[center]
[size=24][center][size=29]
الفاضلة سيدة والمتداخلين الأكارم..تحياتى
طرح الموضوع جميل جدا فهو هاجس حتى لطلاب الاسا س مستقبلا......
لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
هل الإشكال جرافى..سودانى ...أفريقى ...أم العالم الثالث أجمع عشان ما
نجرى طوالى للوساطة والمحسوبة ونلف( يمين) أقصد يسار...حكومة وتبقى ذى المبارزة
إياها...ناخذ الموضوع بطريقة علمية مفيدة ..الاسباب والمسببات العلاج
وأضعين فى الاعتبار كيف خرج
جدودنا السابقين منهم الجرافى
بالاسر الكريمة الى برالامان بدون
جامعات ..ونوعا ما بدون حكومات...مجتمع كانت نفحاته صوفية متعافية....لكن رغم كل
ماكان حوله أدى دوره على أكمل وجه....
فياأخوتى الافاضل......
لا شك أن من أبرز المشاكل التي نواجهها وأخطرها أثراً على الكيان
الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ظاهرة العطالة، والتي يعاني منها العالم أجمع.....فقد
تعددت الأقوال حتى البحوث بل أيضا المذاهب وتنوعت أشكالها وصورها..وأختلفت أسبابها
ومبرراتها ,,مما دعى لوصفها أو تصنيفها الى عدت أشكال....
فهناك عطالة إقليمية وهي عطالة تنشأ في إقليم معين بسبب ظروف الإقليم
الاقتصادية أو الطبيعية(يعنى عطال هب النسيم وعطال تكساس). وعطالة انكماشية ترجع
إلى أسباب أصلية تتمثل في انكماش حجم النشاط في بعض الصناعات وقلة الطلب على العمل
فيها بالنسبة للمعروض منه. وعطالة تقنية ناتجة عن الاستغناء عن تشغيل عدد معين من
العاملين، نتيجة إدخال آلات ومعدات وأساليب عمل مستحدثة.
وتمتد العطالة إلى ما يعرف بالبطالة الموسمية والتي تحدث في بعض
الصناعات بسبب التغيرات الموسمية في النشاط الاقتصادي نتيجة للظروف المناخية أو
التغيرات الدورية.(العطالة الزراعية)
وأسوأ أنواع العطالة ما يسمى بالعطالة المقنعة(وده رأس الحية) وهي
ناتجة من أداء الشخص لعمل دون مستوى مؤهلاته، أو أداء مجموعة لعمل يمكن أن يؤدي
بعدد أقل منهم.
ومما ينبغي ملاحظته أن العطالة تقاس عن طريق نسبي أو معدلات معينة،
كما أن العطالة قد تطول لعدة سنوات وتسمى في هذه الحالة العطالة طويلة الأجل وقد
تقصر مدتها فيطلق عليها العطلة قصيرة الأجل...
فآثار العطالة على الفرد :
اقتصادياً: تفقده الدخل. صحياً: تفقده الحركة. نفسياً: يعيش في فراغ. اجتماعياً:
ينقم على غيره.
وآثارها على الأسرة تتمثل في: فقد رب الأسرة الشعور بالقدرة على تحمل
المسؤولية، والتوتر والقلق.(واى حاجه)
أما آثارها على المجتمع فتتمثل في:
اقتصادياً: تعطل طاقات قادرة على الإنتاج.
اجتماعياً: الجرائم نتيجة الفراغ والقلق.(وما لاعين رأت)
وبإيجاز، فقد عالج الإسلام ظاهرة العطالة من جانبين:
أحدهما: جانب وقائي، أي قبل وقوع ظاهرة العطالة وانتشار آثارها
وأضرارها، بالحث على العمل وذم المسألة.
والثاني:
جانب علاجي، أي بعد وقوع بعض أفراد المجتمع في حفرة العطالة ، ومواجهة
ذلك، بالحث على التخلص من العطالة، ومن خلال أوامر صريحة وإجراءات ملزمة.
وردعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلين أتيا الرسول { فسألاه، فقال:
اذهبا إلى هذه الشعوب فاحتطبا فبيعاه، فذهبا فاحتطبا، ثم جاءا، فباعا، فأصابا
طعاماً، ثم ذهبا فاحتطبا أيضاً، فجاءا فلم يزالا حتى ابتاعا ثوبين ثم ابتاعا
حمارين، فقال قد بارك الله لنا في أمر رسول الله )
وورد قول رسولنا عليه السلام
في شأن الزكاة: "لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب" وفي الحديث دلالة على
أن الزكاة لا تعطى للقوي القادر على العمل.
ولذا أمر الشرع المجتمعات أن يحفظوا كرامتهم بالعمل وكسب الرزق.
ومن الوسائل لمعالجة ظاهرة العطالة:
# استغلال الأموال المعطلة والإفادة منها في
المشروعات.(أستلف من جدك المستريم والقده والمحارة وميزان
المويه).
@ تكريم العمل اليدوي وتحريض الناس عليه.(بناء.طلبه.نقاش.كهربجى.نجار.ملطمجى)فى النهاية لقمه شريفة.
$ إعانة الراغبين في العمل .(تشجيع)
& مسؤولية المجتمع في إعداد العاملين.(ورثوهم الشغله).
دعونا من الوساطات والفلانى والعلانى ...فالنستصحب معنا قوله تعالى
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا
مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وقاله تعالى:
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا
وقاله تعالى:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي
مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
وقاله تعالى:
وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
وَالْمُؤْمِنُونَ
وقاله تعالى:
أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
وقاله تعالى:
قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
وألقاكم (ساهرتوا بنا[/center]
)[/size][/center]