............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وأخيراً.. المسيار وصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: وأخيراً.. المسيار وصل   الجمعة 06 فبراير 2009, 9:50 am

من عمود استاذنا الرائع عبداللطيف البوني


مجمع الفقه الاسلامي في السودان أقام الدنيا ولم يقعدها بفتواه التي تبيح زواج الايثار أو المسيار نتفق أو نختلف في الفتوى، إلا اننا لابد من ان نقر بأن هذا المجلس بفتواه هذه قد أحدث طفرة كبيرة في قوانين الأحوال الشخصية في بلادنا وألقى في بركتها حجراً كبيراً، وقيل ان الفتوى صادرة في اجابة عن سؤال من منظمة طوعية خيرية مهتمة بشئون المرأة والأسرة، أي أنها لم تأت من فراغ بل من جهة أحست بأن هناك مشكلة ما لذلك لابد من استصحاب هذا الامر في مناقشة هذه الفتوى الجريئة، وهذه الملابسة تدل على ان منظمات المجتمع المدني أصبحت تتشابك وتتكامل من أجل القيام بواجبها تجاه المجتمع وهذه لعمري حيوية ما بعدها حيوية.
الفتاة في واقعنا المعاصر هي التي تدفع ضريبة التغيير والتحول السريع في المجتمع فهي قد اقتلعت من جذور مجتمعها التقليدي، حيث كان ابن العم الذي (يغطي القدح) من (قولة تيت) ويوم ان كان التعدد يكاد يكون هو الأصل ويوم ان كان (الراجل كله ود عم المرة) ويوم ان كان الشعار السائد هو (افردوا الضكر) ولكنها هجرت هذا المجتمع بفضل هجمة الحداثة ودخلت مؤسسات التعليم وتدرجت فيها، فأصبحت نسبة البنات اليوم في الجامعات السودانية أكبر بكثير من الأولاد ومطلوب من هذه الفتاة ان تحافظ على قيم المجتمع(وترعى بقيدها)، فهي ليست مثل الفتاة الغربية التي تمارس حياتها كاملة على حسب ثقافتها0 ولم تعد مثل أمها وحبوبتها، وكان ثمن ذلك عنوسة متزايدة.
اذاً ياجماعة الخير نحن محتاجين (لوزنة) تعطي هذه الفتاة حقوقها كاملة في التعليم واكتساب معارف وتطلعات عصرية، وفي نفس الوقت تبقيها في اطار دينها والتمسك بشريعته، فبالتالي لابد من توسيع دائرة الاباحة في الشرع ليس بابتداع بل باتباع والحمد لله ان ديننا الحنيف فيه من السعة ما يجعله مستعداً لابقاء الفرد فيه مهما اكتسب من معارف وعلوماً دنيوية، ولكن للاسف حدث تكلس في الاجتهاد وأصبح المسلمون أسرى للعادة أكثر من العبادة، ومن هنا تأتي أهمية فتوى المجمع لأنها وسعت دائرة الزواج وزادت من الطرق المؤدية اليه.
من حيث المحتوى ان زواج المسيار أو الايثار ليس فيه أي ابتداع، فهو ليس زواجاً عرفياً لأنه معلن وفيه كل خطوات الإشهار المطلوبة من ولي وشهود وحضور واعلان وهو ليس زواج متعة لأنه يقوم على التأبيد، أي ليس مؤقتاً، وأهم من كل هذا ان له سند في السنة الفعلية (وتيب؟) فكل الذي حدث ان المرأة تنازلت عن بعض حقوقها مثل الانفاق والمبيت والميراث، أما لماذا تنازلت المرأة؟ ببساطة لأنها وجدت ان هذا أفضل خيار بالنسبة لها، وليس لديها خيارات اخرى بمعنى اجتمع عليها ضرران فأخدت بالأخف وهذه قاعدة أصولية معروفة، وقاعدة أخرى تقول ما لايدرك كله لا يترك جله، فشابة عاملة مرتاحة مادياً أو أهلها مرتاحين ليس لديها أية مشكلة مادية تقدم بها العمر وجدت من يرغبها أوحتى من رغبته، وهو غير قادر على الانفاق فأين المشكلة هنا؟ والله هناك من هي على استعداد ان تساعده في الانفاق على أسرته السابقة اذا كان متزوجاً.
في تحقيق نشرته صحيفتنا هذه قامت به الاستاذتان منال حسين وانتصار فضل الله قالت اللائي تزوجن مسياراً انهن سعيدات في حياتهن وانهن تنازلن عن حقوقهن طوعاً ومن أجل مصلحة أكبر فهن (حامدات شاكرات) و(تيب 00تاني) وكما نقول ما دام سيد الحق راضي شن دخل القاضي.. في تقديري ان الهجمة التي قوبلت بها تلك الفتوى ستقلل من سرعة اندفاع هذا الخيار والنظرة الدونية لبعض اللائي مارسنه ستجعله غريباً لفترة ما، ولكن أكاد أجزم بأنه سيتطبع وقريباً لأن هناك ظروفاً موضوعية دعت له، وهو يدل على مرونة هذا الدين العظيم.

هذا راي كاتب العمود الاستاذ عبد اللطيف البوني وانا معه في حديثه واضيف ان شكل وطبيعة الحياة الان مع التغيرات الكبيرة الحصلت في تركيبة الشعب السوداني قد تجعل من هذا الزواج هو الحل لمعضلات كبيرة تواجه الفتي والفتاة السودانية للاسف الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
احمد عوض النمير
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 926
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الجمعة 06 فبراير 2009, 1:45 pm

الله اكون فى العون..
عشنا ويــامــا حــا نشـــــوف!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الجمعة 06 فبراير 2009, 9:40 pm

يا محمد زين دائماً تفاجئنا بأشياء تهزنا هزاً من الداخل،

و فعلاً الموضوع من خطورتو كان بستحق قلم البوني حتى نرى الصورة كاملة بأبعادها الحقيقة،،
قريت الموضوع الرائع ده عدة مرات و حاولت أفهم وجه الاعتراض شنو ما قدرت، الزواج سليم و محتوي على الأركان كلها العيب الوحيد الذي فيه ربما من وجة نظر منتقديه هو العلانية، لأن معظم الرجال يفضل الزواج بأخرى سراً دون علم أهل بيته، و هذه العلانية المسيارية ربما تحط من شأنه و شخصيته التي تعجز عن مواجهة قراراته،،،
الغريب في ألأمر أن الرفض جله من الرجال، بينما النساء و هن من يدفعن ثمن هذه الزيجة من تنازلات يصعب على المرأة أن تقوم بها لم يعترضن على هذا الزواج،،،
أعطو النساء حرية أكبر في إطار من القيمية الدينية و العقلية،،،،
الخوف و الله مع هذا التطور في مجالات المرأة كافة يقومو النسوان ديل بالاستيلاء على السلطة "يعني إنقلاب عسكري" و يورونا الويل و سواد الليل، خصوصاً إنهن أصبحن يدخلن مجالات الجيش و الشرطة بكثرة،،،،،،،


عدل سابقا من قبل صديق النعمة الطيب في السبت 07 فبراير 2009, 10:56 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   السبت 07 فبراير 2009, 5:33 am

شكرا اخي احمد للمرور الكريم وربنا يكون في عون الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   السبت 07 فبراير 2009, 5:41 am

يا صديق النعمة اشكر مرورك واضافاتك الرائعة للبوست وهنا ترحيب كبير من قبيلة النساء بهذا الزواج واعتقد ان عندهن حق فاعداد العوانس في ازدياد رهيب وتخوفك في محله سوف ياتي يوم ونري فيهو ان المراة تعتلي اعلي المناصب في الدولة وذلك لجديتهن ومثابرتهن والكلام ده بيقودنا لبوست الرائع عن عشق السودانيين للنوم شكرا صديق وللموضوع جوانب اخري للنقاش والتحليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   السبت 07 فبراير 2009, 5:54 am

size=24]أولا أنا سعيد جدا بل وفي منتهي السعادة ان اري المنتدي وفي جهود المخلصين لتطويره ان ننحي هذا المنحي وهذا ما شرنا اليه في موضوع نداء المنتدي الم اقل لكم ان هنالك دائما حلول وان المواضيع كثيره .

لك التحية والاجلال اخي محمد زين .

حوار دار بين زوجين من بتاعين المسيار
الزوجة : الو ... ياخوي انت وين من ديك وعيك
الزوج : والله خليها ساكت اقول شنو
الزوجه : تقول شنو كيف بس فالح عايز قروش ومزنوق نحنا برضو مزنوقين
الزوج : طيب اعمل شنو
الزوجة : تعمل شنو كيف تخلي الفي يدك وتجي هوا انا مستنياك
الزوج : طيب ممكن تخليها بكره
الزوجه : بكره قال... قلنا هوا تجي والا ما حيحصل طيب
الزوج : اصلو انا الملاريا متعباني شوية وحيلي مهدود
الزوجه : ما مشكلة انا مجهزه ليك كل شي اكل تمام وجكين واحد ليمون وواحد عصير برتكان يلا سرعة
الزوج : يعني مافي طريقة نخليها بكره
الزوجه : انتي وقت ما قادر بتتمسير مالك موش كفاية اتنازلت ليك عن كل شي ولا فاكر المسيار تاخد بس و ماتدي والله حقي اطلعو من عيونك
الزوج : وانا باقيه فيني روح لما تبقي عندي عيون خلاص جاي

اعود للموضوع فاقول من افتي فله اجر او وزر ما افتي فيه .لكن هل هذه نظرة الاسلام للزواج ( فكة حيره وخلاص ) [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الإثنين 09 فبراير 2009, 1:26 am

اخي يحيي عثمان عيسي لك التحية والتجلة وشكرا كثيرا لمرورك الكريم والاضافات اخي طرحت سؤال كبير يحتاج الي نقاش مستفيض وعلمي وديني في نفس الوقت وهو هل هذه نظرة الاسلام للزواج ( فكة حيره وخلاص ) سؤال كبير ومعقد اتمني ان ينال حظه من النقاش ولي عودة لسؤالك شكرا اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الإثنين 09 فبراير 2009, 4:33 am



الأخوان الكرام لكم التحية على هذه الوقفة الرصينة فهذا الموضوع سيكون له شأن عظيم في ألسنة الناس، و ذلك يعد أن يوضع في التجربة الحقيقية و يمارس،،

وبالنسبة لسؤال الأخ يحي هل الزواج ده فكة حيرة،،،،

أنا بتصور إنو فعلاً فكة حيرة في إحدى جوانبه، لأن الزواج يضفي على الحياة نوع من الأمن الطمأنينة التي يفتقدها العازب و بمقتضى ما يسمح به بين المتزوجين من معاشرة يمكن أن يشبع كلا الطرفين غرائزه بكل حرية، و بالتالي يفك الحيرة،،،

و لكن هناك موضوع في غاية الأهمية يجب أخذه في الاعتبار، أن هذا الزواج ليس نزوة عابرة و ليس و سيلة لكيد أحد من الناس، و ليس وسيلة للهروب من وضع معين فرضته ظروف عابره يمر بها الفرد منا، و لكنه زواج بكل ما تحمل كلمة زواج من التزام و تقديس لهذا الرباط المقدس، و الذي وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ، لشدة سموه و ترفعه عن الدنايا و توظيفه لأشياء أخرى يرفضها الشرع،،،

أما إذا كان هذا الحق مشاع للجاهل و الانتهازي دون أي تبصر أو استقصاء لوضع الطرفين، فالنتيجة ستكون وبال على المجتمع، لأن الفتوى فيما أعتقد أنها مخرج من وضع يصعب التعامل معه بالطريقة العادية، لذلك الحرص هنا واجب و أن يكون هذا الزواج في نطاق ضيق جداً، بحيث يكون حكراً للمستنيرين و المدركين تماماً لمآلات مثل هذا الزواج، فقرار الزواج على هذه الشاكلة ليس سهلاً كما يبدو، لأن الانسان بطبعه لا يفكر في الغد بقدر ما يفكر في اشباع غرائزة التي تمتلك من السطوة و الجبروت ما يمكن أن يعطل قدراته العقلية و لو إلى حين، أو بمعنى آخر أن لا تأتي لحظة و يندم فيها على تسرعه و يبدأ كما صور لنا الأخ يحي بصورة درامية عملية الانسحاب المخزية و التي يترفع عنها أصحاب الشرف و النبل و الطهر و العفاف،،

و يجب أن يدرك الرجل أن المرأة التي تلجأ لمثل هذا الزواج ليست رخيصة أو ليست ذات قيمة... كما أنها ليست بالضعيفة و لكنها امتلكت من الشجاعة ما يكفيها أن تحدد بموجب هذه الشجاعة مسقبل حياتها بهذا الوضع، الذي سيلقى حتماً إعتراضات من المجتمع المتصلب،،،

و ربما تكون هذه المرأة مشغولة بعلم أو عمل أو واجب أسري مثل ممارضة أحد أبويها و هذا الوضع هو الأنسب و الأقرب للتحقق في ظل عدم توفر فرص أخرى، فعلى من يرتبط بمثل هذه المرأة أن يكيل لها الحنان بمكيالين و أن لا يشعرها في أي وقت و تحت أي ضغط أنها هي التي اختارت و عليها تحمل أعباء اختيارها، فكما هي نالت حظها من هذا الزواج فالرجل قد نال نفس الحظ و كلاهما في مركب واحد، و مافي حد أحسن من حد ،،

و بالتالي يمكن أن تفك الحيرة و يا دار ما دخلك شر، و قرب منك حرام،،،..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الثلاثاء 10 فبراير 2009, 9:56 am

الاخوة المتداخلين

سؤال الاخ يحيي سؤال كبير ومهم وبارك الله فيك اخي صديق فقد اجبت عليه بصورة موضوعية وجميلة واضيف لكلام الاخ صديق ان بعض ضعاف النفوس سوف يستغلون هذه الفتوي اسواء استغلال وسوف تسمعون قريبا بحجاج متولي في كل حي او منطقة ويتركزون الي فتوي شرعية تجوز لهم ذلك من غير مراعاة لقدسية والرباط الغليظ للزواج لسنا ضد التعدد ولكن مع احترام الزوج لحقوقه وواجباته تجاه اسرته ومجتمعه الصغير والكبير وقد يكون زواج المسيار حل جزئي لكثير من العفيفات اللائي يردن ان يعفن انفسهن بس لا مناص من الزواج العادي لتكوين اسر مسلمة تنهض بهذا الدين اللهم نسالك الزوجة الصالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
يحيي عثمان عيسي
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 168
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الخميس 12 فبراير 2009, 4:42 am

كتب صديق النعمة

[size=16]و لكن هناك موضوع في غاية الأهمية يجب أخذه في الاعتبار، أن هذا الزواج ليس نزوة عابرة و ليس و سيلة لكيد أحد من الناس، و ليس وسيلة للهروب من وضع معين فرضته ظروف عابره يمر بها الفرد منا، و لكنه زواج بكل ما تحمل كلمة زواج من التزام و تقديس لهذا الرباط المقدس، و الذي وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ، لشدة سموه و ترفعه عن الدنايا و توظيفه لأشياء أخرى يرفضها الشرع،،،


بحر متلاطم لاشاطئ له ولا قرار هذا ما احسست به وانا الهث خلف ماكتب وقيل ونقل عن زواج المسيار من علمائنا ومفكرينا
علماء افتوي باباحته كالشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ العثيمين رحمها الله ولكنهم عادوا بعد ما رأوا من عجائبه وكرهوا ذلك
اخرون قالو باباحته ولكنهم علقوا الكراهة مثل الدكتور احمد الحجي الكردي والدكتور محمد ابو ليل والشيخ سعود الشريم امام وخطيب المسجد الحرام و الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ عبد الله بن منيع
وعلما افتوا بعدم اباحته مثل فضيلة الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله والدكتور عجيل جاسم النشمي والدكتور محمد الزحيلي والشيخ عبد العزيز المسند .
"وكالعادة يا سعادة " دائما نأتي في زيل القائمة
الناس تبدأ من حيث انتهي الاخرون ونبدأ نحن من حيث بدأ الاخرون ..
اخي الحبيب صديق
لواننا اتفقنا معك على انه زواج بكل ما تحمله الكلمة ونضرب صفحا عن التسمية فاسمح لي ان اعود بك الي الآية (21) من سورة الروم والتي يقول فيها الله سبحانه وتعالي " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " وأسالك لتجيب بما سوف تسأل عنه امام الله سبحانه وتعالي هل هنالك سكن في هذا الزواج
هل هنالك مودة في هذا الزواج
هل هنالك رحمة في هذا الزواج

اظفر بذات الدين تربت يداك
ذات الدين عالية الهمة
مؤمنه بقضاء الله وقدرة
ان كتب لها الله الزوج الصالح في الدنيا فهو زوجها في الاخرة
امنا السيدة سودة اثرت ان تتنازل للسيدة عائشة عن يومها وان تبقي زوجة لرسول الله صلي الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة
ذات الدين تعف ان تقتات من فتات ما فيه شبه لدينها
ان كتب لها الله ان تموت وهي بكر فهي مؤمنة ان في ذلك خير لها في دينها ودنياها وآخرتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الخميس 12 فبراير 2009, 9:19 am



الغالي يحي، لك الشكرو التقدير الحار على هذه المتابعة الجادة، و نتمنى منك المزيد حتى نرى هذا المنتدى قبلة لكل الناس بكل ألوان الطيف، يستقون منه المعرفة و يجدون فيه السلوى من وعثاء الحياة و تعبها،،

كون أننا بدأنا فهذه محمدة، عسى أن نتعلم في المرة القادمة أن نبدأ من حيث لم يبدأ الآخرون فيكون لنا السبق في كل العلوم، لا أن نبدأ من حيث وقف الآخرون فقط،،

تقول أن هناك علماء قالوا باباحته و لكنهم عادوا لما رأو ما وصل إليه سوء التطبيق، بمعنى أن الاباحة قائمة و لكن الخلل في التطبيق، و هذا ما حذرت منه في كلامي، الإباحة تكون موجودة و قائمة و مشروطة بوعي و علم و إدراك من يتعامل مع هذا الموضوع، فطالما أن الدين صالح لكل زمان و مكان، للسوقة و الدهماء و عامة الناس كما أنه للعلماء و المثقفين و المستنيرين، و الفتوى كما هو معلوم تختلف باختلاف الزمان و المكان ومقتضيات الحال،،

لا أدري لماذا تنفي السكن و المودة و الرحمة عن هذا الزواج، فهو زواج كامل إن طبق بالوجهة الصحيحة، إذا أخذنا كلامك إلى نهاياته المنطقية ربما نحرم الزواج من الثانية مطلقاً حفاظاً على الكبرياء و الأنفة، فإذا كان الزواج من الثانية فيه سكن، فمن زوجة المسيار أيضاً فيه سكن،،،

تفضلت أنت و ذكرت أن أمنا سودة تنازلت لأمنا عائشة رضوان الله تعالى عليهم، فما يمنع إحدى المسلمات من أن تتنازل للأخرى حفاظاً على أن يكون لها رجل تستغيث به حين يعتصرها الزمن، رجل يقف معها في زمن أصبح لا يحفظ للنساء حرمة، هذه المرأة عرفت معنى أن تعيش منفردة بدون رجل، و عرفت كيف ينظر إليها المجتمع و أنيابه مشرعة، عرفت أن الرجل الذي يرتبط بها و إن لم يجلس معها كل يوم فإنه سيكون بجانبها عندما تحتاج إليه، عرفت أن الأنوثة لا بد لها من رجولة تشاطرها شبق و وله العاطفة،،،

"فاظفر بذات الدين تربت يداك"

هناك فرق بين ذات الدين و بين أن تكون الواحدة من الملائكة، نحن نتكلم عن أنثى شابة غرز الله فيها كل ما يشهيها في الرجل، فيمكنها أن تكبت مشاعرها و تعتصر ألم الحرمان على مضض و حرقة، و لكن إن وجد لها المخرج فهذا لا يقدح في تدينها، طالما أن هناك علماء أجلاء اباحوا لها هذا، و طالما أنها رضيت أن تستظل بظل رجل من هجير الحياة، علماً بأن فزيولوجية المرأة لا تعمل بصورة تامة إلا عند ارتباطها بالرجل، ناهيك عن عالم العواطف المعطل بالحرمان،،،

و إن كتب لها أن تستلذ ببعض مباهج الحياة و تحمد الله بقلب مطمئن فهذا أيضاً خير لها في دينها و دنياها، و ستموت مطمئة حامدة شاكرة، فالاستمتاع بمباهج الحياة في حدود الشرع لا يقدح في التدين، بل الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده،،،

و لكن تبقى المحاذير قائمة و الشروط واجبة و التحوط لازم لكي يتم التطبيق بالصورة التي يرضاها الله سبحانه و تعالى، و الزواج عقد و العقد شريعة المتعاقدين و للمرأة أن تشترط ما تشاء قبل إتمام العقد، و على الرجل الشريف الأبي أن يحترم هذا الميثاق الغليظ،،

القاعدة الفقهية تقول لا ضرر و لا ضرار، طالما أن الرجل متفهم و واعي و مدرك لأفعاله، و المرأة اختارت بكل وعي و ادراك و علم تام من وليها و مناصرته لها متفهماً وضعها الذي لا يسمح لها بالزواج بالصورة العادية، فلندع ذات الأربعين أو ذات الظروف الخاصة أن تتمتع بمتع الحياة في جو من الفضيلة و الكرامة و العزة و المحبة و السكينة، فما نحتاجه هو النهوض بهذه الأمة من مستوى البهيمية و الميول الخبيثة إلى مستوى رحابة الشرع الذي خاطب عقولنا قبل عواطفنا،،،

نحن لسنا من أهل الفتوى و لكننا من أهل العقول، فطالما أن هناك علماء أحلوا هذا الشئ بناء على معطيات موزونة و متزنة و متفقة مع أصول الشرع، فهذا يعني أن في الدين متسع للكل، و ميزة الدين الإسلامي على سائر الشرائع الأخرى دنيوية و دينية أنه يتوفر على آليات تمكن له من الاستمرار و النهوض بدورة في كل الأزمان و الأمكنة، و العصر الإسلامي الأول لم يتطور و يرقى إلا بالعقول المنفتحة و تقبل الرأي الآخر، فمزيد من الجد و مزيد من الاختلاف و مزيد من البحث و التنقيب و سنحصل على نتيجة فحواها تقدم الأمة الإسلامية،،،

و لكن لا بد لهذه الشرارة أن تطول باقي العلوم حتى نتدارك ما فاتنا و نلحق بركب الشعوب الأخرى و من ثم نمسك بدفة الأمور، و ليس ذلك على الله ببعيد،،،

أشكرك على هذه المداخلة و هذا الإثراء الواعي و المتفهم لبواعث الأمور و مآلاتها، و للحديث معك و مع محمد زين متعة،،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: وأخيراً.. المسيار وصل   الجمعة 13 فبراير 2009, 6:53 am

اصبحت الفتوي الاخيرة من هيئة علماء السودان حول زواج المسيار والايثار حديث الناس في ونساتهم ويتناولها معظم الناس بنوع من السخرية ويري فيها البعض حل ويري فيها البعض انتقاص لحقوق بناتنا وهكذا بس الجديد في الامر ان محكمة سودانية رفضت التصديق على عقد زواج مسيار بالرغم من إجازته من هيئة علماء السودان بحسب ما جاء في صحيفة الرأي العام السودانية
ورفضت المحكمة أول طلب تتلقاه محاكم الأحوال الشخصية بالخرطوم تنازلت فيه (معلمة) عن حقها في الإنجاب والسكن وسيكون لهذا الرفض تداعياته علي الساحة السودانية قريبا


هذا الطلب من اختنا المعلمة ياتي موافقا لتوقعاتنا بان ينتشر هذا الزواج بين المجتمع السوداني بسرعة وذلك للظروف التي يعاني منها وكلنا ترقب وانتظار لما سيحدث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
 
وأخيراً.. المسيار وصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف العـــــــام-
انتقل الى: