............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعـــارضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
وليد عثمان علي سنقد
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1546
العمر : 41
الاقامة : الجريف أرض الطيبة والطيبين
المهنة : موظف
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 2:24 am


السادة الأساتذة الكرام ..
تحية من الله عليكم ورحمة منه تعالى وبركاته
الشكر للاخ الفاضل الشفيع لدعوته الكريمة .. لزيارة هذا البوست الذي هو مفعم بالمشاركات العظيمة من كتاب أساتذة كبار وذو خيال خصب وعلى درجة عالية م الفهم والرقي والثقافة ..
انا لو عارف هنا في الاساتذة الكرام ما كان جيت ظاتو ..
وانا كرهتني في الدنيا الخوض في غمار السياسة وماجاورها من مواضيع تمت إليها بصلة أو باخرى .. ولكنها دعوة عزيز علينا جبرتني على الخوض في غمار ماأنتم بصدده ..
كتب السادة الأفاضل حول مفهوم المعارضة فأوفوا فلهم الشكر والتقدير وأنا لسه بقرأ وبتمعن في ما كتب وسطر ..
ولكني أحب أن اضيف المقولة المشهورة عن مفهوم المعارضة وهي (نتعاون في ما إتفقنا عليه .. ويعذر بعضنا فيما إختلفنا فيه) ..
ثم تطرق الإخوة إلى موضوع العدالة بشئ أو بآخر .. وهنا يستوقفني مقال الأستاذ / فارس كمال نظمي في مبدأ العدالة والذي عرف العدالة بانها واحدة من اكثر الموضوعات قدسية وشيوعاً في السلوك الاجتماعي ويمكن أن تتخذ وجوهاً متضاربة جداً حتى ضمن المجتمع الواحد .. وذكر أن العامل الجوهري المحرك لعملية اتخاذ القرار سيكون أحد وجوه العدالة. وللعدالة سيادة على غيرها من المفاهيم المقاربة، كالحرية والمساواة، ذلك انها لا تقف عند حد معين فيمكن للناس أن يطالبوا بفرض مزيدٍ من الحريات وبالتالي الحد من حريات الآخرين لعدم توفقها مع حريات الأخرين .. وتصل الحريات إلى نقيضها .. ولكن لا يمكن المطالبة بالحد من العدالة ذلكا أن لا نقيض للعدالة إلا العدالة . ولا يستطيع أي مجتمع ان يصل الى درجة الإشباع في تحقيق العدل
فالعدالة بهذا المعنى هي الخير العام الذي يستطيع تـنظيم العلاقة بين مفهومي الحرية والمساواة ..
ومع ذلك، فأن الظلم رافق وجود الإنسان منذ بداياته. فقد ظهرت التفرقة بين الناس، ونشأت بالدرجة الأولى عن مفهوم المِلكية الذي يعتمد على الأنانية والمصلحة الفردية. فمنذ ان انتقل المجتمع البدائي الى مجتمع تـنظيمي، إختفت المساواة و أُلغيت لأن جماعة من الأفراد تملكوا الارض واستغلوا غيرهم. وبمرور الزمن صار لهم قانون يحميهم من كل عقاب، ويحافظ على مصالحهم، ويقر بشرعية الفروق المادية بين الفئات الاجتماعية. فتحولت هذه الفروق بالتدريج الى فروق معنوية أصيلة. والواقع ان الإنسان دفع ثمناً غالياً لارتقائه إلى أشكال اجتماعية اكثر تعقيداً، اذ ترتب على المهارة وتوزيع العمل ان تغرب الإنسان وانفصل لا عن الطبيعة وحدها، بل وعن نفسه أيضاً. فأصبح النظام المعقد للمجتمع يعني أيضاً تحطيم العلاقات الإنسانية . فكان الدستور هو الذي ينظم ويحكم حياة الأفراد ..

ودمتم لنا ولها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mistika
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 156
الاقامة : دنيا الاحباط
المهنة : محبطاوي
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 7:37 am

سلام جاكم

عزرا علي التاخير
كتب شازلي
اقتباس :
وضع فرز يضم معارضة عميلة بيعطى السلطة تبرير لقهر اى معارضة واى معارضة تخرج من بلدها ده مابيعنى انها عميله بل اجبرت على ذلك
اوافقك الراي ولكنه لا ينفي وجودها واقرارنا به نصف الحل والاهم انه حينما تخرج لابد ان تكون هناك ثوابت وخطوط حمراء والتي اهمها يجب ان تكون وحدة الوطن وامنه؟؟!!

ولدينا تجارب تاريخية فشلت فيها المعارضة في تغيير العسكر من الخارج عن طريق الضغط الدولي او الكفاح المسلح!!! وفي التجربتيين السابقتيين تم تغيير العسكر بالثورة الشعبية الداخلية اذا فيما اللجوء الي الخارج ؟؟؟!!!
ولدينا ثقافة شعبية كافية ولا اظن ان اجهزة الامن الحالية اشد فتكا من السابقات؟؟
ثم كتب شازلي
اقتباس :
الدنيا يا مستيكة يا عزيزي بقت مترابطة والعلاقات الدولية اضحت معقدة لدرجة غيرت حتى مفهوم السيادة الوطنية واضف الى ذلك العالم الاول والراى العام فيه ما بقبل العنف الغير مبرر دينيا او اخلاقيا تجاه اختلاف الرؤى فى العمل السياسي,
حكاية العلاقات الدولية ومفهوم السيادة لم يتغيير يا شازلي الامم المتحدة هي هي ومجلس الامن هو هو والمواثيق زي ما كانت

وانما تغيرت موازين القوة (والقوة تسيطر) مبداء سياسي قديم
والشاهد يقول ان تلك الموازين بحاجة الي سند داخلي مثلما حدث في العراق وافغانستان ولاني لا احب ان تكون المعارضة هي سند تلك القوة والتاريخ لا يرحم يا عزيزي نامل الاعتراف بوجودها!!!
وشاهد اخر هل يعقل ان لا يكون هناك معارض لانظمة الصين وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟
اما عصام عبد الصادق فكتب
اقتباس :
أولا نتفق بأن المعارضة تحتاج لمناخ وبيئة ملائمة لتحفظها وتؤدي دورها بصورة سليمة.. وهذا لن يأتى إلا في الدولة المدنية وفي ظل ديمقراطي يكون فيه الشعب قيّوما على مصيره يحفظ المؤسسات التي بدورها تقوم على حفظ مصالحه.
عصام لخص وافاد اول خطوات المعارضة البحث عن الديمقراطية والدولة المدنية

ولاني فهمت منذ افتراع البوست ان الهدف الاساسي نقد ذاتي حتي يفهم جميعنا معني حكومة دولة سياسة معارضة دستور الخ
اسال لممارسة نقد ذاتي فقط وما تنطو لي في حلقي
هل المعارضون يعارضون من اجل الدولة المدنية والديمقراطية !!!!
ويسال اخر هل تلك مبررات لجر البلاد الي حروب طاحنة حامل السلاح فيها لا ولاء له!!!؟؟
بينما اسال ان المستكا هل نادت المعارضة الحالية مع العلم انها دوما في دور المعارضة علي مدي التاريخ الحديث هل نادت اثناء معارضتها بتلك الشعارات!!!!!
اذا انها حينما شكلت حكومات وحدة وطنية وائتلافية وو وو وو كانت حققت مطالبها!!!
طيب فيما الانقلابات علي تلك الشعارات مع العلم ان جميع الانقلابات في السودان كانت بتخطيط من احزاب سياسية!!؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mistika
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 156
الاقامة : دنيا الاحباط
المهنة : محبطاوي
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 12:37 pm

عدنا
عدم وجود الثابت في السياسة السودانية
تلك اللعنة الاجتماعية علي المعارضة وضياع مفهوم المعارضة نتجت عن عدم وجود ثابت في سياستنا السودانية ، وأقصد بعم وجود ثابت خلافاتنا الداخلية في الثوابت والتي اعني بها الخلاف ما بين اليمين واليسار، مابين العلمانية والدينية، مابين الليبرالية والشمولية،ما بين الرئاسي والبرلماني، مابين الديمقراطية والشوري والدكتاتورية والملكية .
هذه الخلافات والتي تدور حتي الان هي سبب الانصرافية عن معني المعارضة الحقيقي بمعني ان المعارضين والحكام لما لهذه المواضيع من سحر وجدل واسع بسبب تعدد ثقافاتنا واعراقنا هذه الخلافات اصبحت الجوكر في حراك السياسة والمعارضة والحكومة في السودان.
وبالنظر الي المفاهيم الثابتة تلك نلحظ انها السبب في فتن اهل السودان
فما حرب الجنوب الا صراع جدلي بين تلك المفاهيم وقس علي ذلك نزاع درافور وتوترات الشرق وخمول الشمال الذي ربما ينشط قريبا
عدم وجود الثابت جعل حرمة البلد امنه وسلامه في خطر
عدم وجود الثابت جعل الحاكم جائر والمعارض خائن
عدم وجود الثابت هو سبب الانصرافية والتشتييت واللامبالاة بالوطن
عدم وجود الثابت جعلنا نري كميات من التيارات السياسية يمكن ان تحكم العالم
عدم وجود الثابت جعل من قام بالانقلاب هو اشد المعارضين له وذلك في كل الحقب ليس الانقاذ وحدها!!!!!
واختم باهم عقدة في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا :
عدم وجود الثابت جعل هناك نزاع نفسي ثقافي اجتماعي اقتصادي ما بين التقدمية والاصولية!!؟؟!!!؟؟
الخلاصة:-
انا واعوذ بالله من كلمة انا ومتاكد انه يوجد الكثريين امثالي ما عندي مشكلة في من الذي يحكم طالما انه سوداني وعادل واني حر فمعارضتي الحالية تصب فقط في باب الحرية والعدالة
ولكن عندي مشكلة في من الذي يعارض وكيف يعارض وذلك لانه يمتلك وقت ومكان افضل للتفكير فضغوطات الحكم قد تجعل الحاكم مبتور التفكير ثم ان المعارض هذا سياتي اليوم ويحكم فمعني ذلك انه هو الاحتياطي ومعروف ان الاحتياطي دوما في كل المجالات يبذل جهدا مضاعفا لتتطوير نفسه حتي يحل محل الاساسي هذا هو التداول الذي دائما يخلق الابداع!!!!
وليس تداول المصالح والصفقات؟؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 12:48 pm



التحية و التجلة لك يا عبد الله نابري و على هذه المداخلات الرائعة و الشيقة بحق...

رغم أن الشفيع إقترح أن نتجاوز المعارضة خطوة للأمام إلا أنني وددت أن أرجع قليلاً و عذراً لعدم المتابعة اليومية فدهاليز الحياة قد تشعبت و سرقت أجمل ما نملك و هي لحظات اللقيا بأمثالكم...

رد الشفيع جفف مداد قلمي...

و أضيف فقط أن الشريعة صالحة لكل زمان و مكان في ما يتعلق بالتشريع و العبادة و تأسيس المبادئ العامة من العدالة و المساواة و الحرية و الشورى و حقيقة الحياة و الموت.

أما ما يتغير فهو الفقه و فهمنا للنصوص فهذا مرهون باعتبار المصلحة و مقتضيات الزمان...

و هذا الموضوع اعمق من الخوض فيه في هذه العجالة....

أما فيما يتعلق بالدستور فيبدو أن الشفيع لم يدع لنا مجالاً نصول فيه فيما يتعلق بالتعريفات فهذا المجهود يستحق الوقوف إجلالاً و احتراماً...

أما واقعنا الأليم في السودان يعكس حالة التشرذم و التمزق التي نعيشها، فدولة كبريطانيا حكمت العالم و سميت في يوم ما بالإمبراطوية التي لا تغيب عنها الشمس... لا تملك دستوراً مكتوباً و هذا شئ يدعو للاندهاش...

فالدستور هو ضمير الأمة هو مباديء نتعلمها و نصيرها ضميراً في دواخلنا يتفق عليها عامة الشعب من قاعدة الهرم إلى أعلى القمة، لا يحيد عنها فرد أياً كان و هذا ما تتميز به الدول المتقدمة و التي فهمت معنى القوة..

أوربا اليوم و الأمس ما يفرقها أكثر مما يجمها فهناك خلافات تاريخية و دينية أدت إلى حروب قضت على الملايين من الشعب الأوروبي و لكنهم إتفقوا على مبدأ القوة سواء إقتصادية أو سياسية و علموا أن هذا هو الطريق الوحيد لسيادة العالم و تحيقيق الرفاهية لشعوبهم..

الدستور رباط جامع يشد أطراف الأمة و يوحدها على هدف أوحد و سامي يتجاوز في سموه التطلعات الشخصية و الآنية للأفراد لأن نجاح الوطن سيعم بالخير و الرفاه لكل أفراد المجتمع..

تحدث الأخ و ليد عثمان سنقد... بصورة أخاذة عن العدالة و أذهب في ذلك.. و قد لمس الجرح الذي تقيح و أصاب الجسد بكل هذه الأعراض...

فالعدالة إن تحققت فلا بد أن يستتبعها كل ما تحدثت عنه الأديان السماوية و كل الديمقراطيات و الأعراف التي تعورف عليها، فهي الهدف من كل التنظيمات السياسية و الإجتماعية...

و هي أساس كل تحرك فكري إنساني، لأن المساوة يمكن في شكل من أشكالها أن تعني الحرية و التوزيع العادل لموارد الدولة لكل أفراد المجتمع، و المشاركة العادلة في السلطة و الحكم...

لنتفق على مبدأ العادلة لنحقق أول مبدأ في دستورنا... و أفسح المجال لغيري,,,,,





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 3:29 pm

سالم يا شبابنقاش ممتع
صديق النعمة كيفك طوالى جال بذهنى التركاوى وخالد الزين وين الاحباء ديل
كلامك جميل جدا وعندو اضافة شان السياسة والدولة هو من الارث الانسانى ساهم فيه الفكر العربي والاسلامى بقدر وكذلك بقيت شعوب الارض ببقى العالم وصل للديمقراطية ونحن واقفين فى الشورى رايك شنو نشوف الفرق بين الاتنين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 3:40 pm

الشورى لازال الاختلاف قائم مثلا راشد الغنوشى بيقول الديمقراطية هى الشورى بينما الاسلاميين السودانيين يروا غير ذلك واكثر الوهابيين بشوفها بدعه وحرام زائدانو معالمة غير واضحة ومتروكة لاجتهاد الفقهاء بينما الديمقراطية وصلت مراحل متقدمة فصل بين السلطات شريعية تنفيذية و قضائية حقوق وحريات عامة حق تظاهر اضراب عصيان تجمهر
حقوق نقابية حق تكوىن احزاب ومنظمات مجتمع مدنى
حق ترشيح انتخاب تصويت طعون
يعنى وضوح فى المعايير والاساسيات بشكل مذهل
راى الشخصى ما حرام يبقى نمشى خطو ونطالب بيه ونسيب المصطلحات القابلة لاكثر من راى وتفسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 3:58 pm


العزيز ود سنقد :
شكرا علي الإستجابة ، والإقتباس الوافى الذى أتيت به عن العداله .
العزيز مستكا :
عودا حميدا. وأرجو التفصيل فى "الثابت" الذى تسبب عدم وجوده فى كل تلك الموبقات التى عددتها.

ولو لم ترد عباره "عدم وجود" مكررة فى مداخلتك لظننت أن الثوابت التى تقصدها هى نفسها التى
أسميتها "معطيات" فى هذه المداخلة.
العزيز صديق : ياخى تشكر علي مداخلاتك الضافيه المتواترة .
وبمناسبة التواتر أقول عقبال للإخوة : الأستاذ خضر حسن و الإخوة عصام عبدالصادق و مبارك الجزولى ،

و أبو تراجى وحسن شمس ، اللذين لم يكرروا الزيارة.
العزيز الشاذلي : شكرا علي المتابعة و الإضافات ، بس ياخى كبّر الخط ده شوية ، هنا فى ناس وأنا منهم ،
اليوم
اليقدرو يقرو فيهو زى الخط ده ، يمكن يحتفلو.
العزيز الطيب بخيت : غيابك عن هذا النقاش أو قل الندوة كما سمّاها أستاذنا خضر ، امرٌ لا يَسُرّنا ،

أرجو أن يكون المانع خيرا.
---------------------------
نواصل ونقول:
لا شك أن أى مشكلة أو قُل أى مسألة ، يراد حلّها ، يكون فيها معطيات محددة .

وبموجب تلك المعطيات ،وليس سواها، يجاهد الناس فى سبيل الحل.
فما هى تلك المعطيات التى علي ضوئها ينبغى علي السودانيين حل مشاكلهم المزمنة؟

وأول تلك المشاكل ، فيما أرى ، العهد أو"الدستور" المُرضى للجميع .
تلك المعطيات ، يمكن أن نعدد منها الآتى:
- السودان بلد متعدد الأقوام و الأعراق و الإثنيات و القبائل.
- السودان بلد متعدد الديانات.
- السودان بلد متعدد الطوائف.
- عطفا علي ما ورد عاليه ، السودان بلد متعدد الثقافات.
- السودانيون لم يجتمعوا علي هذه الرقعة الجغرافية المُسمّاة "السودان" بمحض إرادتهم .
- قوميات السودان المختلفة لا يربطها تاريخ مشترك.
- السودان بلد متعدد المناخات .
- السودان بلد متعدد الموارد.
وعموما ، ما من معطى فى كنف السودانيين، إلا وتكون السمة الأساسية له التعدد و التنوّع.
وتلك هى المعطيات التى منها يكون إستخلاص "عهد " التساكن بين كل القوميات والثقافات.
كل تلك المعطيات موجودة، وليس هناك من يسعى لإثبات وجودها ، لكن يبدو أن عدم الإعتراف بها

من جانب كل الفئات و القوى الإجتماعية ،هو ما تسبب و ظل يتسبب فى الضنك الذى عليه نحن.
وهنا أود التنويه لنقطة ، أراها فى غاية فى الأهمية : ألا وهى ، ضرورة التفريق الواضح بين

الإعتراف بهذه المعطيات والتسامح حيالها. إذ أن التسامح لا يعنى الإعتراف أبدا.
فالتسماح ، يكون من المقتدر لغير المقتدر أو هكذا يبدو لي. أما الإعتراف فيحمل صفة النديّة بين الشركاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 4:04 pm

مستكا سلام يا جميل ثوابت السياسة السودانية نقاش كبير جدا واتفق معاك فى الوجه العامة لكن اللحظة عايزاقول ليك بخصوص عمالة المعارضة اقول لك اولا صحيح انو الانظمة السودانية العسكرية هزمت بالانتفاضة لكن الانتفاضة ما هى العامل الوحيد بل كان الاخير فى سلسلة الضربات بما فيها كل الحركات العسكرية وانت بتقصد ما عرف بالمرتزقة ووجود المعارضة الخارجية ما بهدد وحدة البلاد والى اللحظة فى السودان بالحد الادنى كل من خرج معارض ساهم فى فضح النظم العسكرية بشكل افضى الى وقف التعذيب والتقتيل وانا وانت شهود على حكومة يونيو 89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 4:20 pm

وشفت يا مستكا الجانب الاخر بتاع السيادة الوطنية التطور فى القانون الدولى على سبيل المثال القانون الدولى الانسانى مثلا نظام روما التطور فى تركيبة مجلس الامن ده تطور فى العضم اضف مثلا مبدا تقاطع المصلحة الوطنية او القومية مع مصلحة اقليمية او عالمية مثال اسعار نفط مجزى للمنتج وغير مجحف للمستهلك ثانيا التضامن العالمى فى مشاكل الارض زى البيئة مثلا ارتفاع حرارة الارض والتغيير المناخى ثالثا اليوم ازمة الغذاء العالمية ده كلها مسائل مشتركة اضيف ليها حقوق الانسان وجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والاباده مثلا صرب البوسنة ده يا قول الصادق المهدى تتدخل حميد وقريب مننا اتفاق السلام الشامل وابوجا الاغاثة لدارفور مثلا يعنى بما انك منتمى لمجتمع دولى لازم تقدم قدر من التنازل فى مقابل التعايش معه كدولة زى ما بتقدم انت كمواطن تنازل مقابل الحياة فى ظل دولة توفر الامن واساسيات الحياة يعنى حتى الدولة ما حر بالاطلاق ولا امريكا بيبقى شطارتك فى التعمال العلمى الخلاق مع اليات المجتمع الدولى وتغيير لصاح الخير من وجهة نظرك كدولة
اسف للاطالة وبضم صوتى للصديق الشفيع لكى نغيير من اسم البوست لانو بيقى لايحتمل اسمو فى التشعب بتاعو الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الجمعة 19 سبتمبر 2008, 1:01 am

الغالي الشاذلي..

لك الشكر و أنت تعود بنا إلى الزمن الجميل و الأحاسيس النبيلة.. و الأحياء التي يهددها الإنقراض في عالم حسنا و لكنها بقيت حية في ذكرانا و ذاكرتنا..
أرى أنك تحاول القفز بالزانة على الترتيب الشيق الذي يقوم به الأخ الشفيع فيى محاولة منه لأن يعلم من لا يعلم و يضيف و يذكر من يعلم و له الشكر الجزيل على هذا المجهود الرائع، مداخلتك رائعة و لكن لم يحن قطافها بعد..
عمواً الحديث عن الديمقراطية و الشورى لم يأت أوانه بعد بحسب رؤية الشفيع و نحن نتفق معه تماماً في ذلك..
بيد أنه فيما يتعلق بالديمقراطية و الشورى فالحديث عنهما ليس بهذه البساطة و الديمقراطية ليست كلمة مرتبطة بمفهوم واحد فهناك مدارس عديدة و في كثير من الأحيان تتناقض مع بعضها ... و واحدة من مشاكلنا في العالم المتخلف أننا يشدهنا أي بريق حتى لو كان ضوء في و رشة لحام... فالديمقراضية من خلال واقعها التجريبي أظهرت الكثير من السلبيات و ما زال العالم يضيف لهذه المفاهم و يحذف و ستبقى في نهاية الأمر نظرية قابلة للأخذ و الرد و التطور...
و أرى أنك قد تحاملت كثيراً على الشورى، فهي من المفاهيم المتفردة و التي تستحق بجدارة القراءة الجادة كما قرأنا عن الديمقراطية و تحديد نقاط التقاطع و التباعد..... و ربما يكون هذا البوست الرائع مناسبة جيدة لكي نعرف ما لا نعرف و نضيف لما نعرف.... و لكل حادث حديث...

لك الشكر و التجلة و العرفان على هذه المداخلة و محاولة بعث الماضي الجميل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الجمعة 19 سبتمبر 2008, 1:31 am

الأخ الشفيع... الأخوة الأعزاء

جميل هذا المجهود لمحاولة حصر المعطيات لكي نعيها و ندركها أولاً و نقر و نعترف بها ثانياً و من ثم نقوم بتصنيفها كأصل يمكن الإستفادة منه أم كعامل تفرقة و تمزيق...
التسامح عندما يكون مبنياً على البساطة و السذاجة يكون مجرد تغاضي عن الحقائق و لكن التسامح عندما يقوم على الإدراك التام للواقع من خلال إرادة حقة ليس فقط لتجاوز الإنقسام و لكن لتكريس هذا التنوع لمصلحة الكل..
فكلما تعددت الثقافات و الأعراق و الديانات و العادات و التقاليد كلما كان بمقدورنا أن نقرأ الحقائق من عدة زوايا...
أتفق معك أن التسامح لا بد أن يكون مبنياً على ندية و أضيف لكلامك فقط أن التسامح لا بد أن يكون مبيناً على وحدة الهدف و المصير...
بمعنى ما الذي يجبرني أنا من يسكن في أقاصي البلاد النائية أن أكون جزءاً من هذا الكل...
و العملية عملية استثمار..... إنفاق و عائد...
عندما أتنازل عن استقلالي كأقليم ماذا أستفيد بوصفي جزء من الدولة.. و في هذه الحال لا بد أن يكون العائد من الوحدة أكبر بكثير بحيث يجبر الكل على التوحد..
إذن مفهوم الدستور ربما إذا تم تحديد مفهومة و عناصرة بصورة تعكس إرادة الكل يؤدي إلى صهر هذه المعطيات في بوتقة الوطن...
حتى لو كان الهدف هو الفائدة الشخصية البحتة....... تكون الوحدة حينئذ هي الخيار لأن ما أجنيه كمواطن من وطن يتمتع بالتعدد و التنوع في الثقافات و الموارد و طرق الإستفادة من هذه الموارد بشرية كانت أو طبيعية أو علمية حتماً ستفوق إمكانات أي إقليم على حدة...
إذاً لا بد من التعرف على هذه المعطيات بصورة واقعية و عليمية و دون الزج بها في أتون الطموحات الشخصية للسادة الساسة و لف لفهم....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله محمد نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 968
العمر : 107
الاقامة : kSA - RIYADH
المهنة : Chief Accounts
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 20 سبتمبر 2008, 2:59 am

الاستاذ الشفيع الجزولي
صراحة بالنسبة للبوست بتاعتك ده مفروض يكون اسمو ثقافة ابو الرخا يا بلاااااش!!

عزيزي .. اود ان نتنقل بنا الي مرحلة الواقعية .. بمعني اني اقصد الان السودان به حكومة ديمقراطية منتخبة قائمة – بغض النظر عن الكيفية – وبعد فترة ليست بالطويلة سوف تكون هناك انتخابات حقيقية واستفتاء وغيره مما قررته اتفاقية السلام .. لذلك احب ان اطرح هنا بعض التسأولات :
1) ما هي طريقة الحكم المناسبة للشعب السوداني – ديمقراطي – عسكري – ملكي – -ديكتاتوري - وانا شخصيا افضل الملكي لنجاحه الواضح في الخليج .
2) من سيحكمنا بعد الانقاذ !! بمعنى لمن نعطى اصواتنا وبالمناسبة مسألة الاحذاب والانتماء الحزبي اظنها اصحبت في حكم الماض وخاصة في هذا الزمن فالانتماء اصبح ماديا في المقام الاول .
3) كيف نقيم تجربة الحكومة الحالية انجازاتها واضحه للعيان وفي نفس الوقت اخفاقاتها واضحة للعيان يمكن خدعة الترابي للشعب السوداني باكمله بمسألة عرس الشهيد والدبابيين ..الخ لا تغفر خاصة انه كان على رأس الحكومة الحالية قبل وبعد اصبح الشهداء الذين يموتون في الجنوب (فطائس) اذن هل نطوع الدين للسياسة ام نطوع السياسة للدين؟!!
عزيزي الشفيع :
ارجو ان لا اكون قد خرجت من موضوع البوست الاساسي واتمنى ان يكون ما ذكرت لائقا في هذا المقام .. وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.basilholding.com
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 20 سبتمبر 2008, 12:24 pm


الإخوة الأعزاء جميعا
إليكم تحيّاتى
العزيز شاذلى
شكرا علي مداخلاتك ، فقط كما قال الأخ صديق ، دعنا نتابعها بالترتيب ، وبالضرورة عند الحديث
عن نظام الحكم سيأتى الحديث عن الديمقراطية و عن الشورى

كتب صديق:
التسامح عندما يكون مبنياً على البساطة و السذاجة يكون مجرد تغاضي عن الحقائق.
أوافقك الراى يا صديق ولكن أقول : أننى لا أعرف فى تاريخ السودان أى فترة كان فيها للتسامح مكان.
و بهذه المناسبة أذكر أننى نشرت مقالة فى هذا المعنى ، سوف أبحث عنها و آتى بها إلي هنا.

وكتبت:
ولكن التسامح عندما يقوم على الإدراك التام للواقع من خلال إرادة حقة ليس فقط لتجاوز الإنقسام
و لكن لتكريس هذا التنوع لمصلحة الكل..
بقولك هذا، أظنك قاربت المعنى الفلسفى للتسامح .فالتسامح بهذا المعنى ، يعنى أن تتنازل من أجل
مصلحة أنت جزء منها. وبهذا المعنى أيضا ينتفى عن التسامح صفة الهبة وتتصاعد النديّة والإعتراف المتبادل.

وكتبت:
إذن مفهوم الدستور ربما إذا تم تحديد مفهومة و عناصرة بصورة تعكس إرادة الكل يؤدي إلى
صهر هذه المعطيات في بوتقة الوطن...
أتفق معك و أضيف أن الدستور إذا لم يعكس إرادة الكل ، لا يصبح دستورا أو عهدا ملزما
للتساكن بين قوميّات شتى.
شكرا يا صديق علي إسهامك المتميز.

الوجيه عبدالله تابري:
كتبت متسائلا:
1)ما هي طريقة الحكم المناسبة للشعب السوداني – ديمقراطي – عسكري – ملكي – -ديكتاتوري
وانا شخصيا افضل الملكي لنجاحه الواضح في الخليج .
هذا السؤال يأتى فى صلب ما ننوى طرحه ،بإعتبار أن نظام الحكم فى اى بلد يكون محددا بالدستور
الذى يرتضيه أهله. وتحديد نظام الحكم أو إختياره ، لا يكون ضربة حظ ، أو مجرد إختيار لإعجابٍ ما.
و لكن، يكون علي ضوء المعطيات أو المحددات الموجودة أمام شعب هذا البلد. فمثلا لو ،إتفقت معك جدلا،
علي نجاح الحكم الملكى فى الخليج ، فإن هذا لا يقف دليلا على نفعه أو نجاحه للسودان.
وكما قال الأخ صديق ، فالدستور ضمير الأمة ، وهذا يعنى أن لكل أمة ضميرها وخصوصيتها و تجاربها

و إرثها ، وكل ذلك لا يمكن تجاوزة عند الحديث عن نظام الحكم.
المهم ،عند الحديث عن نظام الحكم ، حسب ما أري ، أن لا نقفز فوق حقائق السودان الماثلة أمامنا

و أولها أن السودان بلد متعدد فى أى منحى اخذته.
وهنا أود التنويه لنقطة مهمة فى رايى : ألا وهي أننا كسودانيين لسنا "أمة" و لا ينطبق علينا

معيار الأمة بأى حال من الأحوال ، ولكننا يمكن ان نكون مشروع أمة قادمة.
أما تقييم تجربة حكومة الإنقاذ دعنا نتناوله بعد أن نتداول فى النظام المناسب لحكم السودانيين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 20 سبتمبر 2008, 12:42 pm



الإخوة الأعزاء ، هذه المقالة نشرتها فى سودان نايل قبل أربعة سنوات ، أعيدها ، لا لشئ ، فقط لأن الكلام ياتى ببعضه. ونحن نتحدث عن التسامح.

----------------------------
هل السودانيون متسامحون ؟
من حين لآخر ، ترد في مقالات الباحثين والكُتّاب ، أحاديث عن تسامح السودانيين والدعوة للعوده لما أسماه الباحث الدكتور خالد المبارك ، تراث التسامح، في مقالة نشرت بسودانايل . وقد أورد الكاتب قصة شهيره ، فحواها أن اتحاد العمال السودانيين ، الذى كان على قيادته الشيوعيين في مطلع الخمسينات من القرن الماضي ، تفاجأ بزيارة ينوي القيام بها وفد نقابي صيني ، ولما كان الاتحاد مفلساً وليس لديه المال الكافي لإستقبال الوفد ، قرروا جمع تبرعات من القادريين . وعند ذهابهم للسيد عبدالرحمن المهدي ، أبدى إستعداده للتّكفل بكل المصاريف ، مانعاً إياهم من الاستمرار في جمع التبرعات .
بادئ ذى بدء ، نحاول إجلاء ما نعنيه بالتسماح في مقالتنا هذه .
دون الدخول في معمعة التعريفات نعيد ما أتفق عليه طالبي الديمقراطية وحقوق الإنسان في معنى التسامح ، ألا وهو قبول الآخر المختلف في رأيه وفكره ودينه وأصله وفصله . وهذا القبول ليس قبولاً نظرياً أو قبولاً عاطفياً وإنما يعني قبول التساوي في الحقوق والواجبات المدنيه في ظل دستور المواطنه .
وعلى ضوء ما سبق ، نرى ما إذا كان السودانيون متسامحون !
أول ما يتبادر إلى الذهن ، ما إذا كان يستقيم عقلاً أن يكونوا متسامحين في الوقت الذي يتقاتلون فيه تسع وأربعون عاماً متواصله .
تاريخ السودان ملئ بأخبار الإقتتال . فمآسي التصفيات التي نفذها تحالف الفونج والعبدلاب ضد النوبيين ما زالت جاريه على الألسُن رغم مرور 500 عام عليها ، وذلك إنما يقف دليلاً على قسوتها . فالنوبيون ما زالوا يلعنون يوم سوبا ، تماماً مثل لعن الشيعه ليوم كربلاء .
وتاريخ المهديه زاخر بأخبار المذابح والقتل . فأهل المتمه ، ما زالوا يروون تفاصيل المذبحه التي قادها محمود ود أحمد ضدهم ويصفون كيف كان المولود يُرمى إلى أعلى ويتم تلّقيه بالحربه أو السيف ، وعن أن النساء ألقت بأنفسهن في النهر مفضّلات ذلك على السبى.
ومذبحة البطاحين اللذين سُلخت أقدام منْ تم أسرهم ، حيث ساقوهم للمشنقه وأرجلهم تنزف الدم .
وحين إختلف ود جار النبي ، وهو أحد قادة المهدية ، مع على ود حلو ، حُكم عليه بالإعدام وأثناء سوقه إلى حبل المشنقه أصّر على فك قيده ، قائلاً ، أنه لن يسير مقّيداً أمام الناس ، فأمر الخليفة بقطع رجليه من الكعبين وأُخرج القيد منهما دون أن يفك .
ومنذ عام 1955 وحتى هذه اللحظه التي نكتب فيها ، ما زال الإقتتال هو الفعّال. وما ارتكبته الحكومات العسكرية من قتل وتعذيب لأبناء جلدتهم لا يحتاج إلى بيان .
يخطئ من يُلصق تهمة رفض الآخر والقتل بالحكومات العسكرية وحدها ، فالحكومات المدنيه أيضاً فعلت ذلك مع إختلاف قليل في المستويات ، والأمثله على ما نقول كثيرة نذكر منها ، المؤامرات التي حاكها قادة وزعماء الأحزاب ضد بعضهم البعض وإقامة الائتلافات غير المبدئيه والتي سميت خطأً بالديمقراطية. ومنها طرد نواب منتخبين من البرلمان بعد ليّ عنق الدستور ورفض قرار المحكمة العليا في ذلك . وليس آخرها قتل الجيش في حكومة المحجوب الثانية المدنيين في الجنوب بالجُملة . والتي لم يجد لها المحُدِثون وصفاً غير أنها كانت تصفيه عرقيه .
يثير دهشة من يستبصر الأمور بعنايه ، كيف يَلصق البعض صفة التسامح على شعب هذا حاله ؟.
ذلك تاريخ أغلبه قتل وعُنف ، والقتل ، إنما هو أقصى درجات رفض الآخر ، إذ يتحول رفض الرأي إلي رفض كامل لوجود حامل ذلك الرأي .
وفي محاولة لمعرفة أصل هذا الإدعاء بالتسامح ، نجد أن هناك خلط بين التسامح بالمعنى الذى قصدناه والمساومه التي جبل عليها السودانيون .
والمساومه ،فيما نعتقد نوعان ، مساومه إيجابيه مطلوبه وأخرى سلبيه مرفوضه ،وما يمارسه السودانيون هي الأخيره . تلك التي لا تدع الامور تصل الي غاياتها ،ويُعّبَر عن ذلك بمقوله "باركوها " وهي بدورها مستنده على ما يمكن تسميته بقانون "الخاطر" . وقوة "الخاطر" في المجتمع التقليدي لا يحتاج إلى شرح ، حيث يجبر الفرد على القيام بما ليس في قناعته . ولا يستطيع تجاهل ذلك وتجاوزه إلا جسور .

ونظن أن تلك إحدى الأرضيات التي نشأ عليها قانون عفى الله عن ما سلف ، ذلك بجانب دواعيه السياسيه .
وبعد هذا ، نظن أننا لا نعدو الحق إن قلنا أن ما قام به السيد عبدالرحمن المهدي ، طيب الله ثراه ، نحو النقابيين الشيوعيين ، كان كرماً من زعيم غني ومقتدر ، ولا شأن لذلك بالتسامح .
أجدى وأنفع للسودانيين إعادة النظر فيما يصبغونه على أنفسهم من صفات ليست فيهم ، وهي كثيرة ، ولا مناص من ذلك إن كنا نريد بلوغ التسامح بالمعنى المطلوب .
إن مصطلحات ومفاهيم النقد والنقد الذاتي والسؤال والمحاسبه والإعتذار وكلمات من قبيل آسف وشكراً ، ما زالت تشق طريقها في قاموسنا السياسي والثقافي بصعوبه ومجاهده إن لم تكن بمجالدة .
فتلك هي المفاهيم التي لا يستقيم التسامح دون الإعتراف بها وممارستها ، فماذا نحن فاعلون ؟

الشفيع الجزولى
15-1-2004
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الإثنين 22 سبتمبر 2008, 1:29 pm

الأخ الشـــــــــفيع...
رغم ما في كلامك من ألم و ماضي أقل ما يوصف به أنه ماضي يدعو للخزي و العار لما فيه من دماء و عدوانية... و لكن قدرنا أننا لا نختار التاريخ... و لكن يمكننا أن ننتج حاضراً يسطر بعدنا في صفحات التاريخ و ربما تحصل المعادلة الصعبة...
في مثل هذه المواقف تظهر إرادة الشعوب و الأمم متمثلة في قوة الإنسان الجبارة و المتفردة في التسامح فالتسامح على حد تعبيري الضيق محاولة لتجاوز أنات الحاضر و أوجاعة..... و تشوق و تشوف لمستقبل أكثر رحابة و استيعاباً لتناقضاتنا التي لا تحصى و لا تعد.... إنه ببساطة تسامح الكبار ذوي الإرادة،،،
لم نرى في كل صفحات التاريخ أمه تجاوزت ما أطلقت عليه في إحدى سياقاتك الرائعة (مشروع أمة) إلا بعد أن تسامت عن واقعها و ماضيها تتطلعاً لمستقبل يهب لأبنائم سعادة و رفاه ينسيهم آلام و إنكسارات ماضيهم....
لا أدعو لمسح التاريخ أو تجاوزه فهو خالد أبداً و لكن أنادي بالنظر فيه و الإعتبار منه....
إن كان لنا أن نبقى فلابد لنا أن نكون أقوياء و لكي نكون أقوياء لا بد لنا أن نتكاتف و نتماسك.... و كما قال شكسبير على لسان إحدى شخصياته الدرامية "أن نكون أو لا نكون هذا هو السؤال"...
لذا وجب علينا في سياق فهمنا لمعاني الدستور أن نفهم طبائع و شرائع مجتمعنا بما فيها من الوان و ظلال و تناقضات و أن نستخلص هذه التناقضات العناصر المشتركة الخفية التي تتوارى عن النظر المتعجل و الكامنة في أعماق مجتمعنا و التي يمكن أن تكون رباطاً يجمع شمل الفرقاء.... و أن نحذو حذو الأمم التي جاوزت مرحلة (مشروع الأمة)....
قدرنا أن وتيرة الزمن أصبحت أسرع من أن تدع لنا مجالاً لنعاتب بعضنا البعض فإما أن نشمر عن ساعد و نلحق بقطار الحضارة و إما أن نبحث عن مكان في المحطة لنواصل نومنا و في الصباح (نبيع موية في المحطة)...
و لا بد من تحسس أماكن الألم و إن كانت موجعة لوصف الدواء الناجع...
لك الشكر...


عدل سابقا من قبل صديق النعمة الطيب في الأربعاء 01 أكتوبر 2008, 12:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصام عبدالصادق
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 429
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الإثنين 22 سبتمبر 2008, 2:28 pm

أخونا الشفيع رجع بمداخلته السابقة لعام 2004 وهي متوافقة بما طرح في هذا البوست .. عليه قمت بتنزيل مداخلتي معه في تلك الفترة .. وبذلك نكون رجعنا لدفاترنا القديمة.
أخي العزيز الشفيع الجزولي .. دوحة قطر
لك خالص تحياتي وأشواقي .. مع كثير من الود الذي أعتز به ..
خلال تصفحي على الأنترنت بموقع sudannile إطلعت على موضوعك حول مفهوم التسامح !
أولاً لك جزيل الشكر على الموضوعية في الطرح وأعتقد جازم بأن كثير منا يتفق معك .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه إذا سلمنا بأننا متسامحون .. أي تسامح نعنيه ؟ ولابد من إيجاد تعريف أولاً لنوعية التسامح .. هل نعني ( الطيبة أم العفو أم العفوية أم السذاجة أم التنازلات – أم التعاطف . عفا الله عما سلف – أم باركوها - أم حصل خير - إلخ ) .
وحقيقة هذا الموضوع يؤرقنا كثيراً ودائماً ما نتطرق له في مناقشاتنا مع الأخوان عمر حسن و حاج على .. وموضوع التسامح الحقيقي مفقود فعلاً وإذا أخذنا شريحة واحدة داخل مجتمع الجريف سوف نجد جملة من المتناقضات .. والسلبيات أكثر من الإيجابيات مثال لذلك .. الرفض للآخر على مستوى كركوج والسهم أو النمر والحلة أو قمر وكركوج .. الخ .. وهكذا . ورغم كل ذلك نجد داخل هذا المجتمع التسامح .. ولكن أي تسامح ؟ .. وهذا يعيدنا للمربع الأول وهو مفهوم التسامح العام على مستوى السودان القطر .. هل بنفس المصطلحات المتعارف عليها كما ذكرت ؟
أخي الشفيع .. حقيقة الموضوع شائك ويحتاج لجهد مقدر .. وطرح موضوعي .. وبكثير من مواجهة الذات دون تحفظات وبعيداً عن العصبية والجهوية .. ومع إحترام أراء الآخرين دون إقصاء لحرياتهم ..
مرة أخرى لك خالص الشكر والتقدير بأن أتحت لنا الفرصة بمخاطبتك من القلب إلى القلب لأننا نكن لك كل الحب والإحترام والمعزة الخاصة التي نعتز بها دوماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خضر حسن الفضل
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008, 3:43 pm

بسـم الله الـرحـمن الـرحـيم

النـفس مـجـبولـة على الأنـانيـة والـشر { إن النـفـس لأمـارة بالسؤ إلا مـا رحـم ربى}
فـمـن الـسهـل على المرء افتعال المـعـارك والتــدمــيــر والإنـتـقـام بسـبب سـلوك
سئ أو كـلمـة سيـئـة من أي شخـص بـدعـوى رد الاعتبار والكـرامـة وبالمـقـابـل نجـد أنـه ربـمـا لايتفـاعـل إيجـابيـاً مـع مـن يمـدحـه
لأنـه يعـتـبر ذلك الإعـجـاب مـطـــية لأشـيـاء أخـرى أو مـن بـاب مــدح السلطــان ...{ و إذا مسـه الخـير منـوعــــــا}...ربـمـا يكـون
هـذا العــامـل النفسي هـو الذي جـــعـل التـسامـح يقـل وجـوده في سلوكـياتـنـا لدرجـة أن
تقـاليـدنـا تعـتـبـر التـسامـح والعـفـو نـوعـاً مـن الضـعـف والخــوف... وبالمـقـابل
نعـتبــر العنـف هـو القـوة وكـلما أنـبت الـزمـان قنـاة ركـب المـرء في القـناة سنـانـا...
وينشد الشعـراء وتغنى النسـاء وترقـص العـذارى... وليشـرب غـيرنـا كـدراً وطـينـا.


وننسى أن الـديـن يحـبب لنـا العـفـو ويدعـونـا للتحلي
بمكـــارم الأخلاق { والكـاظمـين الـغـيظ والـعافـين عـن النـاس والله يحـب المحـســنـيـن}
وان يكـون عفـونا وتسـامحـنا نـابعـاً مـن القـلب لـوجـه الله تـعـالى وليس
رضـوخـاً لـفـقــه الأجـاويـد.. كمـا ذكـر الأخ الشفـيع{حيث يجبر
الفرد على القيام بما ليس في قناعته}



وفي هـذه الحـالة لن يسـلم
المتـسامح عـنـد رجـوعـه لمـنـزلـه مـن
أمراض الـقـلب والعـلل النـفـسيـة!! ويكـون قـد خـسر مرتـيـن.


وهـنـا يـتـسأل الأخ عـصـام {أي تسامح نعنيه ؟}



التسـامح المطـلوب هـو الــتــسامح امتثالا لأمـر الله {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ
مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لايُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}


فالإسلام أجـاز
معــاقـبـة الظـالم بغـير تـمادى ولكـنه شجـع على العـفو والمغـفـرة.. وفي
الحـديث:ــ{عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نقصت
صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" رواه مسلم }
وخـير مثال:ــ القصـة
التالـية : ألف ابن تميـمـة رسالة علميـة
بالأدلـة الشرعـية بعنوان الاستغاثة فحـكم عـليه الشيخ البكـري بالتكـفـير
والزنـدقـة والخـروج عـن مـلة الإسلام وقـام باستعداء الدولة والناس عليه واعتدى عليه مع آخـرين بالضـرب وتجـمع بعض الناس لنصرة ابن تميـمة وأمـرت الـدولـة بالقــبض على الشيخ البكـري الذي
هـرب واختـفى ولم يعثـروا عـليه لأنـه كـان مختـفياً عـند ابن تميـمـة والذي شفـع له حتى تم العفـو عنـه. وقـال ابن تمـيمـة فـولتـه المشهـورة أحللت كل مسلم عـن إيـذائـه لي.



وأعـجـبنى جـداً مـا ذكـره الأخ
صـديـق النعـمة{قدرنا أن وتيرة الزمن أصبحت أسرع من أن تدع لنا مجالاً لنعاتب
بعضنا البعض فإما أن نشمر عن سواعدنـا و نلحق بقطار الحضارة و إما أن نبحث
عن مكان في المحطة لنواصل نومنا و في الصباح (نبيع مويه في المحطة}


ومن أجـل ذلك نحـن في حـاجـة لجـرعـات
مستـمرة مـن العفـو والتـسامـح


ودمتم لنـا


خـضر حـسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبارك الجزولى سعيد
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 24 سبتمبر 2008, 11:59 am

الاخوة النشطاء لكم تحياتى
اولا اعتذر عن الا نقطاع ولكن الكتابة بالعربى تشكل لى مشكلة كبيرة لاننى لا املك برنامج عربى ولكنى اعمل جاهدا لايجاد حل لهذة المشكلة. مما كتبة الاخوة صديق وعصام والشفيع يوجد شبة اتفاق على ضرورة وجود معارضة وهذا يعنى وجود نظام سياسى يسمح بوجود هذة المعارضة. كتب الشفيع الاتى:
السودان بلد متعدد الأقوام و الأعراق و الإثنيات و القبائل.
- السودان بلد متعدد الديانات.
- السودان بلد متعدد الطوائف.
- عطفا علي ما ورد عاليه ، السودان بلد متعدد الثقافات.
- السودانيون لم يجتمعوا علي هذه الرقعة الجغرافية المُسمّاة "السودان" بمحض إرادتهم .
- قوميات السودان المختلفة لا يربطها تاريخ مشترك.
- السودان بلد متعدد المناخات .
- السودان بلد متعدد الموارد.
وعموما ، ما من معطى فى كنف السودانيين، إلا وتكون السمة الأساسية له التعدد و التنوّع

استنادا على هذة المعطيات يبدو واضحا ان النظام السياسى الامثل لهكذا دولة هو النظام الديمقراطى الذى لهو المقدرة على استيعاب هذا التنوع.

طبعا توجد اراء كثيرة تتحدث عن فشل الديمقراطية وهذا فى اعتقادى ناتج عن ان هؤلا يعتقدون انها العصا السحرية.فالديمقراطية ليست نموذجاً جاهزاً يمكن استيراده ظاهرة تاريخية تنمو في البيئة الاجتماعية وتتطور مع تطورها في إطار التأثير المتبادل. والديمقراطية لا تقتصر فقط على الإيجابيات ولا تقدم حلولاً سحرية للاشكالات الاجتماعية، بل هي عملية مستمرة تتطلب الكثير من الجهود الجماعية لمواصلة مسيرتها واتساع آثارها. وتتعدد أشكالها بتعدد الأفكار الايديولوجية وأنظمة الحكم. من هنا يمكن أن تتواجد أشكال عديدة من الخطابات الديمقراطية. بمعنى أن الديمقراطية ليست محصورة في الأنظمة الليبرالية أو مجتمع معين، بل أن قيما ومبادئ ديمقراطية تتواجد في كافة المجتمعات, ولكل مجتمع تكييف هذه القيم وتطويرها لبناء مسيرة التحول الديمقراطي ارتباطا بمرحلة تطورها وتطور البئة الاجتماعية. كما أن العملية الديمقراطية تتطلب بدءاً تواجد أحزاب سياسية وأن تكون هذه الأحزاب ديمقراطية.

مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر حسن حمزه
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 25 سبتمبر 2008, 6:38 am

كتب كل المشاركون في هذا الباب بشكل جيد متزن ومن الزاوية المنفتحة في العقول،
أتصور أن عقولنا غرف بها العديد من الزوايا الكثير منها مهمل و البعض منها مظلم مخيف يتسلله ضوء خافض أحياناً. كما أعتقد ان كل
الذين كتبوا في هذا الباب كتبوا من خلال الزاوية المنفتحة والغرف المضيئة في
عقولنا فكان المنتج جيد و راقي.
طرح صديقي الشفيع الموضوع بشكل مجرد ثم عاد ليدلوا برأيه مستنداً على ثوابت
لايمكن إنكارها بأن ( الأصل
فى البشر هو التنوع و الإختلاف وأن هذا هو سنة الخالق فى خلقة.) كيف نتعايش مع هذا التنوع و الإختلاق والإعتراف بالآخر. طالما أننا
نفتقر الى تبديل سنة الخالق في خلقه.
دعنا نتأمل الطفل الرضيع حينما يمنع من حقه في الرضاعة (فطرت الخالق
في خلقه) كيف يعارض ذلك التصرف و يثور مطالباً بحقه المشروع. ويقابل إعتراضه
بالتذمر و إيجاد بدائل له تنعكس في كثير من الأحيان سلباً لكل الطرفين. وعندما تلبى
حقوقه يعود الى السكون وتعود الحميمية بين الطرفين، فينتقل الى شكل آخر من
المعارضة فيثور مطالباً بأن لايترك لوحده أو أن يحمل أو يداعب أو شتى مطالبات
الرفاهية. هنا يقبل بالتفاوض أي بالبدائل كل على حسب ما يرى من حوله.
الطفل الصبي حقه في اللعب و حقه في الإجابة على أسئلته و في النقاش
إلخ.... يعترض بشده عند حرمانه من تلك الحقوق و تختلف ممارسة المعارضة من طفل لآخر
ولكن جمعهم يعارض.
ورغم أننا نعلم تماماً بأنها حقوق مستحقه لهم نقابل في كثير من
الأحيان ثورتهم بالردع العنيف وإستخدام سلاح العصا و الكرباج. هذا الظلم يقع في
غالب الأحيان من الكبار على إخوتهم الصغار.
إذا كما كتب الشفيع (إن محاولة
إلغاء المعارضة ، أمرٌ ينم عن جهل بسنن الخالق عزّ وجل فى خلقه ، قبل ان يكون
إذلالا للحق وتعدّياً سافراً علي الوعى.)

كل مشاركات الأخوان الذين كتبوا في هذا الباب إستوقتني كثيراً و أضاءت بعض الزوايا المظلمة لديٌ وعليه
أتقدم بالشكر الجميل لهم جميعاً ، و سأعود نــاقــداً مبتدئاً بكما أعزائي
(أبوتراجي) و (مستكا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأحد 28 سبتمبر 2008, 2:23 am


الإخوة الأعزاء جميعاً

التحية لكم
المعذرة للإخوة الذين لم نعلّق علي مداخلاتهم الأخيرة
شكرا يا صديق النعمة
ويا عصام عبدالصادق شكرا علي المداخلة القديمة ، فقد سبقتنى علي إيرادها.
وشكرا أستاذ خضر.
شكرا يا مبارك
ويا عمر حسن نوّرت البوست.
ولحين العودة بعد عطلة العيد المبارك ، اقول : كل عام و الجميع بخير و عافية.
ونسأل المولى الكريم أن يظل الوطن موحداً متّسعا لكل أبنائه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زين نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل : 1514
العمر : 37
الاقامة : الجريف شرق
المهنة : مهندس ستديو تلفزيون السودان
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأحد 05 أكتوبر 2008, 5:22 am

الرائع الاخ الشفيع


اولا احييك علي هذا البوست الرائع واحيي الشباب علي المداخلات الرائعة وانا جد حزين لغيابي الفترة السابقة واعتقد ان مستوي النقاش يدل علي الثقافة العالية لابناء منطقتنا العزيزة ونتمني ان يكون مستوي النقاش هكذا ولي عودة لموضوع البوست .
وفي امان الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudantv.ahlamontada.net/index.htm
الطيب بخيت
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل : 327
تاريخ التسجيل : 03/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008, 6:49 am

الأخ/ الشفيع الجزولي
الأخوة الأعزاء
أعضاء منتدى الجريف
لكم أعظم التحايا وأنبلها في البداية أزف إليكم جمعياً
أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك
أعاده الله عليكم جميعاً بالخير واليمن والبركات
أقدم لكم أسفنا الشديد لانقطاعي عن داركم العامرة
طوال الفترة الماضية فقد أصبحنا بهذا الانقطاع عاقين لأرحامنا
فنرجو العفو من الله الكريم ونطلب من سعادتكم المعذرة
كما أود أن أشكر الأخ الشفيع على عرضه الرائع لهذا الموضوع
كما أشكره على حسن إدارته لهذه البوست
الذي تشعب وأصبح ندوة كما قال أخونا خضر حسن
وأشكر الأخوة المتداخلين على نزاهة النقاش والحوار
الذي استفدنا منه كثيراً وهذا ما كنا نسعى إليه في الفترة الماضية
فالشكر لكم جميعاً لمداخلاتكم القيمة التي ساعدتنا كثيراً
على فهم ما كنا نجهله بآرائكم النيرة التي أثرت الموضوع


عدل سابقا من قبل الطيب بخيت في الأربعاء 15 أكتوبر 2008, 3:09 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008, 1:53 pm


الأخوة الأعزاء جميعا
أولا شكرا كتير يا محمد زين يا زين علي الثناء ، فى الحقيقة أنا فتّشت عليك بدرى ، ود سنقد ما قصّر كلمنى إنك فى الوطن .

ياخى ليك تحايا كتيرة و رغبة فى التعرّف عليك عن قرب.

الأخ الكريم الطيب بخيت ، ياخى سلامات !
وعذرك مقبول ، وحننتظر مساهماتك.

الأخوة الأعزاء المشاركين
فى الواقع ، أنا لابِد ومنتظر من بعد العيد ، لحد ما المنتدى الجديد يشتغل و نواصل البوست ،
لكن إذا القصة إتأخرت ، سنواصل البوست هنا بإذن الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخناتون
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 212
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 30/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 15 أكتوبر 2008, 2:36 am

الأنيق ود عمي الجزولي

سلامات يا رائع

في الحقيقة ترددت كثيراً قبل أن أكتب وكنت أتابع الموضوع عن قرب ولهفة ، ففي حضرتكم لا يتثنى لنا القول .
المعارضة ظاهرة صحية من مظاهر الديمقراطية، قد تتعدد الآراء وتتنوع وتختلف وتتناقض وكل هذا يعتبر صحيحا وجائزا. علينا أن نحترم الرأي الآخر، كفانا استبداداً وقمعاً لكل ما يخالف آرائنا. الديمقراطية أيضا تقدم لنا حلولا منها الحوار والإضراب والتظاهر وهي مهمة لأي بلد ، والمعارضة الغربية تستمر أياما وأسابيع حتى تستجيب الحكومة لمطالبها، أما نحن فنشغل أنفسنا بالتذمر فقط ، فالديمقراطية الغربية تولد معارضة، أما العربية فلا تولد إلا الشعور بالاستياء لا غير.
فمثلاً :
عبر تاريخنا قام الفقهاء والمثقفون بالمزاوجة بين الوحدانية والتوحيد في الدين إلى التوحيد في الحكم وفى الرأي والفكر ولذلك تقترن معارضة الحاكم بالكفر والخروج عن المألوف، وهو ما يؤكده فقهاء عدم معارضة الحاكم الفاسد ما دام مسلما... ، لا يوجد شيء اسمه معارضة في العالم العربي والإسلامي، وأي شخص يعارض النظام أو الحكومة يكون مصيره الموت في أحسن الأحوال، أو يتم اعتقال عائلته ومصادرة أملاكه. الحاكم الذي يسمى نفسه ولي الأمر هو السلطان والملك ويجب طاعته، حتى لو كان ظالما! وهكذا، فأي شخص يعارض حاكمه يعتبر خارجا عن الطاعة، نحن نعيش أظلم عصور الجاهلية.
صحيح أن القهر والاستبداد يسود ويسيطر على رقاب الجماهير في الدول العربية وما من النظام في الدول العربية إلا ويتهم معارضه إما بعميل لإسرائيل وأمريكا أو"بالطابور الخامس". ولكن علينا أن نميز بين المعارضة الايجابية والثورية وبين المعارضة السلبية, فمثلا المعارضة الجزائرية الإسلامية في الثمانينات حاولت عن طريق الانتخابات فرض أفكار التطرف الإسلامي والدفع بالمجتمع إلى الوراء والقضاء على كل ما هو تقدمي وحضاري. وحاولت أيضا أن تفرض القمع البربري محل الاستبداد السياسي كما يحاول الآن الإخوان المسلمون في مصر. على الجماهير العربية أن تدرك بوعي الطبيعة السياسية والاجتماعية للمعارضة وتتساءل عن أهدافها وبرامجها لكي لا ننجر وراء سراب. وأنا في رأيي قد نرتكب خطأ كبيرا إذا أطلقنا على كل من ينتقد النظام الاستبدادي, اسم معارضة، وعلينا أن نأخذ الدروس والعبر من التجارب السياسية الغنية لشعوب العالم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 16 أكتوبر 2008, 3:25 am



أخناتون ! إبن عمى !

ياخى إنت زول رائع أبا عن جد ، يعنى كابرا عن كابر
ياخى ما كان ليك حق تتفرج الزمن ده كلو
مشكور علي المداخلة
وبجيك ليها راجع إنشالله .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعـــارضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف السياسي-
انتقل الى: