، فليس للقتال مكان هنا إلا في إحدى حالتين:

· دفع الاعتداء

· الدفاع عن حق الناس في حرية الوصول إلى الحق؛ بمعنى قتال من يحجب هذا الحق عن الناس عند الاضطرار إلى ذلك وهنا يتضح الربط بين الوصول إلى الحقيقة والقتال.

ماذا تقول للانتحاريين الذين يبررون أعمالهم من منطلق إسلامي؟

الإسلام يحرم قتل النفس وقتل الآخرين .. فما الذي يدفع الانتحاريين إلى ذلك؟

هذه القضية وغيرها من الأسئلة تعتبر من الإشكاليات شديدة التداخل والتعقيد في عصرنا بسبب مسار صياغة الأسئلة وتأثير الاختلاف في الْمُسَلَّمات الثقافية مع سبق التصورات للأحداث التي يتم السؤال عنها طبقاً لاختلاف النقل والتصوير وزوايا النظر إليها. مما أدى إلى الخلط في إيراد الأسئلة لهذا فالإجابة بحاجة إلى نوع تحليل للسؤال أولاً: فالسؤال عن العمليات الانتحارية على وجه يصور أن جرم المنفذين لها يكمن في كونها انتحارية مع تجاهل وجه الغدر بالأبرياء في هذه الجرائم، مما يبعث على التساؤل: هل تزيد بشاعة هذه عن بشاعة من يجلس وراء "زر" يكبسه ثم يذهب ليأكل الفطائر مع أصحابه؟ وهنا خلط بين أمرين: أحدهما: متفق عليه، والآخر: مختلف فيه
:[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصام عبدالصادق
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 429
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الخميس 23 أبريل 2009, 12:19 pm

ش

كرا أخي أبو التومات على هذا البوست الرائع بروعة فكرك وسعة صدرك وأشكر كل المتداخلين في هذا البوست حيث أنهم أثروهوا بكل ما هو مفيد ... ومن خلال هذه الأطروحات المتباينة وضح أن كلمة الجهاد غنية بالمعرفة وإلا لما ذكرت كلمة الجهاد ومشتقاتها في القرآن في أكثر من موضع حوالي (41) مرة وكذلك نجد أن كلمة العقل ومشتقاتها ذكرت في القرآن حوالي (49) مرة في حين نجد أن كلمة الموعظة ومشتقاتها ذكرت في القرآن حوالي (25) مرة وبنفس العدد كلمة اللسان.
وكما تابعت من خلال مداخلة أستاذنا خضر حسن والتي أعتبرها مدخلي لهذا البوست .. أتوقع أن هذا القادم لديننا الحنيف بسبب جار له مسلم أحسن معاملته فأحب دينه من تصرفاته والتي حتما إفتقدها في مجتمعه.... إذن هنالك طريقة أخرى للجهاد كمثال ذلك محاولة إنقاص عددهم بانضمامهم إلى ديننا الحنيف .. وهذه لن تكون إلا بالدعوة الغير المباشرة التي تنطوي تحت مبدأ الترغيب وليس الترهيب وإظهار معالم ديننا بشكل محبب وإيجابي بالنسبة لهم .... مثال ذلك المعاملة الحسنة للمسلم وغير المسلم فترى ... بعضا منا إذا علم أن الذي يحدثه أو يقف أمامه غير مسلم تراه إما يبتعد عنه أو يتحاشاه أو ينظر له نظرة غير محببة أو مشجعة تعطي مما تعطي انطباعا سلبيا عن الإسلام والمسلمين ويضيع فرصة إظهار ديننا الحنيف كما أمرنا به الله ورسوله ... لأن الإنطباع الأول هو عبارة عن عنوان لما يحمله هذا الشخص من مضمون على الأقل بالنسبة لهم.
أسأل الله الكريم أن ينصر أخونا المهدي فى جهاده وأن يجعلنا جميعاً من المجاهدين فى الله حق جهاده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح قريب الله كمال الدين
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الخميس 23 أبريل 2009, 12:42 pm

الاخ الصديق النعمة لك التحية من المعروف ان الشعب السودان من الشعوب المجاهدة في سبيل الله والوطن ونحن نجاهد من اجل لقمة العيش وللاسف حملة راية الجهاد في بادي ثورة الانغاذ تنكرو لهذا الجهاد وقلو هذا صراع سلطة من يحكم ويكون على كرسي السيادة واتمنا ان نجاهد من أجل قضية الوطن ضد الاستعمار ضد العالم الجديدضد الصهيونية والجهاد بالنفس وبالمال ولنا عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الخميس 23 أبريل 2009, 1:02 pm



الأخ محمد زين... زين الله دنياك،،،

ما قصرت و الله و ربنا يعينا على نفوسنا و نجعل من العشرة عُشرة عمر مع الطاعات...

الغالي الجاحظ،،،

الحديث معك ذو شجون لأنو فيهو مساكات كده بتجر الواحد للزمن الجميل و الأيام الحلوة و الليالي الثلاثية،،،

جا في الأثر (من أراد الدنيا فعليه بالعلم و من أراد الآخرة فعليه بالعلم)

يعني العلم ورانا ورانا...

لكي نقاتل بالسيف علينا بالعلم، و السيف ما هو إلا أداة انتهت وظيفتها في الحياة لتطور الأدوات، لأن الحروب اليوم بدأت تأخذ أشكالاً جديدة غير التي كانت مصداقاً لقوله تعالى (و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم)...

القوة اليوم هي العلم بكل مناهجه و تفريعاته و تشعباته، و القوة أيضاً هي الحب لأن الحب طاقة تحول الأعداء إلى اصدقاء (و إذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه و لي حميم)...

و السلاح اليوم هو العلم فكيف لنا أن نواجه العدو و نحن لا نملك السلاح الذي نستطيع أن نقهره به، أين أمر الله في العدة من ابتكار للسلاح بكل أنواعه من سلاح تقليدي (صواريخ باليستية و طائرات استطلاعية و طائرات قتالية و راجمات و قاذفات و منصات و رشاشات و دبابات إلخ) و سلاح غير تقليدي أو سلاح الردع (قنابل انشطار نووي و قنابل اندماج نووي إلخ)، إضافة لأسلحة الحرب النفسية و التي تتطلب فنون و علوم الإنسان (علم نفس و علم اجتماع و علم نفس اجتماعي و انثروبولوجيا)... و كل هذه العلوم أشار إليها القرآن إشارات تحض على التبحر فيها و نيل قصب السبق فيها،،،

ليس بالضرورة أن نمتلك كل هذه الأسلحة للفتك بالناس و لكن يمكن أن توظف لأغراض سلمية أو دفاعية أو لضربات استباقية إن لزم الأمر، فلا أحدينكر ضرورة القوة كأحد مقومات أي دولة،،،

و حتماً عندما نصل هذا الحد ستكون وظيفة السلاح هي الردع و ليس القتال لأن موازين القوة ستتغير و العدو سيحسب ألف حساب قبل أن يتجرأ علينا، و عندها ستتنداح الدعوة في مشارق الأرض و مغاربها،،،،

نخلص من ذلك أن الجهاد الأكبر ليس حمل السيف فقط و لكنه يشمل كل المراحل التي تسبق و ربما تغني عن حمل السيف، الجهاد سيرة ممتدة لا تتوقف عند انجاز واحد و القتال هو آخر الخيارات و أصعبها، و يجب تجنبه ما استطعنا لذلك سبيلاً،،

أما أستاذنا بحق و حقيقة الخضر الذي أحال صحراء نفوسنا خضرة و نضرة بكلماته التي تفوح منها روائح التجربة و المعرفة و عراك الحياة و خبايا الأمور فقد أتانا من أقصر الطرقات و أقربها للنفس، و ما أورده لا يحتاج لمزيد...

الشيخ حطي، جزاك الله خيراً ما قصرت و الشيخ الجفري نعجز عن التعقيب عليه، بس عندي راي في الانتحاريين، لأنو اخوانا في فلسطين على وجه الخصوص يصعب أن ننعتهم بالإنتحاريين لأنهم يدافعون عن قضية و يحاربون عصابات اغتصبت أراضيهم و انتهكت عوراتهم و سلبوهم كل قدرة على الرد بالمثل، فليس لهم خيار غير بذل الأنفس رخيصة دفاعاً عن الدين و الشرف و العرض...

ود العم الجميل جمال بلدنا.... كل مداخلاتك محملة بمعلومات تفيد و تزيد، و الموضوع بالجد محتاج الناس تناقشو كتيييير جداً، لأننا استسهلنا الحياة و تهاونا في الدين و أصبح محصوراً في العبادات و نسينا روح المحبة و الأخوة و الرحمة و التكافل و التعاون على البر و التقوى، لك ألف تحية و محبة...

الأخ العزيز صلاح لك الشكر الجزيل و الود الكثير، الشعب السوداني رسم صوراً للجهاد شهد لها العالم أجمع منذ مئات السنين، و ما يهمنا هنا هو الجهاد في مفهومه و تطبيقه الصحيح بعيداً عن أي تطبيقات يختلف فيها الناس، فمن مات منهم سيبعث يوم القيامة على نيته...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن عوض عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 122
العمر : 47
الاقامة : المملكة العربية السعودية - الرياض
المهنة : محاسب
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الجمعة 24 أبريل 2009, 4:28 pm

حسن عوض عباس كتب:
أما الجهاد الأصغر فعلى ولاة أمورنا ترسيخ مبادئه في نفوس النشء ولا أظن أن حكومة السودان مقصرة في هذا الجانب,ولكن النفوس المريضة التي تحتاج إلى الجهاد الأكبر هي التي تضل نفسها وتضل الغير.
[/size]
يحيي عثمان عيسي كتب:

...
لــعن الله السياسة
حولت اجمل كلمة الي اقبح كلمة حورت مفهومها في الاسلام
المفهوم الشامل والمعني الوافي والذي هو مغاير تماما للقتال والحرب والدمار
وسفك الدماء
الجهاد في الاسلام نداء ودعوة دفاعا عن الحرية والحق بالحجة لا بالسيف
( وجاهدهم به جهادا كيرا ) امر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام بأن يقم الحجة وان يقدم الدليل
واذن لهم بالقتال دفاعا عن الحق والحرية ولكن
لــعــن الله السياسة
جاهدوا واستشهدوا
ثم عادوا وقالوا من مات مات ولا شهيد
ثم عادوا لا غالب ولا مغلوب ولا جهاد
يقول اهل القرآن إنه اشتمل على كل العلوم ( وما فرطنا في الكتاب من شيء) وتحدثوا عن اعجازاته في شتي
العلوم الفيزيا الكيمياء الجيلوجيا علم النباتات الطب الكون الارض المعادن
علم الاجنه علم البيان واللغة التشريح التاريخ الاجتماع الاسرة
توسع علماء المسلمون في كل تلك العلوم ووضعوا اللبنات والقواعد والنظريات
تم جاءت من بعدنا الشعوب ونهلت من ذاك المعين .. ولكن

لــعــن الله السياسة
اسقطت من ايدينا مفاهيم ديننا الحنيف ولو تركونا لواصلنا جهادنا الذي جعل منا خير
امة اخرجت للناس ولكن ..
لــعــن الله السياسة
فهي من وضعت القشور على ديننا الحنيف ليواكب هواها ويجلوها ويزينها وباعت وشرت عقول وزمم علمائنا فباعونا وشرونا بثمن بخس دراهم معدودة
كل برامج الافتاء الديني واحدة الاسئلة معادة ومكرره والعلماء يجاوبون
اليوم وغدا نفس السؤال ونفس الاجابة

لعـــــــــــــــــــــــــــــــــــن الله السياسة




معذرةً أخي يحيي

أنت تلعن السياسة خمس مرات في هذه المداخلة فهذا يدل على أن السياسة شئ حقير يستحق اللعن فاللعن ليس بالأمر الهين فهو الطرد من رحمة الله وقد روي في الحديث أن أحدهم لعن ناقته فأمره الرسول صلوات الله وسلامه عليه بتسريحها فهي ملعونة ولا ينبغي أن تظل معهم.
هل لنا أن نفارق السياسة في هذا البوست أخي يحيي وأن نجاهد أنفسنا ونجاهد في سبيل الله؟
أن نجاهد أنفسنا فهذه متروكة لنا كل على حدا!
أما أن نجاهد في سبيل الله وهذه دعوة كريمة من كاتب الموضوع الأخ الصديق فهي ليست بأيدينا وليست متروكة لهوى أحدنا بل هناك حكم في الأمر.
فما هو حكم الجهاد في سبيل الله؟
الجهاد في سبيل الله هو فرض كفاية على المسلمين مالم يعين الإمام جماعة من المسلمين تحديداً فيكون عليهم فرض عين أو إذا هاجم العدو أرض المسلمين.
قال تعالى:"وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"سورة التوبة آية 122
من هو إمام المسلمين أخي يحيي في العالم أجمع؟
من هو ولي أمر المسلمين بالسودان؟
أرجو الإجابة أخي على هذين السؤالين فهما مدخل للجهاد في سبيل الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   السبت 25 أبريل 2009, 5:33 am

فريد يريك كالوتي

لاعب مالي الجنسية ويلعب الان في نادي اشببلية البرتقالي
عرف بالاخلاق الحسنه حيث انه مسلم
رفض ان يرتدي القميص الجديد لنادي اشيليه لان عليه اعلان للعبة القمار وهو
ما يحرمه دينه الاسلامي الحنيف.... اضطرت ادارة نادي اشبليه الي تغيير
القميص احتراما لهذا الرجل المسلم وتمسكه بمبادئه ودينه وخسرت الملايين
لضياع الاعلان

في عام 2007 علم كالوتي ان المسجد الوحيد باشبليه سيهدم فاشتري ارض
المسجد بمبلغ 500 الف دولار حتي لا يهدم المسجد ورفض التعليق على هذا

كان كالوتي في اثناء تدريبات الفريق وبمجرد دخول وقت الصلاة يترك التدريبات
ويذهب ليصلي .. مع مرور الوقت وبعد عدة انذارات من الادارة
تقرر ان يتم عمل خصومات من راتبه الشهري ووافق كالوتي
وقال لهم اخصموا ما تشاؤن ... ولم يجد ذلك نفعا فاضطرت
الادارة الي ايقاف التمارين وقت الصلاة

في 10 يناير 2009 يوم الاربعاء في مباراة اشبليه وديبورتيفيو
فرض الاتجاد الاسباني لكرة القدم عقوبة مالية على كالوتي حيث
انه و بعد احرازه الهدف الثاني لفريقه كشف عن قميص
داخلي تحت قميص الفريق مكتوب عليه بعدة لغات فلسطين
ووقتها كانت اسرائل في غزة تعيس فسادا
لا امام المسلمين قاد جيوشه مجاهدا
ولا ولي امر المسلمين جمع كتائب المسلمين مجاهدا
حتي لم يقولوا لنا وقتها انه فرض عين
او فرض كفاية ولكن


لعن الله السياسة

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن عوض عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 122
العمر : 47
الاقامة : المملكة العربية السعودية - الرياض
المهنة : محاسب
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   السبت 25 أبريل 2009, 11:17 pm

مقالة:محمد زين نابري
انا لاانتمي لاي حزب سياسي وان كانت هذه الافكار الواردة هي لحزب معين فهي جاءت من باب الصدفة لاغير

مقالة:حسن عوض عباس
أنا أيضاً لا أنتمي لأي حزب سياسي ولا أحب السياسة ولا أفهم في السياسة كثيراً,وأكره السايس والمسوس ولي وجهة نظري الخاصة بهذا الخصوص.

أعتذر إخوتي على هذه (الدخلة الشمال),ولكن أعجبني هذا التعبير من الأخ محمد زين وأوافقه الرأي علي هذه الجملة وإن كان يرى أن هذه الأفكار جاءت من باب الصدفة على حد تعبيره فأخالفه الرأي في هذه النقطة فأنا أرى أنها جاءت من باب الحكمة.وأنها تحمل في طياتها معاني القوة والشمولية لهذا الحزب المعني والذي نعرفه جميعنا ذلكم الحزب الهرم,الحزب الشامخ,الحزب الرقم,الحزب ذو الكعب العالي بين الأحزاب السياسية السودانية والعالمية,ولا غرو.إذ هو الحزب الوحيد الذي يجسد الفكر الإسلامي في طرحه المميز والتاريخ يشهد بالعشرية الحضارية والانطلاقة السامية لشعيرة الجهاد.

أرجو أن لا يفسر بعض الأخوان أنني أنتمي لهذا الحزب فتاريخي يشهد أنني لم أمارس أي نشاط سياسي ولم أنضم لأي إتجاه سياسي ولم أدخل هذا البوست عن طريق الصدفة أو عن طريق السهو والخطأ.فقط كنت أطالع أفكار الشباب وأي شباب؟ شباب الجريف شرق (أهلي وأصدقائي)فما كان مني إلا أن أدلو بدلوي بما يرضي ضميري وماشجعني على دخول المنتدى السياسي أحد العناوين بقلم الأخ كمبيوتر وهو (أحزابنا السياسية...) فقد قرأتها في بادئ الأمر( أحزاننا السياسية) ويا سبحان الله فنحن بالفعل نعيش أحزاناً سياسة لا أحزاباً سياسة.

مع الإعتذار لكل وجهة نظر.
منقول من بوست (ضوابط المشاركة في المنتدى السياسي) للكاتب (محمد زين نابري)
هذه هي وجهة نظري
لعن الله السياسة
فهي فكر منحرف ودعوة للفرقة والشتات ولا أقول لعن الله السياسيين فهم مسلمون!و"المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا بالفاحش ولا البذئ" كما جاء في الحديث الشريف
ولكن أقول هدى الله السياسيين وغفر لهم.
من ينتشل الأمة من الضياع؟هل هم السياسيون؟
من ينتشل السودان من الهاوية؟هل هم الأحزاب؟
من غيرهم من أعلن الجهاد في سبيل الله داخل السودان لرفع كلمة لا إله إلا الله ؟
من غيرهم؟ولكن
لعن الله السياسة
مرضى السياسة والمناويون لهم يقدحون في عملهم!
جهادهم في الجنوب جهاد ولو كرهت الأحزاب.
جهادهم في دارفور جهاد ولو كره العالم والمحكمة الجنائية.
جهادهم للدفاع عن الحق جهاد ولو كره الساسة.ولكن
لعن الله السياسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 05 مايو 2009, 6:37 am



الأخ الرائع يحي...

لك\الف تحية على هذه المداخلة الرائعة و التي تعكس حقيقة الجهاد في سبيل الله،،،
قال الشيخ جمال الدين الأفغاني...
إذا كنا نريد أن ندعو الغرب للإسلام فيجب علينا أولاً أن نقنعهم أننا لسنا مسلمين،،،
فواقع حالنا لا ينبئ بأمة هي خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر..
الأمة المسلمة شعارها الحق و العدل و القسط و المساواة بين الناس...
إن أكرمكم عند الله أتقاكم...
أخي العزيز جداً حسن عوض...
ترى هل نحن من الذين يتوجب رقع السيف في وجههم أم نحن من يتوجب علينا رفع السيف في وجه غيرنا...
أين نحن من الإسلام الذي يدعو للجهاد في سبيله...
قبل أن نجاهد غيرنا و نقتلهم و نشردهم علينا أن نتعلم نحن ما الإسلام...
و علينا أن نقدم الدعوة في ثوب قشيب لغيرنا...
يقال من مات على غير دين الإسلام و لم يسمع أو سمع عن الإسلام بصورة منفرة كالتي نتمثلها و ندعو بها اليوم ليس و ظل يبحث عن الحقيقة و مات على ذلك فهو ليس من أهل النار و حسابه عند رب عزيز عادل يحب القسط و يحكم بالميزان...
إذن يا عزيزي الجهاد اليوم هو جهاد علم و معرفة و ضمير و وجدان...
فالإسلام دين العلم و المعرفة فأين نحن من العلم و المعرفة...
نحن مازلنا نحلم بدولة الخلافة، مازلنا نحلم بقدوم صلاح الدين الأيوبي ليحرر القدس، مازلنا نحلم بالمأمون ليبني لنا داراً للحكمة و ينشر العلم في أرجاء المعمورة...
نحن أمة حالمة تتيه في أحلامها و تحمل دثار النوم معها أينما حلت و رحلت...
العالم اليوم أصبح غير عالم الأمس و لو قدر لسيدنا عمر إبن الخطاب رضي الله تعالى عنه و أرضاه أن يأتي اليوم لقام بتبني كل ما توصل إليه العلم من فنون الحكم و الإدارة و تسيير أمور العباد، كيف لا و هم "الرعيل الأول" من قاموا بترجمة و نقل نظم الإدارة من الأمصار المفتوحة...
أما عن إمام المسلمين فأنا لا أدري هل تقصد "مفهوم الإامة الشيعية" أم ماذا...
عموماً لا أريد الخوض في الموضوع و لكن فقط أقول لك الآتي:
أن العالم اليوم أصبح متشعباً و معقداً لدرجة أنه يصعب على رجل واحد أياً كان علمه على أن يحكمه، فقد برزت مفاهيم جديدة في الحكم و هو "مفهوم المؤسسية" بمعنى أن لكل مجال رجال يهتمون به و ليست الأمور في يد رجل واحد، فضلاً عن أن العالم يستحيل حكمة "بصورة مركزية" كما كان الأمس، لذلك لا يمكننا أن نقفز فوق مفهوم الوطن لنؤسس مفهوم "الأمة" التي يحكمها إمام واحد على الأقل في الوقت الراهن،،،،
أما نموذج الخلافة الإسلامية، فقد كان نتيجة حتمية لظروف إجتماعية كانت سائدة آنذاك، و قداجتهد السلف الصالح أيما إجتهاد للإبقاء على تلك الروح التي أصلها معلم الشعوب الأول الرسول النبي الكريم صلوات الله عليه و سلامه، فلم يكن في عهد النبي صلوات الله عليه و سلامه "نظام للقضاء و البوليس" لأن كل فرد من أفراد الأمة كان قاضياً و بوليساً و حارساً على نفسه و على أهله و على أمته، و سار الخلفاء الراشدون من بعده على نهجه و لم يقفوا عند هذا الحد فقد كان الصديق رضوان الله تعالى عنه مقلداً و كان الفاروق مبتدعاً في شئون الحكم لما استحدث من قضايا و هكذا سارت الحياة بتوافق مع المستجدات و محافظة على روح الدين و كيانه في نفوس الناس...
ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و العدل و الرحمة....
نحن اليوم في حاجة لقراءة الدين من جديد و نحن في حاجة لنتحسس مقاصد الدين الحنيف و أن ننأى بأنفسنا عن قشور الدين و نغوص في الأعماق حتى نصل روح الدين، و ذلك هو مجال الإجتهاد في الدين اليوم،،،
و لكي لا نخرج من فكرة البوست إلى قضايا خلافية سياسية و إن شئت سمها انصرافية، علينا أن نعود و نثوب إلى رشدنا و نقرأ الواقع بروح الحاضر متسلحين بقيم الدين و معاييره السمحة و أن لا نحاصر الإسلام و المسلمين في ركن ضيق، فالإسلام دعوة عالمية فيها من الرحابة و السعة ما يستسيغها كل إنسان في كل زمان و في كل مكان،،،،
يبقى الجهاد اليوم هو العلم و البحث العلمي لصياغة مفاهيم جديدة للحكم وطرق العيش تتفق و روح الدين الحنيف و تتماشى مع معطيات العصر، و ليس التشبث بأشياء لم يعد من الممكن تطبيقها في عالم اليوم،،،




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kobe
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الخميس 07 مايو 2009, 1:46 pm

الجهاد
المعنين مقبلين
لكن الجهاد هو قتال الكفار لدفع الظلم لدفع الظلم ودى حاجه طبيعيه
وانا ما شايف داعى لتفسيرو بمعنى يبعدو عن المعنى القتالى.
كانوتيه
جاهد يايحي ولو اضطر للقتال لقاتل
يعنى الجهاد بالسيف حل لكن ما اول جل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   السبت 09 مايو 2009, 5:50 am

Dear Kobe
في اواخر الدولة العباسية كانت هنالك دويلة عاهدها الخليفة هارون الرشيد على دفع الجزية واستمرت على عهدها في دفع جزيتها حتي بعد وفاة الخليفة هارون الرشيد .

وفي اواخر الدولة العباسية ارسل امير المؤمنين رسله الي هذه الدويلة بعد ان تأخروا في ارسال جزيتهم . وحينما وصل الرسل الي حاكم هذه الدويلة ووقفوا بين يديه طالبوه بإيفاء عهده ودفع ما عليه من متاخرات الجزية . نظر اليهم الحاكم طويلا ثم ضحك وقال لهم لا جزية لكم عندي وافعلوا ماشئتم ... لماذا اولا تخاف قتال امير المسلمين اولا تخشي بأسنا
قال الحاكم الآن لا ...
لماذا ؟
لم احس بتلك الهيبة ولم تعتريني تلك الرجفة ولا تلك القصه والعبرة وجفاف الحلق والتي كنت احسها بمجرد دخول رسل امرائكم السابقين والذين كانت سيماءهم لاهي سيماءكم ولا النعمة التي عليكم كانت عليهم ...اذهبوا وافعلوا ما شئتم ..
ذهبوا ولم يحدث شيئ ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   السبت 09 مايو 2009, 1:20 pm

و الله يا يحي لا أملك إلا أن أقول "قف تأمل"...

يقولون أن الأسلحة النووية لا تستخدم للقتال و لكنها فقط للردع، و كان السلف في ذاك العهد يمتلكون هذا السلاح العجيب سلاح الرعب و الردع و لكنه ذو تقنية مختلفة و من عجيب أمرة أنه ذو قوة لا تضاهى...
كان سيف الله المسلول، يقول لجنده أنا لا أخاف عليكم من العدو و لكن أخاف عليكم من ذنوبكم...
أنا لم أنفي الجهاد بالسيف،
يقول أحد فلاسفة و مشرعي النظم الغربية من قديم الزمان "اهرنغ" (إن انعدام القوة المادية يعتبر خطيئة الدولة الأساسية التي لا تغتفر، إن دولة بدون قوة مادية للإكراه هي عبارة عن تناقض ذاتي)..
إذا كان الحال كذلك فلما يحرم المسلمون من امتلاكها...
ما قصدته أخي "Kobe" أنك لكي تحارب الأعداء لا بد لك من العلم..
لنفترض جدلاً أن العالم الإسلامي اليوم استطاع أن يغزو أمريكا، ترى هل سنستطيع أن ندير العام أم أنه سيصبح امتداد للفوضى و الجهل و الأمية التي نعيشها الآن...
في مرة من المرات سمعت أحد الدعاة يرفع أكفه و يقول "اللهم حسن من أحوالنا و اجعلنا جديرين بتحرير القدس" و قال المشكلة التي نعاني منها اليوم حتى و لو حرر الله لنا القدس كيف سنديرها و من سيديرها و هل سنتقاتل من جديد و نفني بعضنا البعض حتى يأتي مغتصب آخر و يأخذها كما أخذت من قبل...
خلق الله الكون و خلق في الكون سنن"سنة الله التي خلت من قبل و لن تجد لسنة الله تبديلا"، لكي نحرر القدس مثلاً لا بد من امتلاك القوة و بدونها لن تنفعنا الدعوات و لو كانت من بعد العشاء و حتى الفجر، عندما فرط الصحابة رضوان الله تعالى عليهم في غزوة أحد هزموا، و كان الله تعالى قادراً على ردم الكفار تحت جبل أحد...
القصة أننا لم نعد نفهم من الاسلام إلا القشور و السيوف و نسينا الأيدي التي تحمل السيوف..
ليس العبرة بالسيف المهند الصارم، و لا يفيد إذا لم يكن أمضى من السيف حامله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الإثنين 11 مايو 2009, 2:58 am

الحبيب العائد صديق
Dear Kobe
اظننا قد اقتربنا رويدا رويدا من فهمنا للموضوع
والثابت فيه ان لا منكرا لفريضة الجهاد بيننا
والثابت الاخر سعة وجمال وعظمة مفهوم الجهاد ولماذا ضيقنا ما فتحه الله علينا من واسع رحمته
( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل )
والثابت فيه ان عصرنا عصر العلم والقوة فيه للعلم فالنبدأ الجهاد من هاهنا استجابة لامر الله
فأن سلمنا ان رباط الخيل الان هي الدبابة والطائرات المقاتلة فهذه صناعة وليدة العلم والمعرفة
واذا سلمنا ان الاعداد المعنوي أتي في المرتبة الاولي فجمع الصف المسلم هو مانعنيه وهذه دراسات علمية
وإذا سلمنا ان الاعداد العتادي يأتي بعد ذلك وان البندقية هي البديل للسيف وان الصواريخ والقنابل الزكية
تحل محل المنجنيق وأن الخطط العسكرية اصبحت صناعة علميه
وهكذا تتضح الامور .
وثابت اخر اختم به ليجاهد كل منا في ما استطاع لكن ليجاهد ... وحتما ستتجمع هذه المجاهدات تلقائيا
وتكون منظومتها وتدور في فلكها الطبيعي....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 19 مايو 2009, 6:35 am

أختم هذا البوست بعد أن لخص فكرته الرائع يحي و عمل (السدادة)... بقول مأثور (طلبنا العلم لغير الله فأبى العلم أن يكون إلا لله)...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن عوض عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 122
العمر : 47
الاقامة : المملكة العربية السعودية - الرياض
المهنة : محاسب
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للجهاد   الثلاثاء 19 مايو 2009, 1:32 pm

صديق النعمة الطيب كتب:
أختم هذا البوست بعد أن لخص فكرته الرائع يحي و عمل (السدادة)... بقول مأثور (طلبنا العلم لغير الله فأبى العلم أن يكون إلا لله)...

أخي العزيز وصديقي الغالي صديق النعمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
هل إنتهت الدعوة للجهاد إلى هذا الحد,وهل كانت إستجابة الإخوة الأعضاء والقراء لهذه الدعوة بالمستوى المطلوب؟
أرجو أن تقييم البوست من واقع العنوان الذي يدل على مضمون الجهاد بمعناه الشامل.
ربما هناك من يملك رأياً لم يسعفه الوقت حتى الآن للإدلاء به فلم نحرمه ونحرم أنفسنا من مشاركات ومداخلات قد تكون ذات فائدة جمة؟
أنا شخصياً أملك إجابات لأسئلة كنت قد طرحتها علي أخي صديق ولكنني لم أجب عليها لانشغالي ببعض البوستات الأخرى.
مع إحترامي الشديد أخي وصديقي
لا يمكن لهذا البوست أن يختم ولا لهذه الدعوة أن تحصر ولا لهذا الباب أن يوصد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعوة للجهاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف السياسي-
انتقل الى: