............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المعـــارضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: المعـــارضة   السبت 06 سبتمبر 2008, 3:46 pm


الإخوة الأعزاء جميعاً
من وحى البوستات الجارية فى القسم السياسي ، فى منتدانا هذا ، فكرت فى أن يتبادل الناس الرأى فى ،دلالات ومعانى مفاهيم كثيرة ، يبدو الإختلاف عليها أشدّ مما ينبغى .
فمثلا يختلف الناس فى الشأن السياسي المتحرك ، هذا أمر مفهوم وضرورى. ولكن ما الذى يجعل الإختلاف بين الناس فى ابجديات ، مثل مفهوم المعارضة ومفهوم السلطة مثلا ،بهذا القدر من الإتساع؟

دعونا نبدأ بطرح أسئلة ربما كانت مخيفة .

هل فات أوان الشرح والتوضيح وتداول الرأى حول المفاهيم التى ما إنفك تداولها مستمرا بين الناس صباح مساء، فى ظل الفوضى الفكرية التى تمر بها بلادنا؟ هل فات الأوان علي جدوى الحوار ؟
لماذا تحمل كلمة "معارضة" دلالات سلبية فى عقولنا؟
لماذا يساوى الناس بين مفهوم المعارضة ومفاهيم المروق والعقوق؟
ما الذى يجعل مفهوم المعارضة إحدى أكثر المفاهيم إلتباسا وغموضاً فى مجتمعنا السودانى.

أقترح علي الإخوة الذين سيتداخلون ، أن يتجاوزوا جهد الإمكان مناقشة المفاهيم الأخرى ذات الصلة ، مثل مفهوم السلطة ومفهوم السياسة ومفهوم الدستور ومفهوم الديمقراطية ... ألخ . إلا ماكان ضروريا منها لشرح أوفى لمفهوم المعارضة ، وذلك حتى يتسنى لنا التدوال فى تلك المفاهيم كلٍ علي حِدة . ثم من بعد، نأتى للجامع بين كل تلك المفاهيم.
فما قولكم دام فضلكم؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأحد 07 سبتمبر 2008, 3:54 am



التحية لكم جميعا

لا أقول ما لا يعرفة كافة الناس ، إذا قلت ، أن الأصل فى البشر هو التنوع و الإختلاف وأن هذا هو سنة الخالق فى خلقة.
فإن كان الإختلاف و التنوع هو الأصل ، يبقى الإتفاق هو الشاذ.
ويا ترى هل نحن فى حوجة للقول ، ان هذه التنوعات و الإختلافات ينتج عنها إختلاف العقول،
ومن ثم كل ما يترتب علي إختلاف العقول هذا؟
فالمعارضة ، ببساطة هو عدم رضى ، فى شأن من الشئون ، أكان شأنا خاصا أو كان شأنا عاما.
إنه من الطبيعة البشرية بأن يكون هناك معارضة في كل شيء ، فما يعجبك وتوافق عليه ، ببساطة قد
لا يعجب آخر ولا يوافق عليه.
إن الرضى وعدم الرضى ، موجود منذ بدأ الخليقة وبالتالى هو أصل فى الوجود الإجتماعى ، مثلها مثل الخير و الشر ، مثلها مثل الجنوب و الشمال ،مثلها مثل اليمين و اليسار ، وكل تلك الثنائيات التى بدون إحداها لا يكون التانية .
وفوق كل ذلك، إن لم يكن هناك عدم رضي ، لما كان هناك طموح عند البشر.
كل هذا الذى نقول محض أبجديّات، ما كنا نحتاج لذكرها إن كانت أمورنا تسير علي ما يرام.
ومن منا لا يعلم أن ربنا ، سبحانه وتعالي ، إستمع إلي إبليس الذى عارضه ولم يلغيه من الوجود .
إن محاولة إلغاء المعارضة ، أمرٌ ينم عن جهل بسنن الخالق عزّ وجل فى خلقه ، قبل ان يكون إذلالا للحق وتعدّياً سافراً علي الوعى.
ورمضان كريم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو تراجى
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل: 903
مزاجك اليوم:
تاريخ التسجيل: 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأحد 07 سبتمبر 2008, 2:18 pm

القاعدة الذهبية تقول: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
يرى السياسيون أن المعارضة إن لم تكن موجودة فمن الواجب إيجادها. لكن المعارضة لا تعني بالضرورة المواجهة. فالمعارضة هي رقابة دائمة ومستمرة لأداء الحكومه، تدرس الخطط وتقوّم الأعمال وتنتقد الممارسات التي تتعارض مع القوانين والأنظمة، ومع مصالح الدولة والمجتمع. فهي بهذا تمثل مؤسسة في الدولة والمجتمع تحد من الممارسة الخاطئة للحكومه فالمعارضة إن لم تكن عاقلة وموضوعية، وتكون خططها نتاج النظر في الواقع فهي بهذا ربما ستتحول إلى كتلات يابسة لا حراك فيها ولا حياة.
لذلك يجب على كل الفئات الاجتماعية والأحزاب السياسية المختلفة الاتفاق على ماهي المصلحة العامة للوطن كي نخرج إلى الارتقاء إلى مستوى المجتمع المدني المتحضر.
أيا كان تعريف المعارضة إلا أنه ولا شك في النهاية يجب أن يصب في مصلحة الوطن . وبذلك نصل إلى نقطة مؤداها أن أي عمل وطني نهايته لصالح الوطن العزيز يجب أن نباركه ونشجعه بل ونشارك فيه إن استطعنا

الموضوع جميل اخى الشفيع والبحث فيه اجمل ولى عودة
ابوتراجى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mistika
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 156
الاقامة: دنيا الاحباط
المهنة: محبطاوي
مزاجك اليوم:
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الإثنين 08 سبتمبر 2008, 2:41 pm

كتب الشفيع الجزولي:
اقتباس :
لماذا تحمل كلمة "معارضة" دلالات سلبية فى عقولنا؟
لماذا يساوى الناس بين مفهوم المعارضة ومفاهيم المروق والعقوق؟
ما الذى يجعل مفهوم المعارضة إحدى أكثر المفاهيم إلتباسا وغموضاً فى مجتمعنا السودانى.





مشكور اخونا الشفيع علي هذا الطرح البناء والذي بتناولنا له ربما نتجاوز كثيرا من الخلافات

في رائ ان الدلالات السلبية التي ذكرتها في مفاهمنا اتجاه المعارضة لها ثلاث اسباب رئيسية:-

ديني/ لغوي/ عملي

اولا دينيا:-

هناك مفاهيم في ثقافتنا الاسلامية تحول دون علاقة ندية بين الحاكم والمحكوم وذلك تحت مفهوم طاعة ولي الامر ومن يخرج عن تلك المفاهيم فهو زنديق كافر

ويري بعض فقهاء الدين عدم معارضة الحاكم المسلم الفاسد والمخطئ مادام مسلما فيرمي من يفعل ذلك بالكفر والفسق والخروج عن الجماعة

لغويا:-

اشعرت العرب قديما ما يسمي (المعارضات الشعرية) والتي لا اعرف عنها كثيرا غير انه تم استخدام لفظ معارض فيها بمعني المنافسة والتحدي وهذا نقلا عن الدكتور محمد العشيري

وهناك اضافة لغوية سلبية في الذهن العربي لكلمة معارض حيث كانت تطلق علي البعير الذي لا يستقيم في السير مع الغافلة

عمليا :-

واقصد بعمليا الممارسة التاريخية والحالية للمعارضة في وطننا السودان ويمكننا ان نلخص ذلك في نقاط:

أ/ المعارضة في السودان (الغالبية العظمي) تعمل نفاقا للسلطة بهدف تقسيم الكعكة وتاريخنا السياسي الماضي والحاضر يشهد بذلك ما من حكومة تشكلت الا ودخلها اعضاء من المعارضة وهنا سقط مبداء المعارضة

ب/لا تزال المعارضة السودانية قاصرة في نظرتها الي الديمقراطية فهي ترفض وجود معارضة لها

ج/المعارضة السودانية علي مر العصور مخيرة بين امريين احلاهما مر اما ان تكون في سجون النظام او تدور في فلك الغرب مما يسهل وصفها بالعميله

ج/ المعارضة السودانية علي مر التاريخ السياسي السوداني تعارض النظام الحاكم ولا تعارض برنامجه ولا تحاسبه ولا تحاوره

د/ انظمتنا الحاكمة تري ان اي صوت غيرها نشاذا وخطر علي الامن العام

ولكنني اري ويري البعض ان المعارضة هي الوسيلة الوحيدة السليمة لتداول السلطة بين البشر وتاريخيا المعارضة موجودة في تاريخنا العربي والاسلامي والافريقي

فقد قال سبحانه وتعالي(وشاورهم في الامر) والمشاورة تعني اخذ الراي الاخر وتركها سبحانه وتعالي مفتوحة دون ان يحدد من تشاور بمعني ان التشاور يكون مع الكل المؤيدين والمعارضيين والذي يؤيد يوضح لماذا والذي يعارض يوضح لماذا وفي النهاية القرار لولي الامر اي النظام تلك سنة سنها الله في خلقه

والكل يذكر عنما تولي ابو بكر الصديق الخلافة وطلبه من القوم تقويمه اذا رؤه معوجا وما حدث ابان غزوة الخندق من سلمان الفارسي حينما قال انها الحرب والخديعة ام هي وحي من الله فكان ان اشار الي عدم الخروج من المدينة وحفر الخندق اليست هذه معارضة ايجابية عمل الرسول برائيه عندما وجد فيه المصلحة

ومثلما اشتهر عمر بن عبد العزيز بالعدل اشتهر كذلك بمعارضته لخلفاء بني امية منذ ان كان صبيا ونفي وسجن ولكنه كان يعارض بحجة قوية

تلك نمازج المعارضة تاريخيا اذكرها لتثبيت مبدأ ان المعارضة خيرا وليس شرا هي عدلا وليس ظلما هي نورا وليس ظلاما هي وطنية وليست عميله

اما بالنسبة للوضع الحالي فاني اري ان نقسم المعارضة الي ثلاث

** معارضة حكومية

وهي عادة تصنعها الانظمة الحاكمة من اجل الاستعانة بها في اللعبة السياسية وهي مسرحية ظاهرة للعيان

**معارضة عميلة

وهي معارضة تعمل في الخارج بتمويل امبريالي غربي ولها مهام تنحصر في الفوضي والتناحر والتشتيت والانصرافية

** معارضة مقهورة

وهي المعارضة الحقيقية التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن وتقدمها علي مصالحها الشخصية وفي الغالب تكون مقهورة محرومة من ابسط الحقوق

وهي التي توصف كما ذكر الاخ الشفيع بالمروق والعقوق والكفر والعمالة وذلك من اجل مضايقتها والحد من فعاليتها حيث يصعب قتلها طالما في نفس في الارض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل: 803
الاقامة: الرياض- السعوديه بلد المصطفى
المهنة: كيميائي
تاريخ التسجيل: 23/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الإثنين 08 سبتمبر 2008, 11:37 pm

استاذ الشفيع اسعد الله اوقاتك


كل سؤال من هذه الاسئله المطروحه بوست بحاله !!!
باختصار المعارضه هي ضرورة من ضروريات هذا العصر الذي كثر فيه النفاق وفنون الخداع والكذب وكل الصفات الذميمه التي ظهرت فكان لابد منها ...
تعتبر سمة من سمات الديمقراطيه وتجسيد لحقيقة التنوع الفكري والايديولوجي في المجتمع من ركائزها الالتزام بادب الحوار كماجاء في ديننا الحنيف تعالوا الى كلمة سواء والجدل بالتي هي احسن واهدافها..
الراى العام هو الحكم على قبول اراء المعارضه عن طريق الانتخابات او الاستفتاء العلمي ..
مامعنى انك تعارض التصرفات الشاذه والمغلوطه انك تعارض كل الحكومه وهذا الفهم السائد
في كل قطيع ماعز اجرب وفي كل مجتمع وحكومات اناس فالتون فلابد من الردع وتصحيح السلوك اذا غضت السلطه الطرف عنهم ...
الموضوع كبير ياستاذ
الله يعطيك العافيه حســـــــن شمس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 09 سبتمبر 2008, 2:54 am



الإخوة الأعزاء

أبو تراجى

Mistika

حسن

دعونى أقول صادقا ، أن إضافاتكم ، إضافات حقيقية ومتقدمة.
وأضيف أيضا أنه ، سيكون من الغرور ، إن لم أقل ، أن بعض ما ورد فى مداخلاتكم لم يخطر لي
علي بال حين إفترعت هذا البوست.
وهنا يكمن معنى الحوار ومعنى المشاورة.
قال الإمام علي: "من شاور الرجال شاركها فى عقولها"

الأخ مستكا أو مستكاوى كما يحلو للحريف معذ السمانى
لقد أغنتنى مداخلتك الجميلة عن بعض نقاط كنت بصدد التطرق لها ، فقط سوف أضيف قليل من التفاصيل علي بعضها.

وفى إنتظار المزيد من معرفتكم.
لكم تحايا كبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الثلاثاء 09 سبتمبر 2008, 12:03 pm


التحية لكم

فى السؤال عن لماذا يساوى الناس بين مفهوم المعارضة ومفاهيم المروق والعقوق؟
أضيف علي المقاربات التى كتبها الأخ مستكا ما يأتى:
بقليل من التمعُّن نجد ان مفهوم المعارضة ، مفهوم سياسي من الدرجة ألأولى ، أما العقوق ، مفهوم أخلاقى يمكن أن ينسب للإبن العاق فى الأسرة مثلا. هنا نلاحظ الخلط بين السياسى و الأخلاقى ، بين السلطة و الأسرة.
هذا الإبن قد يسمى إبنا عاقا لمعارضتة ومعاكسته لوالده الواجب الإحترام ، مهما يكن .
ولكنه لايمكن أن يسمى عاقا لمعارضته للحاكم. فمن يعارض الحاكم يسمى معارضا. وهو بهذه الصفة ، لا عاق ولا مارق ، طالما كان يمارس حقا طبيعيا ، قبل أن يكون دستوريا.

حاشية :هذه الفكرة يمكن الرجوع إليها فى كتاب استاذ الفلسفة ، المصرى ، د.إمام عبدالفتاح فى مؤلفه"الديمقراطية و الوعى السياسي"

كتب أبو تراجى:
(......أن المعارضة إن لم تكن موجودة فمن الواجب إيجادها)
وكتب حسن:
(باختصار المعارضه هي ضرورة من ضروريات هذا العصر)
وكتب مستكا:
(وهي التي توصف بالمروق والعقوق والكفر والعمالة وذلك من اجل مضايقتها والحد من فعاليتها حيث يصعب قتلها طالما في نفس الارض)

لا أضيف كثيرا علي ذلك إن قلت:
لقد أصبح من البديهيات القول ، أنه ما من مجتمع إلا وفية قوى إجتماعية متعددة ذات مصالح مختلفة.
هذه القوى الإجتماعية المتنوعة، ككل، هى مكونات ذات المجتمع . فحين تكون إحداها فى السلطة ، فإن بقية القوى خارج السلطة لا تذهب خارج هذا المجتمع ولا تختفى من الوجود، فهى تظل موجودة فى متن هذا المجتمع.
فيبرز منها قوى تعارض السلطة الحاكمة. من هنا نجد أن السلطة و المعارضة تكونان وجهين لعملة واحدة ، موجودتان فى مجال واحد.
وهذا ما يسمية المفكر السورى جاد الكريم الجباعى " المجال السياسيى المجتمعى"
إذ يقول"والسمة الأبرز للمجتمعات المتقدمة ، أى المندمجة قوميا وإجتماعيا ،هى وحدة مجالها السياسي الذى تتجابه فيه وتتقاطع تيارات وإتجاهات مختلفة و متخالفة. وفى مثل هذا المجال السياسي الموحد تقوم الوحدة الجدلية بين السلطة و المعارضة" (من مقابلة فى جريدة الراية القطرية)
وحسب ما أفهم من هذا القول ، إن عدم الإعتراف بهذه الوحدة الجدلية ، إنما هو تدمير لهذا المجال.
بمعنى آخر ، إن السلطة التى تقصى المعارضة ، تدمر هذا المجال الذى هى نفسها ، أى السلطة ،تقف فيه .

فإذا تم تدميره ،لا تبقى لا سلطة ولا معارضة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 22
تاريخ التسجيل: 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 10 سبتمبر 2008, 3:28 pm

الاعزاء الشفيع عبدالرحمن ماهر حسن سلام جاكم
اولا انا حديث عهد بالكتابة كحال السودانين عموما
ثانيا اود ان اعلق على بعض التعاريف التى ذكرها الزملاء حول المعارضة :
يا مستيكة كلامك فيه حاجات سمحة جدا بس اسمح لى اختلف معاك فى وضع فرز يضم معارضة عميلة بيعطى السلطة تبرير لقهر اى معارضة واى معارضة تخرج من بلدها ده مابيعنى انها عميله بل اجبرت على ذلك الدنيا يا مستيكة يا عزيزي بقت مترابطة والعلاقات الدولية اضحت معقدة لدرجة غيرت حتى مفهوم السيادة الوطنية واضف الى ذلك العالم الاول والراى العام فيه ما بقبل العنف الغير مبرر دينيا او اخلاقيا تجاه اختلاف الرؤى فى العمل السياسي,
لذلك المعارضة الايجابية هى امتلاك رؤى بديلة لرؤية الحاكم يمكن ان ندرجها فى قضايا الاقتصاد والمالية والقانون وشكل الحكم والخدمات... لمن تقدم وباى نسب(الكيفية) ومتى! مثال ما قدمته كتلة التجمع فى معارضة خطاب الميزانية فى برلمان نيفاشا (المجلس الوطنى) لميزانية 2008\2007 او خطاب الاستاذ نقد الشهير فى 88 فى الجمعية التاسيسية
والمعارضة العادية لانو ما عايز اقول السلبية لانو هى بتقدم نقد لطريقة اداء الحكومة فقط وده دور الصحافة القومية (الحكومية) وفى الغالب هى لاتمتك برنامج بديل بل الاختلاف حول السلطة وطريقة اداء الحكومة هو محور برنامجها
ويا حسن كلام جميل بس مسالة الردع وتصحيح السلوك ده لو ما محكومة بقانون وقضاء مستقل بتدى زريعه لاجهزة الامن للتغول على كل شئ
وصديقى عبده بجيك كان الله هون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 22
تاريخ التسجيل: 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 10 سبتمبر 2008, 3:40 pm

يا عبده اقول ليك مع موفور احترامى أن كلامك ما كلام عبده البعرفو تعريفك للمعارضة مالو أصبح فطير ما كنا متفقين نحن فى انو الاحزاب تعبر عن برامج والبرامج تعبر عن فئات اجتماعية لو ما قلنا طبقات يعنى الجبهة الاسلامية بتعبر عن راسمال تجارى طفيلى والاتحاديين عن راسمال تجارى وصناعى مرتكز على طائفة دينية وكذلك الأمة ولا كيف ضرورى جدا تردنى والا حاركب اجيك المملكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 22
تاريخ التسجيل: 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الأربعاء 10 سبتمبر 2008, 4:32 pm

عزيزى الشفيع
من اهم الدلالات السلبية للمعارضة اتت من منظورى من عاملين اساسيين هما عامل اقتصادى ودينى وانا بقدم الاقتصادى على الدينى وبفتكر انو مسيتكا اكفى الاخير حقه اما الاقتصادى انا بقول الاتى:

الانظمة الوطنية المتعاقبة و على وجه الخصوص العسكرية بدء بعبود (الاعتقال التحفظى) مايو (تخريب الخدمة المدنية بالاقالات والتعينات + الاعدامات والاعتقالات) انتهاء بحكومة الجبهة حاربت المعارضين فى اكل عيشهم لدرجة بقي الخوف من من سيعيل اسرتك ويتحمل تبعات اعتقالك مقعد عن الاسهام فى العمل العام او فقط معارضتك لنظام الحكم القائم او معرفتهم بعدم انتمائك الفكرى والسياسى لهم سبب فى تشريدك من العمل فى اى مكان بالحد الادنى ده بخلى انك معارض نقيصة يعيق كل حياتك يمنعك الزواج يخلقك مشكلة مع زوجتك وووو الخ ده اسباب بتخلى الوالدين يحاول قدر الامكان الدفع باولادهم خارج العمل السياسي باعتباره طامه كبرى اكبر من كل شئ تانى مهم ما كان دى رؤيته ارجو ان اكون وفقت فى توصيلها كما اتمنى.

اقول شكرا لاتاحتكم الفرصة لنا للتعبير عن ارائنا وزى ما قلت انا جديد فى دنيا الكتابة الاسفرية ارجو المعذرة وسوف نتطور باذن الله بتوجيهاتكم

ودمتم
الشاذلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خضر حسن الفضل
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 274
تاريخ التسجيل: 23/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 11 سبتمبر 2008, 8:29 am

بســـــــــم الله الـرحــــــــمن الــرحــــــــــيم
الأخ أســــتاذ الشفـــــــــيع والإخــوة رمضــــــــــــان كـريـــــــــــــم
طـــريقة عـرضكم للموضـــوع المطـروح للنقـاش جعـلت من البوســــت عـبارة عـن نـدوة ثقافـــــــية مفيـدة لجميـــــــع من يطلـع عـلى الفكــــــــرة المطـــــروحـة للنقـــــــاش و التى تم أخـذها من كـل الجوانـب مـع التسـلسـل المنطـقى... والـذى يجـعل الجميــع يخــــــــرجون مقتنعيــــن بمفهـــوم موحـــد وصحـيح بأن كـلمة معـــارضــــــــــــة يتعـامل معـها المجتـــمع بمفهـــوم خاطئ وعـدوانى.. وهنـا تكمـن الـمأسـاة... ومن هنـا تــأتى كـل المأسـى!!!

والمعـارضـة الموجـودة فى كل المجتمعات تكـون عـــــــــادة كـما يلى:ــ
1/ معـارضــة برلمانــــية... وتفقـد مفعـولها أمـام قـوة الأغلبيــة الميكانيكيـــة لتحـــــالف الحــــــزب الحـــــــــاكم.
2/معــــارضـــة إعـلامية ـ صحــفيـة أو مفهـــوم السُــلطـة الرابعـــــــة والتى تـأتى بـعد السلطة التشـريعيـة والتفيـذيـة والقضــــائيـة .. وهـذ غـــــــالبـاً ما يـــــــــتم وأدهـا أو إسكاتــــها ويتحـول مجـموع الصحـــف بكـل ألوانـــــــها من سُـــــلطـة إلى سَـــــــلطـة فـواكـــه ينعـم بهـا العـــــــــامليـــــن عليهـــــــا طــــــبقـاً لبـــراعتـهم فى التجميـــــل والتطبيـــــــل للحكـام

3/معـارضـة دوليــــــــة ... وهـذه تتـدخل بمختــلف الـذرائـع والأسبـاب ولا تخــــلوا من أطمــــاع.
وحتـى نتـفادى كـل هـذه السـلبيـات ونـقلل من حـجم تــدخـل المجتــمع الـدولـى كمعــــارض خـارجى مجهـول النـوايـا هـو:ــ
أن يتــــــعامل الـمجتـمع مـع المعـارضـة بكـل وعـى مثـل ما يتعـامل مع
ممثلى الإتهــــام وممثلى الدفـــــــاع فى المحـاكم؟؟؟حيث أن الهـدف
المنشـود أخـذ الحيـطة لتحـقيـق الـعدل وتمكـين العـدالة. تعـامل بمثل هـذا الـــوعى سـوف يجعـل الـدولــــة تنصـرف لهــــــــــدفهـا الحـقيقى وهو دفـع عـجلة التنميـــة بـما يحـقق رفاهيــــــة المجتــمع
ودمتم لنـا
خـضر حـسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاذلى الطيب فضل عبدون
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 22
تاريخ التسجيل: 08/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 11 سبتمبر 2008, 2:47 pm

يا خضر مساهمتك جميلة وفتحت العين على المعارضة من جانب جديد وعجبنتى قصة المعارضة الدولية لكن ده موضوع حقو يكون منفصل لانو ضخم جدا وبدخل فيه القانون الدولى ولحدى المحكمة الجنائية الدولية ICC
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الخميس 11 سبتمبر 2008, 5:08 pm


التحية لكم جميعا
العزيز الشازلى
تشكر علي إسهاماتك النشيطة
تعرّضت فى مداخلتك الأولى لبعض التفاصيل حول المعارضة السودانية ، سوف نعود لها لاحقا.
أقول لاحقاً ، لأن قصدى من إفتراع البوست فى الأصل ، هو إستكناه الجذور الفلسفية و من ثم الفكرية للمعارضة والمخالفة فى عمومها، أقصد النبش فى أصل الشئ وطبيعته.
أما فى مداخلتك الأخرى كتبت: (.........ده بخلى انك معارض نقيصة يعيق كل حياتك يمنعك الزواج يخلقك مشكلة مع زوجتك وووو الخ ده اسباب بتخلى الوالدين يحاول قدر الامكان الدفع باولادهم خارج العمل السياسي باعتباره طامه كبرى اكبر من كل شئ تانى ........)
بقولك هذا ، فيما أرى ، قد أضفت إضاءة جادة ومطلوبة ، فى الإجابة علي سؤالنا :
لماذا تحمل كلمة "معارضة" دلالات سلبية فى عقولنا؟

العزيز أستاذ خضر ، تشكر علي إسهامك فى سبيل توطيد ثقافة المعارضة.
كتبت:
3)معـارضـة دوليــــــــة ... وهـذه تتـدخل بمختــلف الـذرائـع والأسبـاب ولا تخــــلوا من أطمــــاع.
وحتـى نتـفادى كـل هـذه السـلبيـات ونـقلل من حـجم تــدخـل المجتــمع الـدولـى كمعــــارض خـارجى مجهـول النـوايـا هـو:ــ
أن يتــــــعامل الـمجتـمع مـع المعـارضـة بكـل وعـى مثـل ما يتعـامل مع
ممثلى الإتهــــام وممثلى الدفـــــــاع فى المحـاكم؟؟؟حيث أن الهـدف
المنشـود أخـذ الحيـطة لتحـقيـق الـعدل وتمكـين العـدالة
أولا : قلت " أن يتعامل المجتمع مع المعارضة .. الخ" و لم تقل أن تتعامل السلطة مع المعارضة.
هذه لفتة بارعة تصب فى مجرى إحدى مقاصدنا ، أى إرجاع الأمور للمجتمع.
آمل أن تتمكن من إضافة شروح وتفاصيل فى هذا الإتجاه.
ثانيا :أتفق معك فى أن " تعامل المجتمع بوعى مع المعارضة " مطلوب لدرء تدخل المجتمع الدولى.
لكن ، ليس ذلك فحسب. دعنى أن أضيف ما أظنه عماداً وأساساً فى صلاح الأوطان :
إن تعامل المجتمع، ومن ثم السلطة التى تفرزها جزء من قوى هذا المجتمع ، بوعى مع المعارضة ،

كما تكرّمت أنت، تمثل إحدى أعمدة الوحدة الوطنية فى أى دولة.
وهذا ما قصدناه بإستشهادنا بما سمّاه المفكر السورى " الجبّاعى" الوحدة الجدلية بين السلطة والمعارضة.
و ما من دولة ، بها حد أدنى من الوحدة الوطنية ، إلا وتكون محصّنة ضد أى تدخّل خارجى غير حميد.
ومراجعة بسيطة فى التاريخ الحديث تدل علي زعمى هذا.
وعن أسس ومرجعيّات الوحدة الوطنية نعود فى مداخلات قادمة إنشالله.

- أخونا حسن شمس
أرجو ان لا تركن لقولك"أن الموضوع كبير" وتغيب عن المساهمة فى إثراء النقاش.
وأقول : صحيح أنه كبير ، لكنه ليس كبيرا علينا جميعا.
- ويا أبو تراجى فى إنتظارك.
- ويا مستكا ، ارجع تعال.
ولكم الود.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصام عبدالصادق
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل: 429
تاريخ التسجيل: 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الجمعة 12 سبتمبر 2008, 6:42 am


قبل الدخول والحديث عن المعارضة .. كدي أول حاجة نشكر أخونا الشفيع ونقول له يا أخوي والله قدرت علينا تب .. وبي حسك وزوقك العالي قدرت تدحرجنا بموضوع من العيار التقيل زي ما بيقولوا .. وأعتقد كما ذكر أستاذ خضر بأن النقاش أخذ شكل ندوه ثقافية وفكرية مفيـدة لجميع من يطلع على الفكرة المطـروحـة للنقاش
كدي أول حاجة أنا والله ما عارف أبدا بالحديث عن المعارضة المعارضة بالنعرفها نحن وبنخاف منها وخوفونا أهلنا منها أم حديثي يكون عن المعارضة المعارضة من أجل المعارضة والتي أعتبرها مرض خطير يصعب علاجه .. طبعاً الشفيع بطريقته أياه حا يقول لي يا خي أتكلم لينا عنهم الإثنين .. وبذا أكون ورطت نفسي ولا فكاك .. عليه بحاول أعمل خلطة منهم لتشكل مزيج (زي مزيج النيل ) يسهل تناوله في رمضان وربنا يستر.
أولا نتفق بأن المعارضة تحتاج لمناخ وبيئة ملائمة لتحفظها وتؤدي دورها بصورة سليمة.. وهذا لن يأتى إلا في الدولة المدنية وفي ظل ديمقراطي يكون فيه الشعب قيّوما على مصيره يحفظ المؤسسات التي بدورها تقوم على حفظ مصالحه.
لذا أعتقد استحالة وجود المعارضة في مناخ معاد لكينونتها و دورها في مناخ الحكم الاستبدادي ، وهنا لا بد أن نطرح سؤال في حالة الحكم الإستبدادي هل يتم معارضته أم مقاومته .. هذا إذا اتفقتم معي أن هنالك فرق ما بين المعارضة والمقاومة ( عليه أرجو من الأخوان التعمق أكثر في موضع الفرق ما بين المعارضة والمقاومة)
ومن العقبات التي تواجه المعارضة يتلخص في التالي:
- انعدام المناخ الطبيعي لوجود المعارضة و نموّها نموّا صحيحا
- غياب البرنامج الجدي الطموح الملامس لهموم الشعب و مشاغله لأن المعارضة وجدت لإحداث التوازن مع الفريق الحاكم منافسة ونقدا و إصلاحا و بديلا جادا يغري الشعب بغدٍ أفضل ..
- غياب النسبية التي تعترف بالحقيقة لكل منافس و تعطيه فرصة إيصال برنامجه إلى الشعب دون تضييق أو مصادرة أو تعطيل لأن من المزالق الخطيرة التي قد تنحرف بالمعارضة كما بفريق السلطة إلى ادعاء العصمة و امتلاك ناصية الحقيقة المطلقة و اعتبار الآخر عدوّا في حين أن التنافس لنيل رضا الشعب يقتضي النسبية.
- كما أن المعارضة التي تحترم نفسها لا بد لها أن تكون فعالة تجيد الاستماع إلى أدق تفاصيل هموم الشعب و نبض الشارع .
وهل لزاما على المعارضة أن تتطهر كما الأحزاب الحاكمة من أي نزعة تحريفية لمسار الديمقراطية و ذلك بإعادة استعراض شامل للأطروحات و تنقيتها من الشوائب و العوائق التي تكون قد لحقت بها نتيجة الاحتكاك بالواقع ، و نتيجة الترسبات السلبية إبان المناسبات الخاصة ( الحملات الانتخابية مثلا ) آآي ده الشغل ده الشغل .. وفائزكم مين ..... وهكذا و ما تحدثه من ارتفاع في منسوب الانتماء للحزب و انخفاض شديد في منسوب احترام المنافس السياسي مما قد يشجع على التهميش و الإقصاء لطرف ما أو الإجهاز بالكلية على المشروع الديمقراطي و استبداله ..
آخر القول في حديث لي من قبل وفي بوست آخر قلت فيه أعتقد أن أدب الحوار يؤسس لاحترام الاختلاف، واحترام الذات، واحترام الرأي والرأي الآخر، ويكرس لمجتمع سليم معافى ... فلا حوار دون وجهات نظر ولا خلاف يظهر دون تحاور يجعل من احتكاك الآراء مدخلا للتفكير... إن ثقة الشخص برأيه لا تتناقض البتة مع حضور الذهن حين الاستماع للرأي الآخر، استماعا ملهما بمعنى محاولة تكشف عناصر الجدة في حديث المخالف من جهة وعناصر الرد عليه فيما هو حجة ضعيفة.... إذن أدب المناظرة مختلف عن أدب الحوار والاختلاف فالأول يسعى فيه المتناظرون للتفوق والبروز والتشكيك بالآخر وإبراز الحجة وبالتالي تعريته أمام ذاته والجمهور، أما المتحاورين فهما وإن اختلفا يبحثان ضمن منطق أدب الاختلاف عن العناصر الجديدة والمفيدة والضرورية للتطوير لكل في فكرته. وحتى إن بقي الاختلاف يظل الاحترام متبادلا، ولا يتجه للتسفيه الشخصي .
الحل شنو يا جماعة
علينا أن نبدأ من داخل البيت ونبدأ بتعليم الأولاد أدب الاختلاف واحترام الآخر ... ولا بد أن نعلم أولادنا منذ صغرهم أدب الاختلاف وإقناعهم بأننا لا يمكن أن نسوق العالم كله لأفكارنا فينشأ الطفل وهو يعلم أن كلامه ليس نهائيا إنما قابل للمناقشة والحوار ولا بد له من تقبل الآخر .
يا جماعة والله الساعة الأن 3.34 عصراً يعني وصلت لنقطة أنا ما عارف بكتب في شنو ولا أنا منو ولا إنتو منو .. لكن بتذكر واحد إسمو الشفيع و....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوالسارة
عضو نشط
عضو نشط


عدد الرسائل: 50
العمر: 43
الاقامة: QATAR
المهنة: Accountant
مزاجك اليوم:
تاريخ التسجيل: 16/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الجمعة 12 سبتمبر 2008, 1:47 pm

الخال العزيز الشفيع
فعلآ موضوع من العيار الثقيل ، وماتتصور حجم الفائدة
المرجوة من هذا النقاش .
طبعا عشان أكتب عن الموضوع فكرت أقدم في كلية متخصصة !!!!!
وأرجع أرد ليك بعد ما أتخرج .
عموما حبيت أشكرك علي طرحك الجميل وحفظك الله لنا معلما ومرجعا
والتحية ليك ولمستكا وللجديد الشديد أبولآمار والأخ عصام عبداصادق
والمبدع دوما أبوتراجي ولكل من شارك في هذا البوست
لأني فعلآ ضفت الكتيييييييييييييييييييييييييييير لمعلوماتي .

أبوالسارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبارك الجزولى سعيد
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 15
تاريخ التسجيل: 29/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   الجمعة 12 سبتمبر 2008, 4:58 pm

اعتقد ان هذا الموضوع اجمل بداية للمنبر السياسى
ابدا مساهمتى بتعريف ما هية الدولة؟
الدولة تعنى مؤسسة او منظمة تعنى بادارة وتنظيم شئون مجموعة بشرية معينة تعيش فى رقعة جغرافية محددة. هذة المؤسسة تدار بواسطة مجموعة محدودة من البشر الذين يعيشون في تلك الرقة الجغرافية. من هم ولماذا لهم الحق ان يكونوا فى راس هذة المؤسسة, هذة مسألة تختلف من بلد لأخر(انتخابات, وراثة, انقلابات الخ). في السودان كما معروف لدينا منذ الاسقلال المجموعة التى تدير الدولة اتت عن طريق الانقلابات وفى اعتقادى هذا هو احدى الاسباب الرئسية التى ساهمت فى ان تحمل كلمة معارضة دلالات سالبة فى اذهاننا لان هذة المجموعات التى اتت بقوة السلاح تبدا من اول يوم لها بالسب والاحتقار والرفض لكل من لا يتفق معها وصفة بعدم الولا و المروق هكذا. فمثلا كان الاعلام طيلة فترات العسكر موجة ضد المعاضة غض النظر من هى وماذا تقول. بالحساب البسيط نجد ان هذا النمط دام حوالى ٤٠ سنة وهذا يعنى ان حوالى ال ٦٠ فى المئة مننا لا يعرف المعارضة. مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق النعمة الطيب
قلم فضي
قلم فضي


عدد الرسائل: 357
تاريخ التسجيل: 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 13 سبتمبر 2008, 12:12 pm

أولاً الف شكر لك يا الشفيع على المكالمة التلفونية و تفقدك للأحوال... و يتواصل الشكر على هذا الطرح التثقيفي التعليمي الرائع...

قطعاً يصعب على الفرد أن يطل من خلال هذا البوست فكل المشاركات تدعو للوقوف و التأمل و أعتقد أن الشفيع يقوم بالمراجعات الفورية و هذا يدل على الحرص الشديد من أجل إشاعة المعرفة..

قبل الخوض في تعريف المعارضة لا بد من تعريف الدولة بصورة مبسطة و أرجو أن لا يخل هذا التبسيط بمضون التعريف..

قبل أن يقرر الإنسان العيش في مجتمع يتميزبحقوق و واجبات، عاش الإنسان فترة طويلة من الزمن فيما عرف "بحياة الطبية" حيث الملك مشاع للكل، و حينذاك لم يعرف الإنسان معنى الحرية لأنها لم تمثل حاجة بالنسبة له، و عندما تطور الإنسان و عاش في ما يسمى باللإجتماع بدأت مرحلة تحديد و تعريف الحريات و أقصرت الحرية بالقدر الذي يمكن الإنسان من العيش الكريم و بسلام. و هنا ظهر مفهوم الدولة، و ما تلاه من نظريات العقد الإجتماعي من هوبز مروراً بلوك و حتى روسو، و ليس المجال هنا للخوض في نقاط ضعف و قوة كل من هذه المدارس.

ما يهمنا هنا هو العقد الإجتماعي بصورة عامة... و هو التنازل الإختياري من قبل الأفراد عن سلطاتهم الشخصية لصالح الحاكم أو الأمير.. و هذا التنازل يستتبع إلتزامات و حقوق من كلا الطريفين.. فالحاكم يستمد شريعيته من الأفراد الذين إختاروا أن يكونوا مواطنين.

الآن دعونا ننظر إلى تاريخ الدولة الإسلامية التي سلب حقها عبر العصور و الأزمان و هل تتفق بصورة أو بأخرى مع مفهوم العقد الإجتماعي و سنربط ذلك مباشرة مع مفهوم المعارضة:

يقول الرسول (ص) من رأى منكم منكراً فاليقومه بيد و من لم يستطع .... إلى آخر الحديث...

أعتقد جازماً أن الرسول (ص) لم يحدد المنكر ليكي يكون عاما في مفهومه فالمنكر ليس قاصراً على الخمر و الزنا.. أي ظلم يقع على اي فرد من أفراد المجتمع يعتبر منكراً و تجب إزالته، لأن الظلم من أبغض الخصال التي ذمها الإسلام.. و هذا الحديث إذا استطردنا في تفسيره يقودنا إلى تكوين الرأي العام من خلال تغيير المنكر بالقلب فعندما يجمع الضعفاء أو من وقع عليهم الغبن على إنكار منكر معين يكون هنالك رأي عام يعارض مسلك معين.

عندما تولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة قال (أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم) و هذا هو مفهوم العقد الإجتماعي بين الرعية و الراعي حيث أن مشروعية الحاكم منوطة بطاعة الله.

و عندما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة قال (إذا رايتم في إعوجاجا فقوموني) فقال الإعرابي لو رأينا فيك إعوجاجاً قومناك بسيوفنا هذه أو كما قال، و عندما أراد عمر تشريع قانون بخصوص المهور شاور فيه الرعية فاعترض إمرأة فقال عمر أخطأ عمر و أصابة إمراة.

إذن كما ذكر الأخ مسكتة المشكلة تكمن في الثقافة و الفكر الإسلامي، حيث تطورا بعيداً عن الإسلامية الحقة و تبعاً لأهواء السلطان.

مما سبق يتضح جلياً أن حق الإعتراض مكفول للكل و لكن تبقى العلة في التربية.. فنحن في بيوتنا لم نتعلم معنى الإعتراض.. فالإعتراض مرتبط دوماً (بقلة الأدب و الفصاحة) و ما يفرض علينا و نحن صغار نطبقه و نحن كبار بمفاهيم أخرى..

و إذا أردنا تغيير هذا الواقع لا بد لنا من تعليم النشئ معنى الحرية و كيفية السؤال و الجرأة على قول كلمة "لا" إذا لم يوافق ما يفرض علينا هوانا..

و لكن في الوقت نفسه لا بد أن نتعلم أن الرفض لا بد أن يكون مبنياً على علم و دراية...

دعونا نعترف أولاً أننا نواجه مشكلة ثقافية متجذرة فينا و ضاربة في القدم، فالسودان منذ الإستقلال لم يعرف معنى المعارضة و التداول السلمي للسلطة.. فهناك فرق شاسع بين النقد البناء و إبداء الرأي، فالنقد البناء هو معارضة موضوعية مبنية على حقائق واقعية و من ثم تصور لواقع تنتفي فيه سلبيات الواقع المعاش، أما إبداء الرأى فهو شيء آخر تماماً فكل منا له رأي فيما يرى يتوقف على معرفته هو و مصلحته الذاتية و تكوين الرأي غالباً حالة لا شعورية أو غير عقلية تماماً..

أرجو من الأخ الشفيع أن يواصل في هذا البوست دون انقطاع حتى نتشبع تماماً بمفهوم المعارضة و نعلم أن المعارضة ليست العبوس و تكشيرة الوش، بل كما ذكرت في غير مكان هي أن أكون مستعداً للموت دفاعاً عن رأيك حتى لو كان مخالفاً لما أرى، و مع مرور الوقت سينعكس هذا الفهم في بيوتنا و من ثم في الثقافة السائدة و دون شك على السلطات الحاكمة..

و عذراً للإطالة فالموضوع يثير في النفس الكثير من الشجن و الألم على ما نحن فيه من حال..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله محمد نابري
قلم ذهبي
قلم ذهبي


عدد الرسائل: 968
العمر: 105
الاقامة: kSA - RIYADH
المهنة: Chief Accounts
مزاجك اليوم:
تاريخ التسجيل: 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 13 سبتمبر 2008, 2:25 pm

السلام عليكم ...
الاخ الشفيع الجزولي ..
مشكور ولا شكر على الواجب ..
انى اجد ان مفهوم المعارضة مرتبط ارتباط وثيق بمفهوم الشورى وهذا الاخير نص عليه القرآن الكريم (وشاورهم في الامر) وطالما باب الشورى مفتوح فباب المعارضة من باب اولى وذلك أن الشورى دائما ما تتباين فيها الاراء كل يدلو بدلوه قد يصيب وقد تخطي وبفهمي المتواضع اذا افترضنا ان الحكومة معوجة فلنقومها بسيوفنا كما اشار صديق النعمة ...
اذن ما معنى كلمة نقّومها بسيوفنا .؟؟ والاجابة على هذا السؤال هى الفهم الحقيقي لمفهوم المعارضة فاعوجاج الحكومة لا يلزم قيام الحركات المسلحة او المظاهرات العنيفة الهوجاء بل يجب فتح الباب على مصرعيه للنقاش وللتوصل لحلول ترضى الحكومة والمعارضة في آن واحد ..
مخرج غبي:
لا الحكومة فاهمة معني المعارضة ولا المعارضة فاهمة معنى المعارضة!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.basilholding.com
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 13 سبتمبر 2008, 5:22 pm


الأخوة الأعزّاء جميعا
كتب عصام:
(.....لذا أعتقد استحالة وجود المعارضة في مناخ معاد لكينونتها و دورها في مناخ الحكم الاستبدادي ، وهنا لا بد أن نطرح سؤال في حالة الحكم الإستبدادي هل يتم معارضته أم مقاومته .. هذا إذا اتفقتم معي أن هنالك فرق ما بين المعارضة والمقاومة ( عليه أرجو من الأخوان التعمق أكثر في موضع الفرق ما بين المعارضة والمقاومة)
نعم أخى عصام أتفق معك أن هناك فرق بين المعارضة و المقاومة .
فالمعارضة ، كفعل ، فى أصلها ممارسة سياسية و المقاومة ، كفعل أيضا ، حركة مجابهة ومجالدة ،
لمقابلة مجابه وقع ضدها .
و تتحول المقاومة تدريجيا للعنف و الحرب ، للرد علي العنف و الحرب الذى يقع عليها.
وعندما يحصل إقصاء وقمع وطرد للمعارضة ، بما هي ممارسة سياسية ، يكون هذا إقصاءا و طردا للسياسة نفسها.
يقول الدكتور برهان غليون فى ذلك "وجود المعارضة هو التعبير الأبسط عن وجود السياسة ذاتها"
وإنتفاء السياسة ، فى ظنى ، هو السبب الأول فى أن تتحول المعارضة السياسية إلي حركة مقاومة
و مجابهة وعنف وفعل ورد فعل.
وفى ذلك تنشغل المعارضة بنفسها و سُبل بقائها أكثر من إنشغالها بقضايا الشعب ، لأنها فى

الأصل حُرمت من الوصول لهذا الشعب بالتى هى أحسن ، فتبحث للوصول بالتى هى أخشن.
والتى هى أخشن ، لا يعنى شئ ،غير المقاومة بكل تداعياتها.
وهنا جدير بالإشارة ، أن فى إنشغال المعارضه بنفسها وسُبل بقائها ، بعض إجابة على سؤال العامة :
هى المعارضة عملت لينا شنو؟
و هذا السؤال الإستنكارى المألوف ، الغير باحث عن إجابة ، واحد من مغذّيات الدلالات السلبية للمعارضة فى عقولنا.
كتب عصام أيضا:
أعتقد أن أدب الحوار يؤسس لاحترام الاختلاف، واحترام الذات، واحترام الرأي والرأي الآخر، ويكرس لمجتمع سليم معافى ... فلا حوار دون وجهات نظر ولا خلاف يظهر دون تحاور يجعل من احتكاك الآراء مدخلا للتفكير... إن ثقة الشخص برأيه لا تتناقض البتة مع حضور الذهن حين الاستماع للرأي الآخر، استماعا ملهما بمعنى محاولة تكشف عناصر الجدة في حديث المخالف من جهة وعناصر الرد عليه فيما هو حجة ضعيفة.... إذن أدب المناظرة مختلف عن أدب الحوار والاختلاف فالأول يسعى فيه المتناظرون للتفوق والبروز والتشكيك بالآخر وإبراز الحجة وبالتالي تعريته أمام ذاته والجمهور، أما المتحاورين فهما وإن اختلفا يبحثان ضمن منطق أدب الاختلاف عن العناصر الجديدة والمفيدة والضرورية للتطوير لكل في فكرته. وحتى إن بقي الاختلاف يظل الاحترام متبادلا، ولا يتجه للتسفيه الشخصي .
الله ينور عليك يا عصام.

الأخ مبارك
مدخلك لتعريف الدولة غاية فى الأهمية ، أرجو أن تتوسع فيه.
كتبت : هذة المؤسسة تدار بواسطة مجموعة محدودة من البشر الذين يعيشون في تلك الرقعة الجغرافية.
من هم ولماذا لهم الحق ان يكونوا فى راس هذة المؤسسة, هذة مسألة تختلف من بلد لأخر(انتخابات, وراثة, انقلابات الخ)
من هم ولماذا لهم الحق ؟ ربما كان هذا السؤال أحد الأسئلةالمركزية التى تتفرع منها أمور كثيرة.
وأستطيع الجزم ، أن الوقت الذى يصل فيه الناس فى "الرقعة الجغرافية المحددة"،
على إجابة متفق
عليها لهذا السؤال ، يكون ذلك الوقت، أدنى اوقاتهم للرشاد.

العزيز ماهر
شكرا يا إبن أختى علي الثناء و التشجيع، لكن هذا لا يعنى أن تضع نفسك مكان التلميذ ، وتأكد أن كلنا
هنا نتعلم من بعضنا . وفى إنتظار مساهماتك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشفيع الجزولى
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل: 113
تاريخ التسجيل: 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعـــارضة   السبت 13 سبتمبر 2008, 5:25 pm


العزيز صديق :
ياخى شكرا علي المداخلة الدسمة ، وضرورى سأرجع أنا و الآخرين لمعظم النقاط التى أثرتها.

الأخ الوجية عبدالله نابرى
تعرف أنا اليوم كنت علي وشك أن أناديك تجى هنا . فسبقتنى بى مداخلتك التى أشرت فيها
لنقطة هامة بقولك : (....وطالما باب الشورى مفتوح فباب المعارضة من باب اولى....)
ولا بد من العوده لمفهوم الشورى التاريخى ومفهوم الشورى الحالى ، ثم المقارنة بين الشورى والديمقراطية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المعـــارضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ ::  :: -