............

حبابك عشره يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتحاد طلاب جامعة الجزيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بديع الغريب
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 267
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: اتحاد طلاب جامعة الجزيرة   السبت 30 أغسطس 2008, 9:26 pm

ان مقياس الشعوب الحقيقي يعد بمثقفيها حملة مشاعل التغيير والمستقبل الواعد جيل الطلاب .
فالناظر لحركة العراك السياسي في الجامعات السودانية يعي تماما ان السودان بخير رغم كل الاختلافات والامزجة دخل اجامعات بكل الوان طيفها السياسي .
ولكن مايستحق الوقوف عنده هو الاتحادات الطلابية . والتي ظل طلاب اممر اوطني يفوزون بها الواحد تلو الاخر, وذالك ن دلي علي شي نما دل علي قناعة الطلاب بعدم الفائدة من ذالكم الزخم السياسي للتنظيمات الت لايتعدي صوتها حرم الجامعة.
فقد سيطر طلاب الوطني علي كافة الجامعات السودانيةعدا جامعة الخرطوم (وترقبوها).
فكن اخرفوز يحققونه هو في جامعة الجزيرة اتي صبرت وصمدة لمدة 17عام .
والغريب في الامر كل التنظيمات السياسية في قائمة تنازل لستة الوطنيين وبعد ده كلو فوز الوطنيين... حكاية والله
امسكوا الخشب
Surprised No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بديع الغريب
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 267
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اتحاد طلاب جامعة الجزيرة   السبت 30 أغسطس 2008, 9:44 pm

هل تعلم كم عدد التنظيمات التي هزمت في القلعة الحصينة كما يسمونها??
هي اكثر من 10 تنظيمات وهي :=
الubf) والجبهه الديمقراطيه و التحالف الطلابي السوداني والاتحاديين (مرجعيات وهيئات) وتجمع طلاب الحركه الشعبيه ومؤتمر الطلاب المستقلين و والطلبه الناصريين والطلاب الانصار حزب الامه القومي وحزب البعث العربي الاشتراكي.
بالاضافة لناس حق وبط ولط
Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بديع الغريب
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 267
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اتحاد طلاب جامعة الجزيرة   السبت 30 أغسطس 2008, 9:55 pm

إنتخابات الجامعات .. بروفة للإنتخابات العامة

تقرير: ماجدة حسن
بفرضية
الحضور وسط الطلاب يعني الحضور في المستقبل، كسب المؤتمر الوطني معركته
الإنتخابية وسط كل من جامعة السودان، والقرآن الكريم، والإسلامية، وكسلا،
والقضارف، و بحسم جعل البعض يعتقد أن الأمر ما هو إلا بروفة للإنتخابات
العامة القادمة، وفوزه في جامعة كردفان بعد غياب دام لسنوات عشر ما هو إلا
تأكيد للفرضية.. وأن المؤتمر الوطني بالفعل بدأ بتهيئة الرأي العام عبر
الجامعات، خصوصاً وأن انتخابات الوطني بدأت تأخذ شكل الدعم من القيادات،
وزيارة د. نافع وأحمد ابراهيم الطاهر، يراها مراقبون من أجل تكريس الوجود
أكثر من الدعاية للعملية الإنتخابية، وخصوصاً وأنه في الإقاليم يكرس كل
جهوده ويستغل حتى مناصبه الدستورية وإدارة الجامعات لحسم الأمر.
وبطريقة الحصار والتطويق، يبدو أن دائرة المؤتمر الوطني في اتجاهها
للإكتمال لتطويق المركز الذي استعصم لأربع دورات، رغم أن احتمالات فوزه
فيها قد تبدو عالية، باعتبار أن المؤتمر الوطني يتحرك من منطلق سيادي
قيادي بميزانيات مفتوحة وعنده ما لا تملك القوى السياسية الأخرى. ويرى بعض
المراقبين أن المؤتمر الوطني يدير معركته في الجامعات الولائية بتكتيك
عالٍ وخطاب متوازن ظاهره الرحمة وباطنه الاستقطاب، فهو الذي يمتلك الأمن
والاقتصاد والخدمة المدنية وهو الذي يملك كل خيوط اللعب، لذلك فإن
احتمالات فوزه دائماً عالية.. لكن مصعب الخضر عضو لجنة إنتخابات طلبة
جامعة كردفان الذي ما زال يشكك في نزاهة الإنتخابات وفوز المؤتمر الوطني،
يرى أن طلبة جامعة كردفان طيلة السنوات العشر ظلوا يرفضون البرنامج
الإنتخابي للمؤتمر الوطني باعتباره لا يلامس الواقع المجتمعي المرير الذي
تعيشه كردفان..!! وثمة أمر آخر يراه مصعب من الاهتمام المتزايد بجامعة
كردفان وهو أنها تتمتع بالبعد الإسلامي العربي، وتشاركها في الاهتمام
جامعة الجزيرة وجامعة الخرطوم.
واعتبر الكادر الإسلامي النيَّل الفاضل أن آلية المؤتمر الوطني في كسب
الإنتخابات بجانب ترتيب التنظيم وتقديمه للخدمات من خلال المنابر، يكمن سر
وعيه وقوته في أنه كحزب سياسي ينافس (31) تنظيماً، وتساءل إن كان بإمكان
القوى السياسية أن تنافسها منفردة ضد المؤتمر الوطني..؟؟
فوز التحالف أو أية جهة بانتخابات الجامعات، من باب المكايدة السياسية
يقابل بالنصر والفوز العظيم، وأن يفوز المؤتمر الوطني فالأمر يحتاج الى
مراجعة عند البعض.. ويقول مراقبون إن الجامعات التي جرت فيها انتخابات،
لجانها الإنتخابية منحازة باعتبار أن اللجنة التنفيذية السابقة تتكون من طلاب المؤتمر الوطني،
وهذا في حد ذاته ضد الحياد، وما جرى في جامعة كردفان شابه كثير من اللغط
وتم تقديم عدد من الطعون في سير العملية الانتخابية إلا أن اللجنة لم تعر
الأمر اهتماماً. ويرى النيل أن التحالف والقوى المعارضة طيلة عشر سنوات
استأثرت بالفوز والمؤتمر الوطني بعيد. وأبدى استغرابه من لجوء الناس
للتشكيك عند فوزه.. آخذاً في اعتباره أن التشكيك موجه إلى قناعة الطلاب أو
ذات الشريحة التي أدت الى فوزهم، واصفاً القوى السياسية بفقدان البوصلة
السياسية وأصبحت لا ثوابت لديها. لأن ذات البرنامج الذي أتى بآخرين أتى
بالمؤتمر الوطني هذه المرة.. وعلى الرغم من أن القوى السياسية الأخرى في
الجامعات تعرف حجمها جيداً إلا إنها تعرف أيضاً كيف يفوز المؤتمر الوطني..
إذ يعتقد الناشط الطلابي بجامعة الخرطوم وائل طه أن آلية المؤتمر الوطني
لفوزه في انتخابات الجامعات هي واحدة من ثلاث: إما بالتزوير أو بشراء
الأصوات أو بالإرهاب.. إلا أن ذات الطرق الثلاثة قد فشلت في انتخابات
جامعة الخرطوم رغم نجاحها في تخريب الاتحاد عن طريق العمل الأمني الذي أدى
لتعطيل أعمال الاتحاد.. ويدعم القول الناشط الطلابي محمد الفكي كشاهد عيان
في كل الجامعات التي جرت فيها الانتخابات وفاز فيها المؤتمر الوطني،
مشيراً الى أن الوطني بدأ يستخدم تكتيكات عالية ومتقدمة لكسب الانتخابات،
باستخدامه لآلة «الدولة» موضحاً أن حرب الطلاب أصبحت مع الولاة
والحكومة..! ولم يستبعد الفكي كون الأمر «بروفة» واستعداداً واستماتة لأن
يحفظ الوطني الانتخابات بأية صورة خصوصاً وأن لديه إمكانية الدولة،
وإمكانية الذهاب للطلبة في منازلهم وعلى مسؤوليته قال: في جامعة كسلا..
ربط الوالي التصويت للمؤتمر الوطني بالتمثيل في حكومة الولاية..!
وفي الوقت الذي يرى فيه المؤتمر الوطني أنه مؤهل لاكتساح حتى القادمات من
الانتخابات في الجامعات وأن القوى السياسية التي تتبنى إسقاط النظام من
داخل الجامعات قد فشلت في إقناع الطلاب، وأنها نفسها غير موفقة في قيادة
الطلاب بعد اكتشافهم لأكذوبة التحالف، فإن بقية القوى السياسية ترى أنها
فعلاً كسيحة ولا تستطيع تحقيق وعودها التي ترد في برنامجها الانتخابي لذلك
بنص الخطاب يفترض على الطلاب إسقاطها وعدم دعمها مجدداً. ويري الفكي عدم
إجازة ميزانية التحالف بعد أحد عشر شهراً من فوزه ما هي إلا خطوة لدعم
المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة، باعتبار ان التحالف من غير ميزانية
لا يحقق شيئاً وبالتالي فهو فاشل..!
وعلى الرغم من احتمالية فوز الوطني في كل الجامعات الطرفية باستراتيجية
التلويحات وبمشروعات الدعم التي يقدمها للولايات ولا تستطيع القوى
السياسية الاخرى منافسته فيها، إلا أن معركة الجزيرة والخرطوم تحتاج الى
استراتيجية مغايرة، ورغم المؤشرات يؤكد النيَّل ان احد أعضاء مجموعة
الازمات الدولية سئل قبل أسابيع عن الوضع السياسي في السودان، فأجاب أنه
لا يوجد حزب مؤهل لقيادة السودان خلاف المؤتمر الوطني، لأنه تعرض لهزّات
لم تزده إلا ثباتاً وتركيزاً مرتباً في هياكله وأمانات واعية تقود كوادر
مدركة للتحديات..!
ويبدو أن المؤتمر الوطني فعلاً يحتاج للفوز في انتخابات الجامعات ويبدو
أنه يعني لديه الكثير، والى حين انعقاد الانتخابات العامة ستظل الأنظار
شاخصة تجاه انتخابات الجامعات لاستشفاف المستقبل وقد يكون ما حدث ليس
مبرراً ولا مرتباً..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اتحاد طلاب جامعة الجزيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
............ :: المنتديات الرئيسية :: الجريف السياسي-
انتقل الى: