............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل نحن شعب يعشق النوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل نحن شعب يعشق النوم   الثلاثاء 03 فبراير 2009, 12:58 am

بقلم: سليم عثمان

اطلعت على مقالكم الرائع حول كسل السودانيين هل هو حقيقي ام لا؟ وحيث تسنى لي التغرب عن البلاد ردحا من الزمن حاصرتنا هذه الصفة اللعينة التي تعوذ منها رسولنا الكريم كثيرا و اصبح دمغ السودانيين بهذه الصفة مجالا خصبا في منتديات الانترنت دون ان يعرف المرء لماذا نحن معشر السودانيين دون خلق الله كلهم نتصف بهذه الصفات ؟، طبعا هناك من يحاول خاصة من اخواننا من شمال الوادي يحاول اضحاك الناس باطلاق نكات عن كسل السودانيين مثل ما يفعلون مع اخواننا الصعايدة وهناك من يطلقها خاصة في الخليج لاجل (تطفيش) السودانيين من وظائف بعينها حتى غدا بعض ارباب العمل ينظرون الى الموظف السوداني نظرة مختلفة من كثرة الطرق على هذه الصفة والصاقها بالسودانيين فمن شاكلة النكات التي تزخر بها الشبكة العنكبوتية التالي : سوداني مات.. ليش؟ ما ليه خلق يتنفس. ومنها: سودانيون سرقوا أحد المصارف وعجزوا عن عد المبلغ الذى سرقوه، قالوا بكرة نعرف من الجرائد.. ومنها سوداني انضم لتنظيم القاعدة قال ليهم لازم تحطوني في الخلايا النايمة ومنه: سألوا سوداني ايش يعجبك في قصص الانبياء والصالحين؟ قالهم: كلها عبر وحكم وبالذات قصة اسيادنا اهل الكهف يا سلام عليهم كبسوها نومة تلاتمية سنة. ومنها سوداني يؤذن ليش ؟علشان الميكرفون واقع في الارض. ومنها سودانيون جلسوا يفكرون قال احدهم يا ليت في زر يجيب العالم كلو، قال له صديقه :بس مين يضغط الزر؟ومنها سوداني جاهو حمار النوم ، نومو جنبو!
وهناك المئات من شاكلة هذه النكات حتى اصبح الكسل ماركة مسجلة باسم الزول السوداني اينما حل.. لكن دعني أتساءل معكم هل فعلاً نحن كسالي ؟ أقول نعم بنسبة كبيرة نحن كسالي والدليل اننا منذ فجر الاستقلال لم نتقدم في مجالات عديدة منها: حتى الآن لم نعرف هوية السودان افريقية ام عربية ام خليط؟ ومنها ان الماء يجري على مرمي حجر من العاصمة (نيلين ازرق وابيض) وامطار تغرقنا شهوراً والخرطوم جدباء لا حدائق ولا خضرة فيها كسالي نحن حقا لاننا تركنا كل الاراضي وسكنا حول الانهار دون ان نستفيد منها، كسالي لان الخريج منا ينتظر وظيفة من مكتب العمل وان لم يجد نام في منزله وفي احسن الاحوال يذهب الى المهاجر لبيع الآيس كريم ويعمل حمالا لكنه يخجل من ممارسة ذات العمل في ميناء بورتسودان مثلا. كسالي لاننا لا نذاكر الا ليلة الامتحان ولا نعلف حميرنا الا قبيل السفر.. كسالي لان صحة بيئتنا في تدهور وننتظر المحليات ان تنظف لنا حتى داخل بيوتنا.. كسالي لاننا نحن معشر اهل السودان جميعا نفهم في السياسة والفن والكورة والفلك وكل شئ ونجيد الحكي كأننا جميعا خلقنا فلاسفة لذلك تجد الطبيب يعمل صحفيا وتجد الصحفي يعمل مأذونا وهكذا الكل يفهم في كل شئ أليس ذلك نشاطا وليس كسلاً ؟ ألا ينبغي ان نترك السياسة للسياسيين والفن لاهله والخبز لخبازو؟ ينبغي ان نؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق يجب الا نكون موسوعيين هذا عصر التخصص فاذا أجاد كل شخص وفرد منا في مجال عمله لامكننا ان نقنع عملياً الآخرين اننا من اكثر شعوب الارض حبا للعمل والانتاج ينبغي ان نزرع المساحات الخالية داخل بيوتنا وينبغي ان نزرع شوارعنا اشجارا وزهورا لا ان ننتظر د. المتعافي، ينبغي ان نزرع اراضي الجزيرة والشمالية ودارفور وكردفان والجنوب والشرق قمحا ووعدا وتمنى، ينبغي ان نجعل قيمة مضافة لمنتجاتنا تصوروا ان دولة جارة تصدر (الحب) أقصد حب التسالي الى الخليج في اكياس عليها اسم الجهة التى قامت بالتعبئة ورقم هاتفها والايميل والشارع الى آخره وكذلك اللحوم التى تصدرها اليها بطريقة تسويقية رائعة ونحن نصدر انواعاً رديئة من منتجاتنا بشكل لا يغري احدا بالشراء.. أليس هذا كسلاً ويصدق فينا قول المتنبي ( ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام).. وزارة الصناعة والعاملون فيها كسالي ووزارة الزراعة وبقية الوزارات كذلك فاذا اردنا ابعاد صفة الكسل عنا فليقم كل انسان يجلس الآن بجوار ستات الشاي ويذهب الى عمله، فليحضر كل انسان الى عمله وينصرف في الزمن المحدد، يجب ان لا نضيع وقت الحكومة في قراءة الجرائد وحل الكلمات المتقاطعة وان لا نضيع الوقت فى تناول الفطور وشرب القهوة لساعتين كاملتين وان ننشط في المجاملات اثناء الدوام ونتكاسل في اداء المهام الموكلة الينا! الوزراء كسالي الا من السفر وقبض بدلات السفر، لاعبونا كسالي الا من الظهور عبر وسائل الاعلام.. صحفيونا كسالي الا من النقد والنقل دون تدقيق، النساء عندنا (كسلانات) الا من الغيبة والنميمة والهرجة في المناسبات.
نحن كسالي شئنا ام ابينا لاننا جميعا نحب التنظير ولا نحب العمل ولا ابرئ نفسى من الكسل ورغم كل هذا التنظير نفشل في حل مشاكلنا. كيف يمكن للآخرين ان يصفونا بغير هذه الصفة؟لابد ان يكون بياننا بالعمل وحبذا لو اصدر الاخ رئيس الجمهورية مرسوما يقضى بفصل كل موظف او وزير يثبت كسله وتقاعسه عن اداء وظيفته واحالته للصالح العام وحتى لا يتهم رئيس الجمهورية بانتهاك حقوق الموظفين لابد من تشكيل محكمة وليس لجنة تقوم هي بعد المحاكمة بالفصل ولا بأس من تشكيل محكمة استئناف (بس) انا متأكد ان البشير سوف يقوم بحل محكمة الاستئناف لانها لن تجد موظفا او وزيرا مظلوما يستحق اعادته الى سابق عمله ..
اللهم اني اعوذ بك من الكسل
? صحافي سوداني مقيم في الدوحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل نحن شعب يعشق النوم   الأربعاء 04 فبراير 2009, 1:06 pm

محمد زين نابري كتب:
بقلم: سليم عثمان

نحن كسالي شئنا ام ابينا لاننا جميعا نحب التنظير ولا نحب العمل ولا ابرئ نفسى من الكسل ورغم كل هذا التنظير نفشل في حل مشاكلنا. كيف يمكن للآخرين ان يصفونا بغير هذه الصفة؟
? صحافي سوداني مقيم في الدوحة
لك كل الود أخي سليم على هذه المداخلة الثرة آملين أن تزين منتدانا دوما بهذه المداخلات الرائعة، و الشكر لمحمد زين على هذا التوصيل و التواصل ودمتم لنا،،،

في تصوري أن جميع مداخلات الأخوة أمنت بصورة جماعية على أن العلة في تهدور أوضاع السودان ليست مرحلية، أو بمعنى آخر أن هناك نوع من الكسل المتجذر في الشخصية السودانية، بصرف النظر عن موقعها و مستواها العلمي و الثقافي، بدليل أن دور المثقف غائب تماماً من الساحة الإجتماعية، و مقصور فقط على "التنظير" على الرغم من أن التنظير ضرورة تسبق العمل فالعمل بدون تنظير أو بمعنى آخر تخطيط يكون أعمى،،،
إذن السؤال هو...
هل هذا الكسل ناتج عن البيئة الطبيعية التي نعيش فيها أو عاش فيها جدادنا فاستكانوا و ورثنا نحن الاستكانة و لم نرث عطاء الطبيعة؟، فبعض العلماء يقولون أن الطبيعة المعطاءة غالباً ما تنتج شعوب كسولة، لإنتفاء ضرورة السعي، رغم إنو هناك شعوب حباها الله بطبيعة وافرة و لم تزدهم إلا همة و عزيمة للمضي قدماً، إن لم يكن في مجال العمران المادي ففي ميادين الفلسفة و الترف الفكري كما في اليونان القديمة،،،،
أم أن الكسل ناتج عن فهمنا المغلوط للتدين، بمعنى أن الرزق قد تكفل به الله، و تجري جري الوحوش و غير رزقك ما بتحوش، لذلك لم نرى همة في العمل تتجاوز حدود ما يقيم أصلابنا دون أن نفكر في أن ننتج تجارياً،،
لأن المتأمل في تاريخ السودان الحديث نسبياً لا يجد حضارة ملموسة تبهر الجيل الحالي، و تبث فيه روح العمل لمجاراة الأجداد، فأجدادنا قد عاشوا عيشة الكفاف نسبياً، قد يقول قائل أن السودان أول من استخدم البرنز و هذا حق، و هناك دويلات و سلطنات قامت في السودان و حققت الكثير من الإنجازات على المستوى الإقليمي و العالمي، و لكن في تاريخنا هناك نوع من الإنفصال و عدم تتابع للحضارات، فنجد ما يشبه الفجوات العميقة بين الأجيال التي أعطت حقاً للإنسان السوداني، و خلال هذه الفجوات يتم إهدار كل الانجازات،،،
و للحديث بقية...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل نحن شعب يعشق النوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف العـــــــام-
انتقل الى: