من حيث انتهيت أبدأ...
و أن نتعلم من الأخطاء...
التعلم يقال أنه رغبه تضج في أعماق المتعلم و تدفعه دفعاً لكي يتدرج في معارج التطور...
ترى كم من الدروس القاسية التي دفعنا ثمنها دماء و عرقاً و سينيناً طوال عجاف من عمر السودان،،،
البعض من هذه الدروس "خاص" و بذلنا فيه كلما نملك، و البعض "عام" في سياق التجارب التي عمت كل البشر..
و لكننا و للأسف نكرر نفس الأخطاء و الغريب بدون أي أخطاء في الحفظ،،،
"عفا الله عما سلف" لها دلالات عدة...
هل أعفو من أجل الوطن...
أم أعفو من أجل المصلحة الخاصة...
هل أعفو تكرماً و نبلاً لأنني قادر على العقاب...
أم أنني أعفو لأنني عاجز عن الحراك...
هل أعفو مرحلياً...
أم أعفو استراتيجياً...
ومن له الحق في العفوظ
إذا لم نعي لماذا نعفو فسيكون الأمر سيان، عفواً أم عقوبة..
أخي يحي..
هذا الموضوع له علاقة مباشرة مع موضع "التاريخ" و كيف يكون التاريخ موجهاً للمستقبل و ليس خانقاً له...
علينا أن نقرأ الأحداث بشفافية و نعلم محركات الأحداث و الدوافع التي وراءها و عندها نقرر كيف و لماذا و متي نعفو و هل عفونا سيغير من الأمر شيئا...
لأن العقوبة ليست كلها شر، ففي القصاص حياة لأولي الألباب،،،
و لكن من هو الذي يستطيع أن يرمي الحجر الأول بيد بيضاء من غير سوء...
_________________
النتائج حتماً تترتب على مقدماتها...
فالعقول و النفوس هي المقدمة...
و الحكومات الصالحة هي النتيجة...
Few will have the greatness to bend history itself, but each of us can work to change a small portion of events...