............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعـــارضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
عمر حسن حمزه
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 16 أكتوبر 2008, 11:22 am


أخواني الكرام لكم أطيب تحية،
رغم أن ندوة المعارضة كما وصفها البعض و أتعقد أنه وصف صحيح ، أخذت في بعض المداخالات
منحنى عن السياسة في السودان وهو منحنى لا بأس به، لكني أرى أننا أسرعنا الخطى في
ذلك أو كما قال أخي صديق النعمة.
كثيراً من مداخلات الإخوة تحدثت عن مفهوم المعارضة و قد كانت أحاديثهم رائعة لا أود تكرارها
و لكن أضيف إليها حيث أني أرى لا بد من ترسيخ هذا الفهم أن المعارضة لا تعني بأي
حال من الأحوال العداء أبداً كما لايعني المطالبة بالحق عداء على الإطلاق. و كلما
كان العدل قائماً بوجه صحيح كلما إرتقت وتسامت المعارضة. فكل ضروب الحياة الإجتماعية،
الثقافية، الإدارية و السياسية لا تستقيم إلا بالرأي الأخر. منه يرى المرء عمله
إذا كان جميلاً يحافظ على جماله و يبحث عن التفاصيل الدقيقة ليزيده بهاء. وإن كان
قبيحاً يعالج الصورة. إذاً المعارضة هي مراية أو المعارضة هي كفة الميزان الثانية.
تحدثت في مداخلتي الأولى في هذا الباب مؤكداً لما ذكره أخي الشفيع بأن المعارضة فطرة.
وأخذت أتأمل في سلوك الطفل منذ الولادة. و إذا تتبعت المراحل الحياتية للإنسان تجد فكرة
المعارضة تلازمه و تنمو على حسب المعطيات التى من حوله. كنت أرغب أن أسير على هذا
المنوال و لكن لم يسعفني الزمن و أرى أن الندوة تسير متسارعة و لم نعطي مفهوم
المعارضة حقــه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيب بخيت
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 327
تاريخ التسجيل : 03/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 18 أكتوبر 2008, 4:33 am



قبل أن أخوض معكم في هذا الموضوع
أود أن أعرف مصطلحات الموضوع
حسب فهمي البسيط والمتواضع
"مُعارض" في اللغة مُعاكس، أو مُضاد.
"مُعارض سياسي" مُعارض النظام القَائم.
"المُعارضة السياسية" هي انتقَاد حزب من الأَحزاب
أَو فئَة برلمانية لأَعمالِ الحكومة والتَصدي لَها
بِإظهار سلبياتها وهو ما يعرف بالديمقراطية النيابية (أو البرلمانية)
وهي حالة من الاستقرار بين أوساط الشعب,
حيث لا حاجة لهم لإشغال أنفسهم بالأمور السياسية المعقدة,
إنما يتركوا الأمر للساسة المتمرسون المنتخبون من قبل الشعب
التوصل إلى حلول مقبولة مع الحكومة.
ومن المعروف أن كل معارضة لها أنصار ولها قاعدة ثابتة
لا تتغير حتى وأن تغير المسئول الذي يقودها إلى الصمود على معضلات الأمور
التي تواجهها كالعجز المادي أو النقص في الإدارة أو اتخاذ القرار المناسب
في ما يتعلق بالأمور الطارئة لهذه المعارضة أي كانت.
أما المعارض السياسي فهو شخص له آراءه الخاصة حول النظام القائم
وهذا لا يعتبر خطراً على النظام إنما يجب على الدولة أن تعتبره إنساناً
يقدر مصلحة البلد وهذا ما جعله ينتقد الممارسات الخاطئة
عكس الذين يأكلون وينامون دون إبداء رأي في أي شيء،
فكل الأنظمة التي مرت على حكم السودان
ترى إن أي رأي مخالف لها يعتبر خطر علي النظام القائم
وهذا هو الفهم الخاطئ لكلمة مُعارضة ومُعارض،
وكما قال أخونا مستكة المعارضة في السودان (الغالبية العظمي)
تعمل نفاقا للسلطة بهدف تقسيم الكعكة،
فالمعارضة في الدول المتقدمة تعتبر من ضروريات الحكم
وهي من مبادئ الحكم الديمقراطي السليم أي الذراع اليمنى،
فمعظم الذين يتولون مقاليد الحكم
يكونون دائماً على علاقة وطيدة مع المعارضة القائمة
في الدولة لأنها تعتبر السلطة الثانية في النظام
وهي التي تفرض رقابتها لأداء الحكومة
وتنتقد الممارسات التي تتعارض مع مصلحة البلد.
وهذا ما يساعد على إصلاح هذه الممارسات الخاطئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: و يبقى الحال على ما هو عليه   السبت 18 أكتوبر 2008, 6:35 am



قال الإما علي كرم الله و جهه.... (من نصب نفسه للناس إماماً، فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه... و معلم نفسه و مؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس و مؤدبهم)...
دعونا نتنشق شذى هذه الرائعة من روائع تراثنا الذي غبرت عليه الأيام...
و لنرى هل في السودان قادة سياسيون أم سادة سياسيون....
لقد دأبنا على تقديس الساسة... فكل حزب يعلي من شأن مؤسسه حتى يجعله فوق كل الشبهات و كل ما يقول هو عين الحق... و لا بأس من تزيين الحوائط بصوره الخلابة....
نحن في السودان و الدول المتخفلة لا نملك فكر (و علينا أن نقر بأننا متخلفون حتى نغير ما بأنفسنا)، و لكننا نستهلك فكر غيرنا، تماما كما نستهلك منتجات غيرنا...
الكل يتشدق بالديمقراطية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار...

و لكن أرجو منكم جميعاً من عرف يوماً قائداً سودانياً أو عربياً واحداً طبق مبدأ الديمقراطية في نفسه ليكون قدوة لغيره فليذكره... لا شك أن الجميع سيقول فلان... و لكن أقصد من هذا من وضع شرعة و منهاجاً يحتذى و نراه اليوم بيننا... و نحن بذلك لا نجرد الساسة من حسهم الوطني فذاك شيء و هذا شيء آخر...
من منا نحن المشاركين في هذا النتدى طبق مبدأ الديمقراطية في حياته....
فلنقرأ كل المقالات التي شاركنا بها فسنجد أن الكل يعتقد أنه على صواب و الآخرين على خطأ، و كل منا يحمل فكرة لا أحسب أنها من انتاجه و لكنها مفروضة عليه فرضاً فلا "شعورنا" قد جند نفسه لإخضاعنا....
كل منا يدين بآراء حزب من الأحزاب و ليس له في ما يقول رأي...
و صور هؤلاء القادة العظام إن لم تعلق في الحوائط فنحن نستحضرها في أذهاننا بين الفينة و الأخرى، حتى تكبل إنطلاقاقتنا، و كأنهم قد ملكوا زمام أمرنا...
فأين الليبرالية و الحرية إذن إن لم توجد في أفكارنا...
إننا نخدع أنفسنا بأوهام لا تسمن و لا تغني من جوع....
ستذهب هذه الحكومة في يوم ما لا محالة... و سيأتي آخرون و سيذهبون و نحن هاهنا قاعدون....
من يتابع الإنتخابات الأميركية... يسمع عن برامج الضمان الإجتماعي و الضرائب.. و الحرب على العراق و على أفغانستان... بل عن حقوق المثليين و القائمة تطول، أي برامج متكاملة تطبق فور تسلم مقاليد الحكم....
لو فرضنا ذهاب الحكومة الحالية اليوم...
ما هي برامج الأحزاب الأخرى، ماهي التحالفات التي ستكون، و ما هي حدود الإتفاق الدنيا... و ما هو موقع الحكومة الحالية في الفترة القادمة... ما هي الأطروحات لحل مشكلة دارفور و أبيي و ووووو.
لا أحد يعرف و إن عرف فهي أضغاث أحلام بعيدة عن الواقع و مبنية على افتراضات لا يدري أحد من أين أتت و كأنها ستحل كل تلك الأزمات في لحظة..
فقط الساسة هم من يعرف و يا ليتهم كانوا ساسة، إنما هم يقتاتون على السياسة....
إننا يا سادة مكتوب علينا السير إلى الخلف ما دمنا لا ندري ما هي واجبات كل منا....
فالدول لا تبنى بالإخلاص و الولاء هناك ما هو أهم و إن كان الولاء و الإخلاص من الأساسيات..
في السودان عشرات الأحزاب السياسية التي تجأر بالديمقراطية و الديمقراطية أبعد ما تكون عن آليات هذه الأحزاب.. فرؤساء الأحزاب الذين نراهم اليوم هم مؤسسي هذه الأحزاب... اللهم إلا من مات أو غير لونه السياسي و بقي على حاله و شاكلته من حيث أنماط الفكر...
المشكلة يا جماعة مشكلة تربية و مشكلة معرفة ليس إلا...
لو كان صلاح السودان في استجداء النظريات من بقالات الفكر السياسي... لكانت المشكلة في غاية الهون... فما أسهل أن نستلف نظرية أو حتى نشتريها بالدين من هذه البقالات و نقرأها و نفهمها و خلاص... فرفوف هذه البقالات في أوروبا مليئة حتى أصابها الانحاء... و لكنها لم تنتج و لم تفصل لنا... و لكن يمكن فقط أن تفيدنا في مناهج الفكر و قراءة الواقع و لكنها لن تحل مشكلة... و يبقى الحال على ما هو عليه...


عدل سابقا من قبل صديق النعمة الطيب في الجمعة 31 أكتوبر 2008, 11:14 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الإثنين 20 أكتوبر 2008, 5:53 am



الإخوة الأعزاء ، أخناتون ، عمر حسن ، الطيب بخيت و صديق النعمة.
لكم التحية و أنتم تثرون النقاش فى هذا البوست.
أرجو أن أثير بعض النقاط الصغيرة فى مداخلاتكم الدسمة.
كتب عمر حسن:
و إذا تتبعت المراحل الحياتية للإنسان تجد فكرة
المعارضة تلازمه و تنمو على حسب المعطيات التى من حوله
ملازمة المعارضة أو دعنى أقول "عدم الرضا" كما كتبت فى مداخلة سابقة ، كشئ طبعى ،
أمر لم يختلف عليه كل المتداخلين وبذلت محاولات ناجحة للـتاكيد النظرى ، بل و الفلسفى لمفهوم المعارضة.
وإن كان الأمر كذلك يصبح مربط الفرس ، فيما أري ، هو ما ورد فى قول الأخ عمر :
وتنمو على حسب المعطيات التى من حوله .
هذه المعطيات هى المحك . محك لأنها "مصنوعة" يوفّرها أو قل يوْجدها : المجتمع/الدولة .
فإن كانت إيجابية كان نمو المعارضة إيجابيا و إن كانت سلبية كان نمو المعارضة نموا سلبيا.
ولا أظن أننا فى حوجة لتفصيل المقصود بالنمو الإيجابي أو السلبى.
فإذا تحدثنا عن المعارضة السياسية مثلا، ينهض احد الأسئلة المركزية ، ألا و هو :
كيفية إدارة الأضداد الموجودة فى نفس المجال ؟ فكما ورد فى مداخلات سابقة ، المقصود بالمجال هنا ،
هو " المجال السياسيى المجتمعى" والذى يوجد فيه السلطة و المعارضة.
ثم من بعد ، دعونا نبحث كيف تمت إدارة الأضداد فى السودان منذ الإستقلال حتى الآن.
فقد يساعدنا ذلك فى معرفة السبب فى حدوث ما كتبة الإخوة الأعزاء أخناتون ، الطيب بخيت و صديق النعمة.
كتب أخناتون:
لا يوجد شيء اسمه معارضة في العالم العربي والإسلامي، وأي شخص
يعارض النظام أو الحكومة يكون مصيره الموت في أحسن الأحوال،
أو يتم اعتقال عائلته ومصادرة أملاكه
كتب الطيب بخيت:
فكل الأنظمة التي مرت على حكم السودان
ترى إن أي رأي مخالف لها يعتبر خطر علي النظام القائم
كتب صديق:
و لكن أرجو منكم جميعاً من عرف يوماً قائداً سودانياً أو عربياً واحداً طبق
مبدأ الديمقراطية في نفسه ليكون قدوة لغيره فليذكره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله محمد نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 968
العمر : 107
الاقامة : kSA - RIYADH
المهنة : Chief Accounts
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008, 6:43 am

الشفيع السلس الجزولي ...
حضرت لحدي البيت اقصد "البوست"ولم اجدك!
التاريخ 11/11/2008م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.basilholding.com
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 11 نوفمبر 2008, 10:59 pm



الوجية عبدالله

تحياتى
ياخى مشكور لرفع البوست
سنعود ونواصل إنشالله .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 19 نوفمبر 2008, 11:22 am

الشفيع الجزولي... شنو يا خينا ياخي..

العنكبوت غتى البوست، و الهوا بضرب في الباب مرقت انت و لا شنو، و بعدين ياخي انت عارف الناس دي منتظراك و الناس دي قاعده أسه بره في ضل الحيطه و الضل كمل خلااااص إذا ما عايز تفتح الباب ناولنا جردل عبارت كده فوق الحيطة،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمن السر بابكر
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 27 نوفمبر 2008, 2:07 am

الاخوة لماذا نعارض ؟ ولى شنو هو فطرة ؟وعشان اعارض لازم ابخس واعجز الاخرين ام اتمركس واصطحب فى معيتى الجدل والديلتتيك عشان الجدل والتعارض بوصل لى الحقيقة والصاح. وام اكورك اوابدا بتأليف القصايد او ابقى خليل او جبريل والاسماء كتير وكتير.
المعارضة سادتى فى اوطاننا تبدا بالشرفاء واصحاب المبادى ثم تنتهى بى نكتت الزول الحلف على الحمار وطلع بتاع حديد .المعارضة والحكم مع ناس زى بنى اسرايل دايرين يروا الله جهرة وحكومة تقول كنا دايرين خليل يخشو جوى وهم نايمين. صراحة لازم يكون فى تعليم وتثققيف ماممكن اى انتفاضة عظيمة حدثت فى السودان تموت قبل ماتتولد.[size=29]
الزى اسقط الثورة الفرنسية تدخلها فى شئوون الغير
ورنين المصطلحات نحن دايرين كلام نفهمو نحنا والبسطاء
عزرا الشفيع الجزولى الناس ديل بطالببو بيك رم عضمنا بى مقال جامد زى دى[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمن السر بابكر
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 27 نوفمبر 2008, 2:28 am

يا شباب
عارفين نكتت الحمار.
مامشكلة نزكركم ليها
قالو زمان جنب المحكمة فى ناس بحلفو ساى بى القروش لو عندك قضية بس تدفع ويجى يحلف ليك .المهم جابو واحد يحلف لى زول سرق حمار قام قال والله الزول دى ماسرق الحمار كان شايل قش فى كتفو والحمار باراهو دخل البيت قام القاضى قال ليهو دى حمار حديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد عثمان
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأحد 30 نوفمبر 2008, 3:00 am

شكرا الشفيع على الموضوع .. شكرا ابو تراجي مستكا الشاذلي .. الشكر الخاص عصام عبد الصادق للمساهمة القيمة..

حول سؤال عصام حول الحكم الإستبدادي أو الديكتاتوري هل تتم مقاومته ام معارضته؟؟
في رأيي ان المقاومة هي درجة اعلى من المعارضة وهي تعني في رأيي تغيير النظام بالكامل اما المعارضة فهي قد تكون داخل السلطة نفسها أو خارجها تقوم بها أحزاب أخرى يحكمها قانون أو دستور البلد أياً كان البلد ويكون ذلك في ظل دولة ديمقراطية وقانون ديمقراطي يكفل للناس القول بأرآئهم دون خوف من أمن وغيره .. وفي الدول المتقدمة تدعم الولة الأحزاب المعارضة .. فتأمل
الأنظمة اليكتاتورية لاتترك الفرصة للآخرين للحديث ناهيك عن الدعم وتسد كل منافذ التعبير فتصادر الصحف وتحتكر الإعلام وهي بذلك تمهد الطريق لأن يسلك الناس الطرق الأخرى للتعبير عن آرائهم وقد يكون من ضمن تلك الطرق العنف ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كانيجا
عضو نشط
عضو نشط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 13 ديسمبر 2008, 8:37 am

عفوا .. نسبة لخطأ الرد خارج البوست

لك التحية استاذنا ؟ ولكل الذين شاركو بارائهم البناءة..؟



المعارضة كمفهوم لا تقوم على العناد والمكابرة -كحال الاحزاب الان - ولكنها تعني التحلي بروح المسؤولية والمبادرة بتقديم برامج بديلة، تطرح خلالها أفكارها ورؤاها، وتتضمن وصفات علاجية لإصلاح الخلل ومكافحة الفساد.. المعارضة الحقيقية تعني (الغيرة على الوطن)، ولا تعني مطلقا إحداث الضجة والصخب من أجل لفت أنظار الناس،او لتحقيق مصالح اخري… نعم نريد معارضة قوية وحقيقية وعاقلة.. نريدها ان تكون كقطار يتهافت الناس خلفه للحاق به، لا كسيارة أجرة تجوب الشوارع بحثا عن ركاب!

وبشوف انو .. حتي ممارستها تكون بموجب دلائل وخبرات….؟ بمعنى أن يكون القرار هو محصلة أفكار ومناقشات …وينبني هذا على مبدأ مهم وهو حق كل إنسان في المشاركة وإبداء الرأي في القرارات والسياسات التي ستؤثر عليه وعلى حياته ومصالحه، فدون ذلك اظن ان النتيجة ستكون عكسية تماماُ ( ضحايا… قتل … حروبات …….) فالمعارضة ليست حقاً قانونياً وحسب فممارستها تتطلب قدرة اجتماعية واقتصادية وتعليمية.

[size=24]؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بتر الوالي يدي لمل راني

ووضع علي رجلي قيداُ اذ راني بين كل الناس امشي

دون كفي ولساني

صامتاُ اشكو هواني .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معذ السماني الحاج ياسين
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 624
الاقامة : السودان
المهنة : محاسب
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 24 فبراير 2009, 10:08 am

يااخوانا البوست ده وقف وانا كنت اكثر المتابعين لهذا البوست

ولكن لم استطيع الرد لانني كل ما ادخل هذا البوست اجد نفسي اطلع علي
الدرر من كاتب الموضوع ومن المتداخلين ولكن غياب السلس الشفيع الجزولي
كما يقول عبد اله ناري طال فارجو من الاخوه المتداخلين ان يواصلو في البوست حتي نستمته بالدرر
وليكم كموم من الود
ياسلس انت وين
ولينا عوده
معز السماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعـــارضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف السياسي-
انتقل الى: