............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البكاء على الاطلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: البكاء على الاطلال   الأحد 15 فبراير 2009, 6:21 am

هل غادر الشعراء من متردم ....... ام هل عرفت الدار بعد توهم


كلما تناولنا شئنا من شئون سوداننا الحبيب ... بدأنا في النحيب .... زرفنا الاهات وسكبنا العبرات .. كنا وكان ... وصرنا وصار ..
دعونا نحاول ان نتشارك في الاجابة علي هذه الاسئلة
س 1 - هل كلنا اعني عموم الشعب السوداني يبكي على ما آل اليه الحال ام هنالك شرائح تضحك ملء افواهها ؟
س 2 - ما جدوي البكاء ...؟
س 3 - متي سنتوقف عن البكاء ...؟
س 4 - ماذا بإيدنا ان انفعل إن توقفنا عن البكاء .. ؟
لكم الحرية في الاجابة على كل الاسئلة او بعض منها

ودمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو تراجى
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 903
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: البكاء على الاطلال   الأحد 15 فبراير 2009, 11:53 am

الحبيب يحيى عثمان


الموضوع يجب الوقوف عنده والاجابة عليها ولو مع الذات
دعنى اجيب ليس بالواحدة بالجملة كدة
البكاء ظاهره سودانية (الباكين )هم من عول على الاستقلال وقل ساهموا فى صنعه
فالسودان منذ الاستقلال حتى اليوم لم يستقل بل استغل هل من مصدق !
احسبوا معى عبود 8سنوات النميرى 16سنة البشير 19ولسه !هذا اولاً يستحق البكاء
التجارب الديمقراطية لم يتاح لها الفرصة وهذا يدعو للبكاء ايضاً !!
بس لا جدوى من البكاء ولكن يجب اتاحة الفرصه للشعب ليرسم معالم حكمه لذاته والتمسك بالديمقراطية وتكون الرئاسة دورية (4سنوات )للفترة الواحدة ليتوقف البكاء ويبدء البناء
والديمقراطية ممارسه وليست عنوان كما فى (جمهورية السودان الديمقراطية ) والممارسة توقف البكاء اؤمن بهذا
هناك من يضحك بالفعل وهم الموالين للحكومات المذكورة شاهد كيف وضعهم هل تمت اى محاسبه لهم !! هل سيحاسبوا عن افعالهم ؟؟؟ بالطبع لا هى الاجابة لهذا يفعلون ما يفعلون ويضحكون على الشعب السودانى الفضل
الموضوع لحالة يحتاج الى منتدى وموقع على الشبكة ليقتل بحثاً
ولى عودة
ابوتراجى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: البكاء على الاطلال   الأحد 15 فبراير 2009, 1:07 pm



الأخ يحي لك الشكر على هذه الدعوة الكريمة للبكاء، و تحياتي يا أبو تراجي دوما حديثك يعطر سماء المنتدى،،،

من حق الإنسان أن يبكي على فقد عزيز أو قيمة ما في حياته،،،

و لكنه إن داوم على البكاء فهذا يعني عجزه عن مسايرة الحياة، ة البكاء في هذه الحالة يكون وسيلة للهروب من مواجهة الواقع و بالتالي يكون دلالة على الضعف و ليس دلالة على الوفاء لما فات،،،

ولكن هناك سؤال يجب أن نساله أنفسنا بتجرد و بدون أي تحيزات اياً كانت....

هل حقيقة نحن نبكي على شيء ذو قيمة فقدناه، أم أننا نبكي عن مستقبل لم نستطع أن نحققه،،،

فواقع الحال و التاريخ لا يخبرنا أننا قد ملكنا شيئاً لنفقده، ربما نكون قد فقدنا الاستعمار، و أقول ذلك بمليء فمي، لأننا لم نستفد من الإستعمار شيئاً، بل ورثنا كل مساوئه، من بذور فتنة و تشتت و عدم وحدة في المصير، ذهب الإستعمار و بقينا نحن على حالنا، على قدر كبير جداً من القابلية للإستعمار، يقول الحكماء إذا أردت أن تطرد المستعمر فعليك بطرده من نفسك أولاً، و لكن التاريخ يقول خرج المستعمر من أراضينا و بقي في نفوسنا....

أصبح المواطن السوداني يبحث عن جلاد حتى يجد مبرراً للبكاء على قعوده و تكاسلة عن مسايرة أوضاعه، إضافة إلى أن المستعمر قد خرج لضرورات إقتصادية و تحولات سياسية، و لم يخرج من السودان بقوة إردة و شكيمة، و دليلنا على ذلك أنه عندما خرج لم ندري ماذا نفعل، خرجنا في الشوارع و نهتف بالعسكر أن يأتوا، أتى العسكر و ضجرنا بهم لأنهم لم يفعلوا شيئاً فهم في المحصلة الأخيرة مواطنون سودانيون، خرجنا إلى الشوارع ننادي الوطنيين من أبنائنا جاؤا و عاثوا فساداً، خرجنا إلى الشوارع مرة أخرى و ليس بدافع التغيير للأفضل لأننا لم نسأل أنفسنا ما هو الأفضل، خرجنا و كلنا نهتف ضيعناك و ضعنا معاك يا عبود، و فتحتا الباب على مصراعيه لفكر جديد عبر العسكر، جاء العسكر و أعادوا المسريحة بتفاصيلها المملة و عاثوا فينا و في الأرض فساداً، ماذا فعلنا، خرجنا مرة أخرى في الشوارع نهتف يا أبنائنا الوطنيين عودا إلى أماكنكم فقد سئمنا العسكر، ونحن نهتف و لا ندري ماذا سنفعل بعد أن يخرج العسكر، خرج العسكر و بدأنا نفس المسرحية السابقة بكل حوراتها المحفوظة و مشاهدها التراجيدية و الهزلية، خرج الناس إلى الشوارع الجوع الجوع الجوع و لكنه جوع البطون الذي يحبس العقول، و لم نفكر أيضاً في شئ سوى التغيير، وكأن التغيير هو المخرج حتى لو كان للأسوأ، جاء العسكر بدعوة كريمة من المواطن الجائع، و بقي العسكر في السلطة، خرجنا مرة و ليست بالأخيرة نطالب بالتغيير و هكذا، تتغير طريقة الإخراج المسرحي و يبقى شخوص المسرحية بحواراتهم و قفشاتهم......

أجهل شخص في العالم لو قرأ هذه الرواية يمكن أن يواصل في الكتابة إلى ما لا نهاية، و كأنها قدر السودان أن يعيد أخطائة بالحرف دون زيادة و دون نقصان، قمة في الشطارة، تماماً مثل طريقة التعليم في المدارس، تحفيظ و تلقين و تسميع، و لا مجال لإعمال العقل....

لا بد لنا أن نفعل كما فعل اليهود، عندما تعرضوا للحصار و المطاردة و القتل أثناء الحرب و حرمانهم من التعامل مع الحياة و التعلم، فماذا فعلوا؟ و لا ضير من أن نستفيد حتى من أعدائنا فالعلم إرث إنساني لا وطن له...

بدأو في تعليم أنفسهم فتحوا بيوتهم مدارس و جامعات، المهندس يدرس في الهندسة و الطبيب في الطب و الفيزيائي في الفيزاء و الصيرفي في الصيرفة، و لم يتوقفوا أمام الظروف التي نعتبرحالنا إزاءها جنة الله في الأرض، قوة مجتمعية قاهرة لا ترضخ لأي معوق أياً كان، و هم يحلمون بأرض ليس لها وجود، و لكنهم كانوا على قناعة أنهم إذا وجدوها لن يضيعوا ثانية من وقتهم في عبث أو خلافات بينهم، فلما وجدوا الأرض كانوا أعلم الناس بأمور الدنيا، فعمروا أرضهم بدماء أهلها، و داسوا على العالم بأرجلهم و هم على يقين تام أن العالم لا يعترف إلا بمنطق القوة، سواء فكرية أو مادية،،،،،

هذا هو الحل، و كل محاولة خارج هذا الإطار ستقذف بنا في براثن دوامة "عسكر و مشروع ديمقراطية لا يكتمل".....

و لكن الطريق شاقة، و الأسهل من ذلك أن نبكي و ننتحب، و نعمل فراش، و لكن المشكلة أن الفراش أصبح مكلفاً جداً ثلاثة أيام بلياليها، و ضبايح و صينية داخلة و صينية مارقة،،،،،

طيب ياربي نسوي شنو؟

أنا أقترح عملية انتحار جماعي و نترك فقط الأطفال من عمر سنة و ما دون، حتى لا يتشكلوا على شاكلتنا، و لا يرضعوا من عاداتنا و تقاليدنا التي زجت بنا في قاع التاريخ، و حتى لا يبقى من يبكي علينا،،،

بالمناسبة لسه أسئلتك قائمة و بنجيك راجعين، أصلو نحن شعب بنعشق الكلام،،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عوض النمير
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 926
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: البكاء على الاطلال   الأحد 15 فبراير 2009, 2:00 pm


يحيى ... يومك سعيد.
ابوتراجى ..حمد لله على السلامه .. وحقيقه كنا فاقدين مداخلاتك التى تعطى الموضوع روح جدال طيبه .. لك عاطر التحايا..
طبعا يا الصديق ماخليت لى الوراك حاجه ابكو عليها ...
لك كل الود..فقد كانت اجاباتك كــافيه ... وقاسيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: البكاء على الاطلال   الأربعاء 18 فبراير 2009, 1:54 pm

عبد الواحد اسرائيل صديق النعمة
مجرد صدفة
وانا امر امس على هذا الموضوع واقرأ ما كتبه صديق النعمة كان هنالك لقاء تجريه قناة الجزيرة مع عبد الواحد والذي صرح بأنه بعد وصولة لحكم السودان سوف يفتح سفارة لاسرائيل في الخرطوم وقنصليات لها في كل المدن . واكد عبد الواحد في زيارته الاخيره لاسرائيل بأن هنالك اكثر من 4 الاف من ابناء دارفور في اسرائيل يتعلمون ويعملون يستفيدون عمليا وعلميا من التجربه اليهوديه فهم فادة التغيير

هل هي ايضا مجرد صدفه هذا التباين والتلاقي الفكري بين عبد الواحد والنعمه

صديق النعمة ربما غلبه البكاء ملئت الدموع عينيه فلم يري الا التجربه اليهوديه او الانتحار الجماعي
لكن عبد الواحد ينفذ ما خططت له و رسمته التجربه اليهوديه في مراحلها المختلفه في السودان

تري ماذا تخبئ لنا الصدف ايضا .........................؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: البكاء على الاطلال   الأربعاء 18 فبراير 2009, 11:01 pm

الأخ يحي عثمان...

لك التحية و التجلة...
طبعاً تحليك جميل و عجبني شديد خصوصاً محاولة الربط بين صديق النعمة و عبد الواحدو اسرائيل،
أولا المحاولة للربط في حد ذاتها تعتبر رائعة و دليل على الاهتمام بقراءة المشاركة و محاولة فك طلاسم ما كتب،،،
ولك أجر المحاولة و الخطأ، و أسأل الله أن يبرئني من هذا،
و لكن نقطة الفصل الأساسية و التي أعتقد أنها غابت عنك ربما لزحمة شغلك أو الاستعجال في الاستنتجات و لا أعتقد أنها تتعلق بسوء النية لأننا كلنا قلبنا على السودان، أما النقطة فهي يا حبيبي أنني قلت أن العلم إرث إنساني ولم أتتطرق لتبني الرؤية الإسرائيلية، هناك فرق شاسع و هذا الفرق بين هذا و ذاك هو ما يحمعني بك و لا يفرقني ابداً، فنحنعلى مركب واحدة و همنا رضينا أم أبينا واحد،،،
التجربة الإنسانية التي ذكرتها، لم أذكرها في سياق الإنبهار و الترامي في أحضان و أفكار الغير و أعداء الله و الوطن، و لكن ربما يا صديقي لو نظرت في آيات القرآن الكريم الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، تحضنا و تدفعنا لأن نسير في الأرض و نرى كيف كان عاقبة المكذبين، القرآن يدفعنا دفعاً لنقرأ الآخر حتى نكون في مكان ندفع به شرهم و نسقيهم من نفس الكأس التي أرادوا لنا أن نتجرعها سماً زعافاً...
النظر لإسرائيل لا بد أن يكون مبنياً على الرؤية العلمية السليمة، لا أن يكون على الشعور بالدونية فنرى إبن خلدون يقول في مقدمته "المغلوب مولع بتقليد الغالب" و هذه جبلة في النفس الانسانية، و لكن الرؤية العلمية الصادقة النابعة من حب الدين و الوطن تحتم علينا قراءة العدو و محاولة سبر أسرار تفوقه علينا، و ليس الإنجرار خلفه، لأن الانجرار يعني أننا ننفذ سياساته حرفاً حرفاً من حيث لا ندري،،،
أما عملية الانتحار فكان القصد منها إنتحار الأفكار و ليس انتحار الأشخاص، لأن الأفكار التي تسيرنا في الوقت الراهن لن تنجينا من عذاب اليم، سواء في الدنيا أو في الآخرة، و الإنسان عبارة عن أفكار وما عدى ذلك لحم ودم لا يسمن و لا يغني من جوع، و لو انتحرنا و ظلت أفكارنا على قيد الحياة فسيعود غيرنا و يمارس ما مارسنا من فساد و ضلال لم نستطع في تيهه و غيه معرفة قيمة ما حبانا به الله من وطن ذلك الوطن الذي بكى كثيراً من أفعالنا و انشقاقاتنا و محاولات اتهام بعضنا البعض بالعمالة أحياناً و بالخيانة، و الأثنين للأسف موجدين بيننا و لكن لا بد أن نعرف كيف نفرق بين من يتصف بهما و بين من ينزه نسفه عنهما، و أن يبقى الود وبيننا،
و أما الصدفة فهي صدفة التلاقي معك في رحاب هذا المنتدى، و أن أفصح لك عن تقديري و شكري و اعجابي بكل ما تكتب،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البكاء على الاطلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف العـــــــام-
انتقل الى: